شيءٌ يشدُني للورآء
يبقيني عآلقة ،، ك أشجآر آلنخيل !
أقسمتُ آن لآ ألتفت
ما زآل في قلبي لكَ شيءٌ ضئيل!
أقسمتُ أن لآ أستمع !
ردّدتُهآ ،،
إني عزمتُ على آلرحيل !
نصفٌ إليكَ يجُرِني
نُصفٌ ثقيل !
ورحلتُ حتى جئتُكَ !
عجباً ،، مآ هذآ آلرحيل ؟!
كانت واقفة قريب الباب بعد خروج ماجد
الي انتبه عليها بعد اعطاها نظرة مطولة وهو مار
وكأنه يحاول يوصل لها ألمه الي يشابه المها !
بعد ما استمعت لحديث الاثنين
وقلبها يعتصر ألم من قوة الكلمات الي انهالت من واحد منهم ع الثاني
كيف تغفر له !؟
قتل حبها له !
قتل حبه لها !
وقتل حبهم !
وتزوجها !
كيف يطيع اخوها بحالها ذا وهي ع حب لشخص يحبها ؟!
اي شرع واي دين يجيز له يحرق قلب ماله ذنب ؟!
عشان وصية !
اي اخ هذا الي ما يدري ان اخته تحب رجل ثاني ؟!
غير الي اجبره انه يتزوجها !
هي
اخوها
هو
ماجد
رغد
معقولة كل هالمجرمين شاركوا باغتصاب فرحتها معه ؟!
وقتلوا حبها بابشع طريقة !
وتركوها وحيدددة تندب حظها !
انتبهت ع يد سارة الي كانت ع كتفها تطبطب عليها من ورا
وكأنها بهالحركة هذي تبغي تبرأ اخوها !
وتفهمها انه ماله دخل بكل الي صار!
لكنها لفت لها بعصبية وهي تنطق من بين اسنانها : عارررفة ي سارة عااارفة بتقولين لي ماله ذنب ونفذ الوصية بدون ما يدري ( وهي تصرخ بوجهها ) ليه ما سئل ؟ ليه تبرى مني ومن حبيي وركض لها وكأنه مو مصدق ؟؟ لييييه ما استنى شوي؟؟؟ ليه ما سئل عنهاااا ؟؟؟ كيف مادرى انها تحب وما تركها تعيش حياتها ؟! انا شفتهااااا وهي تتركه لي وتمشيييي ،،، شفتيييييها انتي كمان! هي مااا تبغيه وهو لهاا وانا ابغيييه ومو لييييي مووو لييي !
بكت بحرقة وانتحبت بضعف وهي تغطي وجهها بكفوف يدها الصغيرة
سحبتها سارة وجلستها ع الكرسي الي كان قريب الردهة الي احمد فيها والي فيها غرفة جمانة
سارة وهي ماشية : بروح اجيب لك موية
ما لحقت ترفض وهي تشوفها تمشي مبتعدة
مسحت دموعها بيأس من حالها
كل ما قالت خلاص ما عاد تفكر فيه
تعاود تفكر فيه !
كل ما قالت خلاص ب اشوف حياتي
تشوفه وتشوف حياتها فيه !
وما تدري ايش الصرفة من هالمعاناة ؟!
تمنت انها تكون بمكان جمانة اللحين !
ع الاقل كان رجعت جمانة لماجد ،،
وعاش هو وحيد عقاب ع فعله فيها !
افضل من عذابها هي كمان معه
وهي مالها ذنب !
رفعت راسها وهي تسنده ع الجدار الي وراها
لكنها انتفضت وهي تشوفه يطلع من الباب وهو يستند ع الجدار بجنبها وكأنه ما انصدم من وجودها وهو ينطق بصوت عميق : جدار يجمعنا ولا غياب ياكل قلبي ي ريناد!
رفعت ايدها ب آلية وهي تمسح دموعها
وكأنها ما تبغيه يفكر انها تبكي عليه!
او اي شي من هالقبيل
كمل وهو ينزل بجسمه ع الارض ويجلس بجنب كرسيها : لو جمانة ماتت بكون انا الي قتلتها !
لفت بوجهها ناحيته وهي تشوفه يناظر الارض بدون ما يرفع راسه لها
وهي تسمعه يكمل بعد ما لف لها وصارت عيونه بعيونها : من كثر ما دعيت الله يبعدها عني عشان ترجعين لي ي ريناد !
تنهدت بحسرة ع حالها وع حاله
كثر ما شايلة بقلبها عليه
كثر ما هي ترحمه وتعطف ع حاله لسوء تصرفه !
ضيع نفسه وضيعها معاه !
نطقت بعد سكوت وعيونها ع سارة الي كانت جاية من بعيد : كفر عن ذنوبك وخليه يكلمها وع
قاطعها وهو يستند ب يده ع الارض ويوقف ع طوله بعد م شاف سارة قريبة : بطلقها !
نطقت سارة والي سمعت اخر كلمة بعد ما وصلت لعندهم : نعم ؟!
لا اراديا تقدم ومسك يدها الي بحضنها
تحت صدمتها وتحت انظار سارة
فهمت انه يبغي يوصل لها فكرة ان الحبيب ماله الا الي يحبه !
وبيترك جمانة لماجد !
وبيحاول يرجع لهاا وتكون له من جديد !
ريناد وهي تحرر يدها من يده وتنطق بوضوح وبصوت قوي
ما كأنه صوت الانكسار الحقيقي الي بداخلها : لا تخرب بيتك ي احمد ! ( وهي تكمل بعد سكوت لثواني ) وان كنت بتخربه ف اخربه عشانها ! عشان ترجع ل ماجد الي يحبها بس لا تخربه عشاني ! لأني ما ب ارجعلك حتى وان طلقتها !
تعلقت عيونه ب عيونها الي كانت تناظره بقوة
ما يدري من وين جات لها
وكأنها غير عن الشخص الي سمع صراخه ل سارة قبل دقايق !
ما كأنها الانسان الي هو متأكد زي اسمه انها تبغيه! وتموت ع التراب الي يمشي عليه!
شخص مثل ريناد ما يرجع ولو بلغ من الشوق والالم عتياً!
لا يمكن ترجع لشخص خذلها !
لا يمكن !
حتى لا تموت
لا تعود لمن خذلك !
ܓܨ•••
✖
رفعت شعرها ك ذيل فرس وهي تشوفه من انعكاس المراة يجهز كم غرض له
لانه راجع اليوم لجلسات العلاج
ما نطقت كلمة بعد حركته الاخيرة معها الصبح
وهي تذكر فعلته السخيفة الي خلتها ما تطلع خارج السجن الي هي فيه
والي بتنحبس فيه لشهر ثاني!
لحين رجوعه !
ما هي قادرة تستوعب فكرة انه يستنكف منها ومن اي شي تلمسه!
هالموضوع بالذات يأذي قلبها
ما تعودت عليه مراهقة زيها!
ولا يمكن انها تتعود او تتقبل هالاسلوب!
خلاص ما عاد تشم حتى الهوا الي يحيط فيه!
او القريب منه لو يبي
عشان ما يتقزز وما عاد يتنفس الهوا !
او انها تتنفسه عشان ما يعاود ياخذ نفس!
ويموت!
ضحكت ع افكارها واشغلت نفسها بالمكياج الي ع التسريحة وهي تشوفه جاي ناحيتها
وقبل لا ينطق
رن جواله
وانقذها من موقف كانت تجهل بدايته و نهايته!
لكن رفعت راسها له وهي تشوفه يناظرها داخل عيونها ويفتح الصوت سبيكر
تأكدت انه بيسوي شي بخصوص انها طلبت شقة ثانية فيها غرفة لحالها وما تشترك معه ب أي شي
انحرجت من ذياب وهي تنزل راسها لانه اكيد بيخترع سالفة هي ماهي قايلتها او مسويتها !
فهد : هلا ذياب
ذياب بصوته القوي الاعتيادي : كيفك فهد ؟!
فهد وهو لا زال يناظرها وهي منزلة راسها وتعبث ب الاغراض الي ع التسريحة : تمام الحمدلله وانت ؟!
ذياب وهو ينطق بهدوء وتردد : كيف العلاج معك ؟! متى كنت ناوي تقول لي ؟!
عند هالكلمة !
رفعت راسها له وهي تناظره بالمراة !
وهي تشوف عيونه الي احتقنت ب لون الدم
والي امتلت غضب !
طاحت علبة الشادو من ايدها للارض
وهي تشوفه يسكر الجوال بدون ما يرد عليه اصلا !
دفعت الكرسي الي جالسة عليه قدام التسريحة برجولها لورا وهي تشوفه يتقرب ناحيتها
نطقت برجا واضح ودموعها تجمعت وانذرت بسقوط امطار غزيرة
: ما قلت له والي خلقني،! اقسم بالله ما قلت له والله ما قل
قاطعها وهو يمسكها من شعرها وهي جالسة
وهو ينطق بفحيح : عديت لك اول مرة لكن المرء لا يُلدغ من جحرهِ مرتين ي كلبةةةة !
كانت تبكي بالم من يده الي تقطع شعرها فيها
وهي تحاول تفك شعرها منه
لكنه سحبها من شعرها ورماها ع السرير !
والجوال مرمي ع السرير بجنبها وهو يرن ب الحاح من ذياب
هي متأكدة انها مظلومة !
وانها ما نطقت بحرف لاحد
لا هالمرة ولا المرة الي قبلها !
وب المرتين ينجو الشخص الي عرف وتطيح براسها هي !
وك حركة لا ارادية بعد الكف الي ناله خدها منه
لدرجة ان طرف فمها انجرح ب خاتمه الي ب اصبعه!
سحبت الجوال وفتحت الخط سبيكر وهي تبكي بحرقة
وجن جنون فهد وفكرها تبغي تستنجد ب ذياب
وتشكيه له
مشى لعند الجوال يبغي يسكره
لكنه وقف وهو يسمع ذياب : فهدد تسمعني ؟!
ما بغى يبين ان فيه شي : اييه !
كمل ذياب وعيون فهد ع سالي الي متكورة ع السرير وتبكي بصوت مكتوم وهو يتوعدها ب نظراته : عمر قال لي كل شي ! ليه مخبين عليّ كذا موضوع انتة واخوك ؟!
ما قدر يكمل نقاشه
احساسه ب الذنب ع الي مرمية ع السرير وهي ترفع راسها وتناظره بنظرة عتب وقهر فاق كل شعور بداخله !
واحساسه ب الغضب ع عمر تعدى حتى الاحساس الاول !
نطق بقوة وكأنه ما يبغي ذياب يتدخل وهو يمشي خارج من الغرفة : انا بخير ذياب ،، وربك هداني وما ظل شي ويكمل العلاج
ذياب وهو ينطق بحدة : انا ب فرنسا عندي شغل وب اجي لعندك ب اقرب وقت ،، انتبه ع نفسك وع سالي!
تنهد وهو يودعه
رمى الجوال ع الكنبة بقوة لدرجة انضرب فيها وطاح ع الارض!
جلس ع الكنبة وهو يسند راسه بتعب لورا
ويغطي وجهه بيده
اقسم انه ما بيأذيها بعد ما طلب منه جده ينتبه لها
لكنه رجع اذاها!
وبذنب ما اذنبته!
ما وفى بوعده ل جده!
وقف ومشى بهدوء للغرفة
فتح الباب لكنه ما لقاها ع السرير زي ما تركها!
دخل لغرفة التبديل وبعد ما لقاها
تأكد انها ب الحمام
مشى لعنده وهو يدق الباب لكن ما ردت !
ناداها اكثر من مرة وماردت !
جلس عند الباب ع الارض وهو ندمان ع الي صار
ما كان يبغي يوصلون لهنا
بعد ما صارت مشكلتهم فقط حالته السخيفة!
و وسواسه القهري ف النظافة!
مرت الساعة وهو جالس وهي ما طلعت او انها تحركت واصدرت صوت !
وقف وضرب ع الباب
حط يده ع المقبض وانفتح الباب بيده!
ما كان مقفول اساساً!
دخل وهو يشوفها جالسة ع الارض وراسها مايل ع كتفها ونايمة!
ع البلاط البارد!
تقرب منها وهو يحاول يصحيها
فتحت عيونها وكانها استوعبت وجوده
صارت تبعده بيدها وهي تصرخ فيه : وخررر عني!
جا بيرفعها لكنها استفرغت ب حضنه!
فتح عيونه بصدمة وصرخ مع صرختها
وهو يبعدها عنه
مشت بسرعة حتى تغسل وجهها وهي خايفة من ردة فعله وهي تصرخ فيه ببكا : موقصدي والله ما اقصد!
وقف بسررعة ومشى طالع من الحمام ومن الغرفة متوجه للحمام الي قريب من الصالة
وهو مع كل خطوة يخطيها يخلع شي من ملابسه وهو متقزز!
ܓܨ•••
✖
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!