زين: بصوا بقى كلام في الموضوع ده تاني مش هيحصل، طيب تمام. وانت يا زفت لو شفت الزفت التاني ده في أي مكان موجودة في ليل هقتله واقتلك معاه. والهانم دي تبقى مراتي لحد آخر يوم في عمرها وعمري. ومن الآخر كده يا ست ليل من النهاردة انتي مراتي، فاهمة يعني إيه؟ يعني هيبقى فيه معاملة تانية خالص. آه، ويا ريت تحصليني على الأوضة. (يتركهم زين ويصعد إلى غرفته) ليل: (بذهول) آه يا قليل الأدب. يوسف: (بفخر) تربيتي. أمينة: (ليوسف)
فخور أوي يا أخويا؟ هي دي تربية؟ دي تربية زبالة. ليل: (بخوف) أنا مستحيل أطلع فوق. عمر: (يضحك عليها) ليه بس يا ليل؟ أمال إحنا بنعمل كل ده ليه؟ مش عشان يحس ويعرف قيمتك. ليل: (بعصبية من ضحكه عليها) يعرف قيمتي ولا يخلص عليا؟ يا ويلاه. أمينة: (بطيبة) ليل، اطلع يا حبيبتي. زين مستحيل يأذيكي أبداً، ده بيموت فيكي. ليل: (بخوف) يا ماما، ماهو أنا مش ضامنة هيعمل فيا إيه. يوسف: (بغمزة)
هيعمل كل خير إن شاء الله. آه صحيح، بت انتي، أوعي تخليه يقرب منك، فاهمة؟ أمينة: (بعد ما شافت ليل مكسوفة من كلامه) يوسف، إيه اللي انت بتقوله ده؟ بس بعدين ده جوزها. يوسف: جوزها أه، بس لازم تربيه الأول. (يبص لليل ويقول) فاهماني طبعاً. ليل: (بكسوف) أيوه. يوسف: طيب يا أختي، اطلعِ، اطلعِ، لما نشوف آخرتها إيه. عمر: (يبص لياسمين) طيب يلا إحنا يا ياسو. (قبل ما ياسمين ترد، يرد يوسف) يوسف: يلا فين إن شاء الله؟ عمر: إيه يا أبويا؟
دي مراتي. يوسف: أبويا إيه يا كلب؟ شايفني ببيع درة على الكورنيش؟ عمر: معلش يا بابا، مقصدش. بس حضرتك، يعني، متسلط على زين لأنه معمي وهيضيع البت من إيده. إنما أنا بقى إيه؟ أنا عايز بس فرصة عشان أستفرد بالبت ومش عارف، وأول ما ألاقي الفرصة تقوم انت واقفلي فيها. ياسمين: (تنغزه في إيده من وقاحته) يوسف: اتربى يا بغل! إيه تستفرد بيها دي؟ وبعدين هتروحوا فين؟ عمر: هاخدها ونتغدى بره. يوسف: طيب يا خويا، روحوا اتغدوا ومتتأخروش.
(يبص لياسمين) وانتِ يا بت انتي، تتغدوا في مكان عام، ها؟ مكان عام. (عمر يمسك إيد ياسمين ويخرج ويقول) عمر: أنا مش عارف انتي مراتي ولا شقطك أنا. أمينة: جرى إيه يا يوسف؟ خف شوية على العيال. يوسف: يا أمينة، أنا عايزهم يعرفوا قيمة اللي فايدهم قبل ما يروح منهم ويرجعوا يندموا ويقولوا: "يا ريت اللي جرى ما كان". أمينة: انت في إيه في دماغك بالظبط عشان أفهم وأبقى معاك على الخط. يوسف: هفهمك كل حاجة بالليل. أمينة: أما نشوف.
(عمر ياخد ياسمين ويخرجوا علشان يتغدوا بره) (عند زين في الأوضة) (دخل أخد دش وطالع بينشف شعره لقى ليل داخلة من باب الأوضة) زين: أهلاً بالهانم اللي بقى بيجيلها عرسان وبيخطبوها وجوزها لسه عايش. ليل: يا زين، والله العظيم ما كنت أعرف حاجة عن الموضوع ده أصلاً. زين: (بعصبية) ولما عرفتي عملتي إيه؟ فضلتِ قاعدة معاه؟ وانتِ عارفة إنه عايز يتجوزك؟ ولا احترمتي الزفت اللي انتي متجوزاه؟
(تسكت ليل بخوف من عصبية زين. أما زين فلما يشوف خوفها منه يتنهد ويمسك إيديها ويقعدها ويقعد جنبها على الكنبة) زين: يا ليل، أنا مش قصدي إني أخوفك مني، بس افهميني. عارفة يعني إيه إن يبقى فيه واحد معجب بمراتي وعايز يتجوزها؟ فاهمة أنا هبقى حاسس بإيه؟ ليل: (بدموع) أنا آسفة. زين: (يمسح دموعها) خلاص يا حبيبتي، متعيطيش. ليل: (بكسوف) انت قلت حبيبتي؟ زين: (وهو بيقرب منها) أيوه طبعاً حبيبتي وروحي ومراتي. ليل: (بضيق) طيب وهايدي؟
زين: (بتنهيدة) ليل، هايدي مجرد صديقة مش أكتر، وعمري ما فكرت فيها غير كده. وأه صحيح، أنا معنديش حبيبة، وكنت عايز أتوزجها قبلك. وأصلاً أنا عمري ما فكرت في أي ست تانية غيرك. (ويقرب منها) ليل: (بفرحة من كلامه بس تتكسف من قربه) زين، ابعد شوية. زين: (وهو بيقرب أكتر) أبعد ليه بس؟ ليل: (تبعد إيديه وتقوم تقف. فيقوم زين وراها) زين: وبعدين يا ليل؟ هتفضلي تهربي كده لحد إمتى؟ ليل: (بتسرع)
لا، مش بهرب، بس بابا يوسف هيزعل مني لأنه... (وتسكت فجأة وتحط إيديها على بقها) زين: نعم يا أختي؟ بابا يوسف ماله؟ هيزعل منك إزاي يعني؟ مش فاهم. ليل: (بتهرب) أنا معرفش حاجة. (وتفلت من إيده وتطلع تجري بسرعة بره الأوضة) (أما زين فيبص عليها وهي بتجري وينزل وراها. يلاقي أبوه وأمه قاعدين على السفرة مستنينهم عشان يتعشوا مع بعض) يوسف: (يبص على ليل يلاقي وشها أحمر) في إيه يا ليل؟ وشك أحمر ليه؟ وزين فين؟ ليل: (بخوف)
مفيش يا بابا. وزين فوق. زين: (أنا جيت أهو، في حاجة ولا إيه؟ يوسف: ابدأ، يلا عشان نتعشى مع بعض. زين: أمال فين عمر وياسمين؟ أمينة: راحوا يتعشوا بره. ويلا بقى، أنا جعانة. (يقعدوا على السفرة وياكلوا. ليل حاطة عينيها في الطبق مش بترفعها خالص، وزين متابعها وساكت وبييبص على أبوه بنظرات غيظ. ويوسف بيبادله بنظرات اللا مبالاة. وبيخلصوا أكل ويقعدوا في الجنينة بس بردو ساكتين. وييجي عليهم عمر وياسمين) يوسف: (بجدية)
أنا هسأل سؤال وعايز إجابة منكم انتوا الأربعة وبمنتهى الصراحة، لإن بعد القعدة دي حاجات كتير هتتغير. أمينة: في إيه يا يوسف؟ خوفتني. يوسف: متخافيش يا حبيبتي. (ويوصلهم هما الأربعة وبيقول) ها، مستعدين؟ (فيبصوا كلهم لبعض وهما مش فاهمين حاجة ويسكتوا) يوسف: زين، انت وعمر عايزين مراتتكوا ولا لأ؟ عمر: يعني إيه؟ مش فاهم. يوسف: هو إيه اللي انت مش فاهمه في سؤالي؟ أنا بسأل سؤال واضح، انت عايز تكمل مع ياسمين ولا لأ؟
والأستاذ زين عايز يكمل مع ليل ولا لأ؟ زين: خليها هي تقول الأول. يوسف: أيوه صح، اشمعنا إحنا اللي نقول يعني؟ يوسف: (بعصبية) هو إيه شغل العيال ده؟ هو مين فيكو الراجل؟ ها؟ وبعدين أنا لو ماخدتش إجابة دلوقتي حالا، رد فعلي مش هيعجبكم. (زين يبص لعمر كأنه بيقوله مفيش مفر) زين: أيوه يا بابا، عايزها. عمر: أيوه يا بابا، وأنا كمان عايزها. يوسف: طيب وبتحبوهم ولا لأ؟ عمر: لا، كده كتير. يوسف: رد على طول يا حيوان. زين:
(يرد بابتسامة وهو باصص لليل) أيوه يا بابا، أنا بحب ليل وعايز أكمل معاها. (ليل تتكسف وتحط وشها في الأرض وهي هتموت من الفرحة إنه أخيراً اتكلم) يوسف: وانت يا أستاذ عمر، بتحبها ولا لأ؟ عمر: (بابتسامة بلهاء) بحبها، بس ده أنا بعشق أمها. (وقبل ما يوسف يتكلم، ياسمين ترد) ياسمين: وأنا كمان بموت فيك يا موري. يوسف: (بضحك يضربها على راسها من ورا) يا بت! طب اتقلي شوية! استنى حتى لما أسألك. ياسمين: أعمل إيه بس يا بابا؟
ما أنا عملت كل اللي انت قلت عليه. كفاية كده. عمر: بقى كده يا حج؟ بتسلط المزة عليا؟ ماشي، مردودالك. ليل: (تبص لزين بحب) بحبه يا بابا، ومقدرش أعيش من غيره. (يقوم زين ويقرب من ليل وقبل ما يمسك إيديها، يقوم يوسف ويوقفه) يوسف: طيب تمام، بما إنكم انتوا الأربعة عايزين بعض، فاسمعوا بقى قراري اللي هيتنفذ سواء كنتم راضيين أو لا. يا ترى إيه هو قرار يوسف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!