الفصل 16 | من 37 فصل

رواية ليل الأدهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,692
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

امتلأ الجو بالبكاء والحزن والصراخ. أم تفقد ابنها، واخت تفقد أخاها بعد أن وجدها ووجدت عائلتها، وأب يفقد ابنه الوحيد، ومهما فعل معه سيظل ابنه. وصديق يفقد صديقه الوحيد وأخيه وصاحب عمره. وحبيبته وزوجته ستفقد حبيبها بعد أن أخيرا اعترف لها بحبه وعشقه لها. هل تعلم أنه كل حياتها وروحها، وإذا حصل له شيء ستموت؟ هل تعلم كم تعشقه وتحبه حقا؟ كان الجو مشحون بالحزن الشديد والبكاء. وأدهم يدخل غرفة العمليات أمام أعينهم.

ليل بصراخ وبكاء: ادهم متسبنيش انت عارف انى بحبك ونبى. عادل رأى ليل تنهار وتبكي وتصرخ، فأمسكها عندما رآها ستسقط وشدد من أحضانها. عادل بحزن شديد: أهدى، هيبقى كويس والله خلاص. ليل ببكاء: لااا، انا عاااوزه ادهم. وقف الجميع حولها وكانوا يحاولون تهدئتها وتهدئة جوليا ولينا. ولكن أكثرهم كانت ليل، فهي تعشقه حقا، فهو كل حياتها الآن. من كثر البكاء والصراخ تعبت كثيرا وأغمي عليها. رحمة ببكاء:

على اتصرف ونبى انده لدكتور أو أي حاااااجه. علي بحزن: حاضر متقلقيش. وذهب علي سريعا لينده للطبيب، وبالفعل أتى معه وحملوها لغرفة وأعطوها مهدئا لكي تهدأ قليلا. وبعد وقت ليس طويل خرج الطبيب من غرفة العمليات. جوليا ببكاء: طمني ونبى. صبري بقلق: انت ساكت ليه طمنا. الدكتور بحزن: الرصاصة كانت جمب القلب واحنا لحقناها الحمد لله، بس للأسف دخل في غيبوبة وفي العناية المركزة. جوليا ببكاء شديد:

ايييه ابني لااا ونبى، اعمل أي حاجة أنا عاوزة ابني. صبري: أهدى، هيبقى كويس إنشاء الله، مش كدا ي دكتور؟ الدكتور بأسف: محولش أوعدكم أو أعشمكم في حاجة، انتو ادعوله وإن شاء الله ربنا يستجيب ويبقى كويس. تركهم الطبيب وذهب، فانهارت جوليا بعد سماعها الطبيب. جوليا ببكاء: يااارب ابني يبقى كويس ونبى يااارب، أنا مليش غيره يارب. دخل عمار سريعا وهو ينهج من الركض. عمار بحزن: هو بقى كويس؟ أمسكه علي من ياقة قميصه:

انت السبب، انت عملت كدا ليييه؟ ده كان اداك فرصة. عمار بحزن: مش أنا والله، بس أنا عارف اللي عمل كدا وهجيبهولك والله، بس مش أنا اللي عملت كدا. جان: مش هو فعلا، أنا شفت الكاميرات مكنش هو. تركه علي، وجان أخبره بآخر أخبار أدهم. عمار حزن، ولكن ذهب وأمسك يد لينا بحب وحزن. عمار: متزعليش ي حبيبتي، هيبقى كويس صدقيني.

احتضنته بقوة وظلت تبكي وهو يربت على كتفها لحد ما نامت. تنهد عمار عليها بحزن وخلع الجاكت ووضعه على كتفها لأنه شعر ببرودة جسدها، ظل يربت عليها وهو حزين. أما رحمة فذهبت بجوار علي وربتت على كتفه. رحمة بحزن: هيبقى كويس إنشاء الله. علي بحزن شديد: لازم يبقى كويس ي رحمة، ده لو حصل له حاجة يرحمة أنا أموت. رحمة بحزن: بعد الشر عليك، هيبقى كويس متقلقش. (أكملت بحزن أكبر) وليلى هتبقى كويسة صح؟ علي بحزن:

صح طبعًا ي حبيبتي، هما الاتنين هيبقى كويسين. أما عادل كان يغلي من الغيرة على لينا، ف نعم هو يحبها. أما ريم لم تهتم، بل ذهبت بحزن تجلس بجوار داليدا، فهي لم تتحدث ولا كلمة ولم تفعل شيئا، بل صامتة. ريم بحزن: داليدا. داليدا: ..... ريم: داااليدا انتي كويسة؟ داليدا: .... ريم بقلق: داليدا في أي مش بتردي ليه؟ داليدا: .... ريم بقلق أكبر: عاااادل. داليدا مش بترد. عادل بقلق ركض إليهم وجلس على ركبته: في أي؟ ريم ببكاء:

معرفش، بكلمها مش بترد. عادل بقلق: داليدا انتي كويسة ي حبيبتي؟ داليدا: ........ عادل بقلق: هو في أي؟ نظرت داليدا لهم وابتسمت فقط، لم تفعل شيئا آخر، وهذا أرعبهم عليها، فماذا بها؟ لماذا لا تتحدث وماذا حدث لها؟ ريم ببكاء: داليدا هو في أي، قولي حاجة ونبى. رحمة بقلق: داااليدا حبيبتي قولي حاجة طيب، إيه اللي حصل؟ نظرت لهم داليدا بأعين مليئة بالدموع. وصرخت وهي تبكي: مر... واا... اان... عاو... و... زاا..ههه... م...

ر..واااا...... اان. (مرواااان عاوزههه مرواااان) نظروا جميعا لبعض بحزن شديد وفهموا أنها تذكرت مروان، ولكن لماذا الآن؟ فهي تتذكره دائمًا، ولكن لماذا الآن؟ رحمة بحزن شديد: مروان دلوقتي في مكان أحسن ي داليدا، وشايفك وحاسس بيكي. ريم بحزن ودموع: أيوا متعمليش في نفسك كدا ونبى، هو شايفك وحاسس بيكي. داليدا ببكاء أكثر: ل... لا..ااا..م.... روااا.... ان.... ا..انااا الس... بببب... لا.اااا..انااا ال.... س.ب...

رحمة نظرت لعلي، وعلي فهم ماذا تريد. علي: جان روح انده دكتور بسرعة. جان: تمام. ذهب جان لإحضار الطبيب، وأتى الطبيب وأعطاها مهدئا وهي تصرخ، ف نامت وحملوها إلى غرفة ليل. ريم بحزن: هتبقى كويسة؟ عادل بابتسامة: اكيد متقلقيش. جلست ريم بحزن. علي: صبري خد جوليا وروحوا، وإحنا قاعدين وتعالوا الصبح، شكلها تعبانة أوي. صبري بحزن: أنا مش همشي، هفضل مع ابني. علي: بس ده عشان جوليا، مش شايف عاملة إزاي؟

يلا خدها وامشوا وبكرا تعالوا، وجدك مش هيعمل حاجة. صبري بعد تفكير ورأى جوليا حزينة ومتعبة للغاية، وافق وذهب إليها. صبري بحزن شديد: يلا ي حبيبتي نروح ونيجي بكرا. جوليا: جيلك قلب تقول نمشي ونسيب ابننا بعد ما سبنا كل ده؟ صبري: زمان كان وجودنا هيفيدوا، بس دلوقتي لا ي جوليا، يلا نمشي وبكرا تيجي، وبعدين مش شايفة لينا عاملة إزاي؟ يلا وبكرا نيجي. جوليا بحزن وتماسك: طيب ي صبري.

صبري ذهب ل لينا ولم يريد إيقاظها، ف حاول حملها ولاكنها كانت ثقيلة. عمار: خليها أنا هنزلها. عادل بضيق وبحدة: لا خليك متتعبش نفسك، أنا هنزلها. وحملها عادل ونزل مع صبري إلى السيارة، ووضعها في السيارة. صبري: شكرا تعبتك معايا يبني. عادل: ولا يهم حضرتك، بعد إذنك. وذهب وتركهم وصعد مجددا. علي: جان روح أنت وانت كمان ي عمار روح. جان: لا مش هروح وأسيبك طبعًا. عمار: ولا أنا، هشي أنا هفضل هنا. علي:

لا امشوا أنت ي عمار وتعالى بكرا لو عايز، الوقت اتأخر. عمار بعد تفكير: تمام، لو عزتوا حاجة كلموني. علي: تمام، شكرا. عمار: العفو. علي: عادل روح أنت كمان وخد رحمة وريم معاك وطنط. عادل: ممكن أوصلهم وأجي تاني، لاكن مش همشي طبعًا، أنا قاعد. علي: لو عشان ليل وداليدا متخفش، هخلي بالي منهم. عادل: لا مش عشان كدا، أنا هفضل معاكم، مينفعش أسيبكم برضو. علي ابتسم له: طيب وصلهم وتعال. رحمة:

انت مش تمشي وتسيبني أنت وليلى وداليدا، طبعًا أنا قاعدة ومش همشي. علي: امشي دلوقتي وابقى تعالي الصبح. رحمة: على جثتي أسيبكم، أنا قاعدة مليش دعوة. علي: خلاص، وصل طنط وريم. ريم: ولا أنا همشي، خلي يوصل طنط بس، أنا قاعدة. عادل: خلاص هوصل ماما بس. وذهب عادل وأقنع أمه أن يوصلها واقتنعت وذهبت معه. وبعد قليل علي أقنع جان بالذهاب. وهكذا تبقى علي وعادل ورحمة وريم وليلى وداليدا نايمين في الغرفة.

ف الصباح استيقظت ليل وهي تحاول فتح عيونها من الشمس وتحاول أن تفيق. واستوعبت ما حدث، ف قفزت من السرير وهي تصرخ باسم أدهم. فزع الجميع واستيقظوا وحاولوا أن يسيطروا عليها، ولاكن لم ينجحوا. ليل ببكاء: ادهممممم متسبنيشش.... خلونى اشوووفوو..دلوقتى ونبى ونبى خلونى اشوفو بس ابص حتى عليه ونببببى ادههههممممم. رحمة بحزن على حالها: أهدى ليل ونبى أهدى، هو هيبقى كويس، هما طمنونا عليه. الدكتور:

لو سمحت أهدى كدا، غلط عليكي انتي كمان، أهدى. ليل بصراخ: مش ههدا، خليني أشوفو ونبى، دخلني أشوفو و..و..و مش هعمل حاجة، هشوفو بسسس. (وظلت تبكي كثيرا) الدكتور بحزن: طيب هدخلك، بس متعيطيش جوا، واعملي كدا لأن ده مش غلط عليكي بس، هو غلط عليه هو كمان. ليل وهي تمسح دموعها: حاضر حاضر، يلا. وبالفعل دخلت له.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...