إلياس: بجد بكره. ليل: خير البر عاجله. إلياس: ادعى إن محدش يشك. ليل: كل شيء محسوب بالمللي، ونهاية ريتشارد ولوسيفر قربت. أما عند رنا في المخزن، ظهر فجأة شاب ملثم بعيون زرق. وفجأة ضرب النار. وقف وظهرت ليل من ورا الشاب. صحت نور، حست إنها في بيت غريب. نور بفزع: ل ل ليل. ليل: اهدى يا مرات عمي، أنا لاجية انتقم ولا عفريتة يا ستي. نور وهديت: طب عملتي كدا ليه؟ ومين الشاب الملثم ده؟ ليل: أنا هريح قلبك عشان عارفة اللي داير جواه.
بدأت في السرد: زمان يوم ما ولدتي آل في بطنك متيش، بالعكس، كانوا توأم. عدى وسما، وأه عدى اللي جه في دماغك، اتهمتوه بالسرقة وهو عنده ستة عشر سنة. والداية اللي ولدتك وولت مرات عمي عنان ابنها مات، بس جدي قرر يديه حد من ولادك، وللأسف كانت سما ورنا مسكتتش، وحبت تحرق قلبك بسبب حبها لعمي أحمد، وخدت عدى، أدته للهدى الخدامة تقتله. قلبهاحن عليه لأنها كانت أم، وخدته وهربت على مصر. سجلته باسم عمي أحمد في السر.
نور بانهيار: ما تكمليش، مش عاوزة أسمع، كفاية أرجوكي. أنا طول عمري مظلومة، حتى الوحيد اللي حبيته قتلته بكل دم بارد، وقتلت عمك سليم وجدك. أنا كرهته، خد ضنايا مني، ووهماني بموته. آآآه، يعني بنتي كانت قصادي وأنا بروح لجبر ولدي كل يوم. قلبه محنش يوم يريحني. آآآه. ليل بتهديها لحد ما نامت. صحت الصبح في قاعة اجتماعات، باين على كل اللي حاضرين الغنى الفاحش مجتمعين حوالين ترابيزة في النص كبيرة.
دخلت بفستانها المكشوف القصير، وشعرها اللي بينافس سواد الليل، فهو سبب في تسميتها. وقعدت على راس ترابيزة الاجتماعات، منتظرين حضور الباقي. أما أسد، كان لابس بدلة سودة وجاكتة، ومرجع شعره لورا، وحاطط برفانه الساحر وساعته الغالية. ودخل واتصدم. ليل: أنا إيفا، مش ليلا. أسد: الاجتماع ملغي. الكل انصرف، أما هو فشالها على كتفه وطلع بره. حاولت تفلت من إيده، لاكن من غير فايدة. إيفا بصريخ: سيبني يا حي*وان. أسد: هششش.
حطها في العربية وساق بسرعة متوجه للقصر. الكل بص باتجاه الصوت، وقالت مها: ليل. والكل بص و... أما في مكان أول مرة نزوره، مكان لوسيفر. لوسيفر: أنتي لم يعد منكِ فائدة. أوه. رنا: أنا... لسه هتكمل، ضربها رصاصة وأمر الحرس يرموها بره. وأكمل حديثه مع فتاة قائلاً: لقد أفزعتني، هل أنتِ هكذا دوماً؟ لوسيفر: نعم، فأنا أؤمن أن العشبة الضارة يجب أن تقتلع من جذورها. ابتلعت الفتاة رمقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!