ليل بتغمض عيونها من الخوف وجسمها بيترعش من قربه ليها.
ليل بتهتهه: تؤ تؤ.
أسد بابتسامة ويقرب أكتر ويبوسها من شفايفها.
ليل بصدمة وتزقه بقوة.
ليل بتهديد: قولتلك متقربليش. ده يعني لو عندك شوية دم.
أسد: اتغيرتي أوي يا ليل. مكنتيش كده.
ليل بعدم فهم: اتغيرت!!
ليل: هو أنا أعرفك أصلاً ولا كنت شوفتك أو اتعاملت معاك؟
أسد: كبرتي وبقيتي تردي. فاكرة لما كنتي بتخافي لما حد يكلمك؟ كنتي بتتكسفي وتروحي تستخبي.
ليل: لا محصلش.
أسد بضحك: عينك في عيني.
ليل بتوتر: أوعى. أنا عايزة أنام.
أسد بيوسع لها عشان تتحرك.
***
غزال باستغراب: عزيز انت جايبني هنا ليه؟
عزيز: متخافيش. أنا معاكي. هرجعك بيتك تاني.
غزال: انت متخلف يا ابني. إيه الموضوع المهم والي مينفعش على الفون عشان يخليك تجيبني هنا؟
عزيز: هقولك.
غزال بزهق: اوف ما تخلص وتقول.
عزيز بتردد: غزال أنا...
غزال: لا هروح كده. اخلص يا ابني انت وقول.
عزيز بحب: أنا بحبك يا غزال.
غزال: يانهارك أسود.
عزيز بعدم فهم: إيه؟؟
غزال: انت ازاي تتجرأ وتتعدى حدودك يا بني آدم انت.
عزيز: أنا غلطت في إيه يا بنتي؟ ده أنا بقولك بحبك.
غزال: وتحبني ليه أصلاً؟
عزيز: هو إيه اللي أحبك ليه؟ انتي بتهزري يا غزال ولا بتتكلمي جد؟
غزال: شكلك انت اللي بتهزر.
عزيز: يعني ده ردك عليا؟
غزال: آه. ويا ريت يبقى مالكش علاقة بيا تماماً.
وتكمل بثقة: انت عارف لو أسد عرف ممكن يعمل فيك إيه؟
وتمشي من قدامه.
عزيز يضحك بعدم فهم: لا حول ولا قوة إلا بالله. إيه بت المجنونة دي؟ كل ده عشان قولت بحبك.
***
1:00AM
أسد بيفتح عينه بشويش ويبتسم ليها.
أسد: خرجتي ليه من أوضتك؟
ليل بتكشيرة: وانت مالك؟ وبعدين ليه صاحي؟ منمتش ليه ها؟
أسد: ياسلام. وانتي يهمك أمري ليه؟
ليل بتسرع: هو احنا مش هنروح عند أهلك بكرة الصبح؟ لي صاحي؟
أسد باستغراب: والله!! ماشي هنام. وروحي انتي كمان نامي.
ليل بزهق: ماشي. هروح أنام.
ليل بتراقبه لحد ما غفل في النوم.
ليل بطمأنان: اوف أخيرا نام.
وتخرج من الأوضة وهي تتسحب بحذر.