غزال بضحكة وسخرية: بلاش الحنان المزيف ده، مش لايق عليكي أفكره. أمنية بتقرب تحضنها. غزال بتزقها بقوة: بس بقا، عايزة إيه مني تاني؟ مش سبتيني كل السنين دي وعيشتي حياتك ولا كأن ليكي بنت. راجعة لي دلوقتي؟ خير، اللي اتجوزتيه مبقاش معاه فلوس؟ أمنية بحزن: اللي اتجوزته مات. غزال بسخرية ودموع: وطبعاً لما مات افتكرتي إن عندك بنت.
أمنية: أنا منسيتكيش يا غزال عشان افتكرك، عمري ما نسيتك. أنا فعلاً غلطت إن سيبتك، بس كان غصب عني. انتي متعرفيش أنا حصلي لي بعد ما سيبتك. يا غزال، دايماً كنت مستنية اليوم اللي هشوفك فيه، وأهو جه، وإنتي مش عايزاني. غزال بعياط: إنتي سبتيني وأنا اتعودت على عدم وجودك في حياتي، إنتي زرعتي جوايا الكره ناحيتك. أمنية بدموع: كده يا غزال؟
طب اديني فرصة أعوضك عن السنين اللي مكنتش معاكي فيها. طول السنين اللي مكنتش فيهم معاكي أنا كنت بتعذب، صدقيني. أنا مشوفتش الحلو من بعدك. ولو وجودي مضايقك، أنا ممكن أمشي يا غزال عشان أريحك. وتمشي. غزال بابتسامة وتمسح دموعها: استني. أمنية بتلف ليها وبتتفاجئ بوجودها في حضنها. غزال بصراخ ودموع: إنتي وحشتيني أوي. *** فيروز بتفاؤل: صباح الخير يا بابا. نعيم: صباح النور يا غزال. فيروز: فطرت ولا لسه؟ نعيم: لا.
فيروز: طب أجيب لك الفطار؟ دولت باستغراب: مالك يا بت، في إيه؟ فيروز: إيه مالي؟ دولت: أول مرة تصحي بدري وبالتفاؤل ده، وكمان هتحضري الفطار. لا مش معقولة بجد. فيروز: يعني أنا غلطانة إن هفطركم؟ دولت بتريقة: لا ينور عيني، لا يا حبيبتي. واستني أخوكي ومراته عشان نفطر سوا. *** ليل بتمسك موبايلها وتفتكر الصور اللي اتبعتت ليها. وتدخل على الشات من تاني. ليل بعلو الصوت: إيه القرف ده! وتخرج من الشات بسرعة.
ليل تفتكر البنت اللي طلبت مساعدة لمامتها. ليل بترجع تشوف الصور تاني. ليل بتفكير: دي هي نفس البنت. مكنش لازم أغير فكرتي عنه، هو فعلاً إنسان زبالة والشخص الزبالة مبيتغيرش، هيفضل طول عمره كده. اسد بعدم فهم: مين ده اللي إنسان زبالة ومش هيتغير؟ ليل بخضة: هااه؟ لا ولا حاجة. ده رقم غريب كل شوية يتصل، متخدش في بالك، أنا عملت له بلوك. بقولك إيه؟ أنا هنزل أقعد مع عمو وطنت وفيروز، عايز مني حاجة؟ وبتلف ضهرها عشان تتحرك.
اسد: ثواني بس، استني. ليل: في إيه؟ اسد بيمسك إيديها ويشدها ناحيته. اسد: غمضي عينيكي. ليل: لييه؟ اسد: هتعرفي. ليل: أنا مش فاضية للحركات دي، لو عايز تقول حاجة قول، أومال بقا غمضي وفتحي والشغل ده، أنا مش هعمل... اسد بيسيبها تتكلم ويفتح الدرج يجيب منه علبة صغيرة من غير ما تاخد بالها. اسد ويرفع صباعه على بقها عشان تسكت. اسد: ششش. اسد بيفتح العلبة ويخرج سلسلة خفيفة ورقيقة ويرفعها قدام عيونها.
ليل بتشدها منه ومن فرحتها بيها، تقرب عشان تحضنه وتبعد تاني. ليل وتهرب من الموقف: إنت جبته إمتى؟ اسد ويحرك شعره لورا: امبارح. ليل: عجبتني أوي، شكراً. فلاش باك. نعيم: استنى يا اسد. اسد: إيه يا بابا؟ نعيم: طمنيني يا ابني، علاقتكو بقت كويسة. اسد: يعني... بس يا بابا كده. أنا بضحك عليها، معاملتي ليها دي مزيفة، دي مش مشاعري اتجاهها.
نعيم: مش هينفع كده يا اسد، حاول تحبها. هي ملهاش ذنب في كل اللي حصل ده، وهي خلاص بقت نصيبك، هتعمل إيه؟ هتجرح قلبها عشان حاجة ممكن تغيرها بإيدك. اسد بزهق: حاضر يا بابا، هحاول. نعيم: خد، ابقى اديها دي. اسد: إيه دي؟ نعيم: سلسلة فضة، ليل هتفرح بيها أوي عشان بتحب الفضة. باك. اسد: هاتي، ألبسهالك أنا لو مش عارفة. اسد بيقرب عليها ويحاوط إيده على رقبتها وهو ماسك السلسلة. ليل بتوتر من قربه ليها.
اسد كان سامع صوت أنفاسها العالية. اسد وهو بيبعد عنها، ينظر لشفايفها باشتياق. ليل بتلاحظ نظراته: هو إحنا هنطلق إمتى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!