بيقاطعهم خبط باب الشقة. "ينهاااار اسوددد! اكيد ابويا وامك الي على الباب." أسد بينهض يفتح لهم الباب. "صباحيه مباركه يا عريس." "ادخل يا بابا.. ادخلي يا مرات عمي." "هي ليل فين؟! "هي هت.." وياخد باله من ضلها ويسمع صوت ماشيتها. "اهيي جت." بيلاقيها لسه بتعيط. بيتفاجئ لما شافها لابسه قميص من عنده بس لابسااه بطريقة مختلفة. ليل أول ما شافت مامتها جريت على حضنها وفضلت تعيط. "انت عملتلها اي؟ "هعملها اي يعني."
"مالك يا ليل بتعيطي لي؟ "وحشتيني اوي ياماما متسيبنيش لوحدي." "يـاحبيبتي انتي كمان وحشتيني وانتي مش لوحدك جوزك معاكي." "لا ده مش جوزي ده واحد مترباش، لمؤخذه ياعمو نعيم." "ولا يهمك يا بنتي." "شايفه بنتك بتغلط ازاي يا مرات عمي." "معلش يا أسد، هي بس متسرعة ومبتفكرش في الكلام قبل ما تقولو، صح يا ليل؟ "لا بفكر كويس." "احم، عيب كده يا ليل،، انا هقوم اعملكو حاجة تشربوها، تعالي يا ليل معايا." "اي الي بتقوليه ده يا ليل؟
في حاجة حصلت ضايقتك ياحبيبتي؟ قوليلي." ليل بتفتكر ودموعها تنزل وتمسحها قبل ما مامتها تاخد بالها. "لا." "وبدمعي لي؟ "لا مدعمتش." "مدعمتش!! اسمها مدمعتش." "ياماما انتي بتضحكي؟ وتلاحظ نبرة صوتها اللي اتغيرت. "ياحبيبتي بتعيطي لي دلوقتي؟ "عشان بابي لو كان لسه عايش مكنتش هبقا موجودة هنا دلوقتي، هو لي سابني." وتكمل بلوم: "طب هو زعلان مني؟
"لا ياحبيبتي مش زعلان منك ولا حاجة، ده انتي بنته الوحيدة، عارفه يا ليل شاكر محظوظ، ربنا بيحبو عشان كده خدو لعندو." وتنظر ليها بحب: "وكمان محظوظ بيكي، عمرك ما زعلتي منو مهما عمل ولا زعلتيه منك ولا كسرتيلو كلمة، أبوكي يمكن مش معانا بس روحه معانا ياحبيبتي." وتمسح دموع ليل وتبتسم: "ياله بقا كفاية عياط وخرجي العصير لحماكي وجوزك." "لا مش جوزي واحنا هنطلق مش كده؟ "ها.. اه اه، بس مش هينفع دلوقتي يابنتي." "لي مش هينفع؟
مش انتي قولتي لازم اتجوز الكائن اللي برا ده عشان عمي ياخد حقو من الورث وعشان بابا كاتب كده في الوصية." وتكمل بتفكير: "مامي، هو عمي هو اللي قالك إن بابا عايز كده؟ "ااه." "عارفه!! أنا حاسة إن بابا معملش كده وإن عمي استغل بس علاقتي بـ بابا وقد إيه أنا بحبه ومقدرش أقول لا على حاجة هو عايزها، وقالك كده بس عشان يجوزني ابنه." "أنا هبقى أروح لمحامي بابي وأفهم منه كل حاجة." "لا متعمليش كده، قصدي يعني هتتعبي نفسك لي؟
أنا كلمتو وفهمت منه وطلع كلام عمك صح، وياله بقا العصير هيسخن، روحي خرجيه ياله يابنتي." "تسلمي يابنتي، بس أنا لازم أمشي دلوقتي." "استنا يا حج نعيم، خدني معاك." "اييي ليي يا مامي خليكي." "هبقى أجلك تاني ياحبيبتي، أه صح، دي شنطة هدومك عشان معكيش هدوم." وتكمل بضحك وصوت منخفض: "بس عرفتي تتصرفي ولبستي من هدوم أسد." "مااامي." "خلي بالك من بنت عمك يا أسد، حطها في عينيك." أسد ينظر ليها بابتسامة: "مش محتاجة توصية."
بعد ما يمشو، ليل بتقفل الباب وتلف ضهرها وتلاقيه قريب منها. أسد بيحاوط بإيده على الباب وليل قصاده مش عارفة تتحرك. "أوعى إيديك دي." أسد فضل باصص لعيونها. ليل تجاهلت نظراته ليها وحاولت تشيل إيده عشان تمشي من قدامه. أسد بيشيل إيده. "القميص اللي انتي لابساه ده أنا بكرهه." "صدقني أنا قرفانة وأنا لابساه أصلاً." "بجد؟ طب لي لبستيه؟ ما كنتي خرجتي م.." "انت قليل الأدب." ويمسك إيديها بقوة.
وقبل ما يفقد أعصابه، يفتكر حاجة تمنعه عن اللي كان هيعمله. "أنا عارفة إن الجوازة دي بابا متكلمش عنها وإن دي خطة إنت وأبوك عاملينها عشان لما أتجوزك تاخدوا فلوس بابي ليكم." "امشي من قدامي." "لا مش همشي،، إنتوا للدرجادي طماعين؟ مبتفكروش غير في الفلوس وبس." وتنظر له بقرف: "قد إيه إنتوا ناس رخ*يصة بجد." أسد بكل قوته يضربها بالقلم. ليل من قوة القلم بتنزف ويغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!