بيصحي فهد من نومه على صوت المنبه الساعة 5:00 الصبح. بيقوم ويدخل الحمام يتوضأ ويصلي، وبعدين يدخل أوضة الرياضة عنده في الجناح ويبدأ يتمرن. بعد فترة بيخلص وبيخرج يلبس جلباب الصعيد والعمة وينزل تحت. *** عند ليل، كانت في القطر رايحة على الصعيد. ولما نزلت لاقت ناس كتير ملمومة عند حد. قلبها انقبض، راحت تشوف فيه إيه. ليل للست جمبها: في إيه يا حجة؟ إيه اللي حاصل هناك؟ الست بحزن: دا شاب صغير وقع من طوله هنا ورجليه اتعورت.
راحت له ليل بسرعة وبعدت الناس عنه، حاولت إنها تفوقه. وبالفعل فاق. خرجت من شنطتها لازق وشاش وقطن، وعلّجتله الجرح وأدّته شوكولاتة لأن السكر كان واطي عنده. ليل: بس كده، خلي بالك من نفسك وخلي دايما معاك حاجة حلوة علشان لو دوخت. الشاب بإبتسامة: شكراً. ليل: على إيه، دا شغلي. ألف سلامة عليك. عن إذنك. خرجت ليل من محطة القطر، وقفت عربية برة وركبت علشان تروح للقصر بتاع كبير الصعيد.
ليل لنفسها: ربنا معايا. أنا معرفش داخلة على إيه، على ناس هتحبني ولا ناس هتكرهني. يارب خليك معايا. ليل بتنهيدة: يارب. الراجل اللي بيسوق: ربنا معاكي يا بنتي. ليل: يارب. الراجل: وصلنا. ليل كانت بتتفرج على القصر من بره. هو شكله حلو، لكن ميغرهاش اللي برة، المهم اللي جوة ناس كويسة ولا لأ. نزلت ليل من العربية وأخذت شنطتها. قبلها الغفير. الغفير: انت الدكتورة صح؟ ليل: أيوه. أدخل منين؟
الغفير: فهد بيه منعك إنك ترتاحي دلوقتي، ولما يرجع هيتكلم معاكي. دخلت ليل القصر وطلعوها على أوضتها من غير ما تشوف حد من أهل الدوار. *** بعد مدة، الساعة بقت 6:00 المغرب. الكل متجمع على السفرة. فهد كان نازل، بس وهو ماشي سمع صوت جميل. كان بنت بتقرأ قرآن وترتله بطريقة جميلة. استغرب لأن مفيش حد متعود يقرأ قرآن بالشكل ده في الدوار. ليل كانت بتقرأ سورة النور. كانت بتقرا كلمة "يُهدى" ولكن ضمت الهاء.
فهد خبطت على الباب ودخل بعدها. فهد: اسمها "يَهدِ" مش بضم الهاء. ليل بتوتر كانت لابسة الإسكوال وخمار أبيض عليه. شكلها جميل جداً وقاعدة على المصلية والمصحف على رجليها. ليل: أ.. آسفة. مأخدتش بالي. فهد بتوتر: أنا اللي آسف. دخلت كده بس لما سمعتك غلطتي مترددتش إني أدخل. مبحبش حد يقرأ القرآن غلط. ليل: أنا كمان مش بحب كده. أنا بس شردت شوية. ليل قامت واقفة وفهد واقف عند الباب. ليل: أ.. أنا الدكتورة الجديدة. حضرتك مين؟
فهد بفرحة متدارية وجمود: أنا فهد الصعيد، كبير البلد، وأخو زين اللي هتعلجيه يا دكتورة. ليل: إن شاء الله. فهد: صحيح، حضرتك كان اسمك إيه؟ ليل: ليل. اسمي ليل. فهد: جميل أوي يا دكتورة ليل. فهد لنفسه: عيون اللي مليانة نجوم دي إيه القمر ده، كأنها واخدة جمال السما كلها في عينها. ليل بخجل: شكراً يا أستاذ فهد. فهد: اتفضلي يا دكتورة علشان تاكلي معانا. ليل بمعارضة: لا لا شكراً، مش جعانة. فهد: كيف يعني إنك جاية من سفر طويل؟
لازم تتغذي. ليل بتوتر: أصل.. أصل أنا صايمة. فهد بإبتسامة: ربنا معاكي يا دكتورة. إن شاء الله فطارك هيطلعلك. ليل: شكراً. أنا هبقى أنزل. فهد خرج من الأوضة ونزل تحت. قعد جمب جده. فاطمة بسخرية: امال فين دكتورة الغفلة؟ بتحتقرنا ياه؟ فهد بجمود: فاطمة، اتكلمي زين. الدكتورة مش جاية تعرض نفسها عليكم هنا. اهملوها ومحدش يتدخل في حاجة واصل. فاطمة: حاضر يا خوي. آسفة. الشرقاوي: فهد، تعال عايزك. فهد: حاضر يا جدي. ***
ملاك: يلا يا زين كُل، تعبت جلبي معاك. زين بحب: لا عاش ولا كان اللي يتعب جلبي يا ملاكي. ملاك بخجل: يلاا يا زين علشان خاطري، عندك بس. اللقمة دي. زين وهو بيفتح بقه: طيب. هه. ملاك: محتاج حاجة يا ود عمي؟ رح أهملك ترتاح شوي. زين: تعالي يا ملاكي، عايزك. ملاك قعدت جمبه على السرير، وزين فتح الدرج جمبه وطلع منه كتاب. زين بإبتسامة: وعدتك إني هجيبلك الكتاب ده صح؟ ملاك بفرحة: أيوه. هو يا ود عمي، هو. تسلملي.
زين بخبث: طيب، مفيش مقابل ولا إيه؟ ملاك بصدمة: اتلم يا زين، عيب. زين: اتلم ده إيه؟ وهو أنا جايبلك الكتاب علشان تقولى كده؟ ملاك: عايز إيه؟ زين وهو بيبص لشفيفها الحمراء: حلو أوي اللون ده، جايباه منين؟ ملاك: دا من عند أم... لم تكمل ملاك جملتها، وكان زين انقض على شفيفها بعنف. بعد فترة، فصل زين القبلة. ملاك بدموع: حرام عليك يا زين، وجعتني. زين: اسف يا ملاكي، بس انتي اللي حلوة.
ملاك بخجل قامت تجري على غرفتها، خبطت في فاطمة. فاطمة بشماتة وخبث: وه، بتعملي إيه يا مقصوفة الرقبة عند أخويا؟ ملاك: ملكيش صالح وهمليني. تركتها ملاك ودخلت غرفتها، وضعت يدها على صدرها الذي ينبض بقوة، واليد الأخرى على شفايفها. *** فهد: أؤمر يا جدي. الشرقاوي: عايزك تتجوز الدكتورة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!