الفصل 7 | من 25 فصل

رواية ليل الفهد الفصل السابع 7 - بقلم هاجر مصطفي

المشاهدات
23
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

مروة بصدمة وقلبها بيدق جامد: هي دي يا فهد؟ فهد: أيوه يا عمتي، الدكتورة ليل. مروة راحت لليل، تحت استغراب فهد. ليل حضنتها جامد. مروة: آسفة، بس حبيتك أوي. ليل: شكراً ليكي. بيلا بنت مروة: الله! انتي حلوة أوي. ليل: شكراً، وانتي قمورة بردوا. فهد: اتفضلي يا عمتي في الأوضة بتاعتك، عقبال ما أخلي الخدم يحضروا الفطار ليكم. مروة: لا يا حبيبي، هنستريح شوية وننزل. فهد: براحتك يا عمتي. مشيت مروة وبيلا وطلعوا يناموا.

ليل: فهد، هي ليه بتبصلي كده؟ فهد: مش عارف، أصلاً طول عمرها زعلانة ومش بتتكلم مع حد أبداً. ليل: ليه؟ فهد: حكاية قديمة، هحكيلك عليها بعدين. المهم دلوقتي روحي لمي، عايزاكي. ليل: ماشي، سلام. في الأوضة عند خديجة. ليل خبطت على الباب، وخديجة سمحت ليها إنها تدخل. ليل: فهد قالي إنك عايزاني يا حاجة. خديجة بابتسامة: أيوه، تعالي يا بنتي. ليل: اتفضلي.

خديجة: أول مرة شوفتك فيها، اطمنتلك وحبيتك زي البيت كله ما حبك. متضايقيش من فاطمة، من ساعة ما اتوفت والدتها وهي كده. فهد باين عليه حبك يا بنتي، ودي أول مرة يتعلق بحد من ساعة الحادثة. ليل: حادثة إيه؟ خديجة بتوتر: لا أبداً، مفيش. هو هيحكيلك عنها بعدين. ليل: ماشي. خديجة: يلا قومي يا تروسة دلوقتي، علشان البنات مش هيسبوكي في حالك. ليل بضحك: حاضر. زين: أبويا. حازم: نعم يا ابني. زين: اتكلمت مع ملاك، وهي موافقة على الجوازة.

حازم اتنهد: الحمد لله، هبلغ عمك وفرحك إن شاء الله مع فهد. زين بفرحة: ماشي. حازم في المكتب عند الشرقاوي. حازم: ملاك وزين هيتجوزوا. الجد: خير، الفرحة تبقى فرحتين. دياب أول ما دخل. دياب: إيه يا خوي، كنت عايزني؟ حازم: زين رايد ملاك، وهي قبلها. فاضل رأيك يا خوي. دياب: على بركة الله، وربنا يتمم شفاه على خير. حازم: كويس كده. أشيع في البلد إن فهد الشرقاوي كبير الصعيد، وأخوه فرحهم بكرة إن شاء الله. الجد: على خيرة الله.

ملاك: يلا علشان نشتري الفساتين. ليل: هنشتري منين؟ ملاك: من المول، هنستأذن أبيه فهد ونروح نشتري الفساتين. ليل: طيب، ماشي. ليل: إيه، بتبصيلي كده ليه؟ ملاك: مستنياكي تكلميه وتقوليلوا. ليل: أنا؟ قوليلوا انتي. ملاك: لا والله! أنا جايه أقولك علشان تدبسيني. ليل: خلاص، مش هقوله. ملاك: انتي حد جابرك على الجوازة دي ولا إيه؟ ليل: خلاص، خلاص هقوله. هاتي رقمهم. ملاك: إيه! انتي مش معاكي رقمه؟ ليل: أيوه، فيها إيه؟

ملاك: حساكم بتتجوزوا جواز صالونات. ليل: هاتي يا لمضة الرقم. في مكان تاني في القاهرة. يونس: يلا يا حور بقى. حور ببرائة: لا، دي قلة أدب. يونس: لا مش قلة أدب، والناس اللي متجوزين كلهم بيعملوا كده. حور: لا، عايزة شوكولاتة. يونس: هجبلك شوكولاتة كتير. حور: امتى؟ يونس: بليل. حور: طيب. يونس: خلاص، مش هتخافي؟ حور: لا، انت بتحبني، مش هخاف منك. يونس أخدها في حضنه وناموا. ليل: فهد. فهد: نعم يا ليل، محتاجة حاجة؟

ليل: كنا هنروح أنا وملاك علشان نجيب الفساتين، وبستأذنك يعني. فهد: ماشي. خدوا الحرس معاكوا، وخلوا بالكم من نفسكم. لو حصل حاجة كلموني. ليل: ماشي. فهد: استنى، انتي فين؟ ليل: في البلكونة عندي، ليه؟ فهد: استني، جايلك. ليل: حاضر. بعد مدة صغيرة، فهد دخل الأوضة بتاعته وفتح الخزنة وطلع فلوس. فهد: خدي دول. ليل: إيه دول؟ فهد: اللي انتي عايزاه اشتريه. ليل: لا، مش عايزة حاجة، معايا فلوس.

فهد: دلوقتي انتي هتبقي مراتي، مينفعش مراتي تقول كده. عارف إن معاكي فلوس، بس انتي ملزمة مني، اتفضلي. ليل: طيب. فهد: متخليش ملاك تسرح بيكي. لو بيلا جت معاكم، أنا مش هتدخل. تمام؟ ليل باستغراب: ليه؟ فهد: هتعرفي لما تروحي. ومشيت ليل وراحت لملاك الأوضة. لقت ملاك جوة وبتعيط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...