ليه يا رب ليه كل حاجة اتقلبت كده يارب؟ أنا حسيت إن ده عوضك ليا يارب. يا ده دي هيا الحاجة اللي كان نفسي تكمل، يارب حلها من عندك يارب. أنا ليلى، خريجة فنون جميلة. حياتي كانت ماشية مظبوطة وكانت كل حاجة حلوة قبل اللي حصل. اسمعوا كل ده بدأ معايا من سبع شهور. *** فلاش باك. تليفون بيرن. ليلى: إيه ده رقم دولي؟ أكيد ده الشغل اللي أنا قدمت عليه. الشخص: إيه يا روحي؟ ليلى بشدة: طلعت روحك مين معايا؟
الشخص: عنيفة طول عمرك. ركزي كده مين معاكي. ليلى بصدمة: مستحيل! قاسم.. إزيك؟ قاسم: الحمد لله بخير، وإنتي عاملة إيه؟ وحشاني والله. ليلى: أنا كويسة. إنت سافرت امتى؟ قاسم: بعد آخر مرة اترفضت فيه. ليلى بحرج ومحاولة تغير الموضوع: طيب إنت أصلاً بتفرهد بسرعة، مش تقولي إنك سافرت تشتغل، مش هصدق والله. قاسم: لأ يا ستي سافرت عشان أشتغل والحمد لله بقا عندي شركة كبيرة. ليلى: بجد؟ فرحتني، ربنا يوفقك.
قاسم: ليلى، إنتِ عارفة إني بحبك. إحنا بقالنا ست سنين عارفين بعض. أول مرة أطلب إيديكي للجواز قولتي أهلي مش هيوافقوا على الموضوع طول ما إنتي في الكلية، خلصي. وعرضت عليكي قولتيلي أنا مش بفكر في الموضوع. بس أنا مهما ببعد برجعلك تاني. ليلى بجد أنا بحبك، طيب قولي لمامتك على الأقل. ليلى بارتباك: قاسم بجد أنا مش عارفة أقولك إيه. قاسم: ليلى، أنا هقولهالك لأول مرة. إنتِ مش هتكوني لغيري. وقفل الخط.
ليلى عمالة تفكر هتقول لمامتها إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!