وبعد شهر كانت ليلة اتعودت على أمان وبقى أصحاب وعرف كل حاجة عنها. وفي يوم كانت ليلة نايمة، صحيت على صوت حد بياخد شاور في الحمام. راحت عند الحمام وفتحت الباب بخوف، شافت شخص مديها ضهره و بيلبس. ليلة ودموعها بتنزل على وشها: "زيـ ـن" لف وبصلها: "قلب زين، وحشتيني." ليلة ببكاء: "إزاي إزاي؟ زين: "اهدي، تعالي نطلع من الحمام وهحكيلك." طلع من الحمام ومعاه ليلة وقعد على سرير. زين: "فاكرة لما قولتلك إني رايح مهمة؟
ليلة ودموعها على وشها: "آه." زين: "ساعتها روحت المهمة وخلصت وقبضت على رجالة كلها، بس كان ناقص زعيم العصابة. لما جيت أخده كان المسدس بتاعي خلص وكان لازم أتعارك معاه. وبعد وقت واحنا لسه بنتعارك، اتكعبلت ووقعت على راسي وفقدت الذاكرة. قعدت أكتر من سنة فاقد الذاكرة ورجعتلي امبارح." ليلة: "طب أنت كويس؟ زين: "آه، لما شوفتك بقيت كويس." ليلة: "مش عايز تشوف بنتك؟ زين بصدمة: "بنتي؟
ليلة: "آه، بعد ما أنت مشيت بكام شهر عرفت إني حامل." زين: "هيا فين ماما؟ كانت معايا بره، ما قالتليش ليه؟ ليلة: "هيا في السرير الصغير اللي هناك ده." بص زين ناحية ما شاورت وراح شاف طفلة صغيرة، خدها في حضنه بحنان. زين: "اسمها إيه؟ ليلة: "اسمها رياح." زين: "دي شبهي، حاسس إني شايف نفسي." بعدين ساب بنته ورجع عند ليلة وحضنها: "وحشتيني أوي." ليلة: "وأنت كمان، متعرفش أنا كنت موجوعة قد إيه وأنت مش معايا."
زين: "صدقيني هعوض كل ده." قرب وباسها من راسها ونيمها. وهو كان قاعد وفجأة تليفون ليلة رن. بيمسك الفون شاف حد اسمه أمان بيرن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!