الفصل 2 | من 5 فصل

رواية ليلة الزين الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
34
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بليل رجع زين من الشغل دخل الشقه شاف امه و ليله قاعدين بيتفرجه علي التلفزيون قرب قعد جنبهم

زين: بقولك يا ست الكل

ام زين: نعم يا حبيبي

زين: روحي انتي يا ليله حضري العشا قامت ليله و زين كمل كلامه مع امه

ام زين: قول

زين انا عايز اتجوز

في ذلك الوقت ليله سمعت و دموعها نزلت في صمت

ام زين: و دي مين دي

زين: ليله

ليله مسحت دموعها بفرحه و كملت تسخين في الاكل

ام زين: البت صغيره 18 سنه و لسه بتدرس

زين: سنها عادي ينفع للجواز و درستها تكملها و انا معاها

ام زين: نشوف رأيها

طلعت ليله حطت الاكل علي سفره

ام زين: تعالي يا ليله

ليله: نعم يا خالتو

ام زين: زين طلبك للجواز و عايز رائك

ليله بخجل: موافقه

زين: انشاء الله بكرا هكتب عليكي

تاني يوم

خلص المأذون علي جملته الشهيره بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكم في خير

زين و هو بيحضنها: مبروك يا ليلتي بقيتي بتاعتي ثم كمل بضحك و تقدري بعد كدا تبوسيني و انا نايم عادي

ليله نزلت رأسها بخجل

ام زين: بتقولها اي يا واد

زين بخبث: حاجات متجوزين بقا

ليله من كتر كسوفها خبت وشها في حضنه

زين: طب انا داخل اوضني بقا وشال ليله و دخل بيها

في غرفة زين بداء يفتح لها السوستا بتاعت الفستان

ليله: سيبني بقا انا هدخل اغير

زين: تؤ تؤ انا الي هغيرلك

ليله بخجل: لا مينفعش

زين شالها و دخل غرفة الملابس لبسها لبس عاري و خدها وطلع وهيا هتموت من الكسوف

قعد علي سرير وقعدها علي رجله و بداء يقبلها وهيا بتتجاوب معاه......

في صباح يوم جديد قام زين حس بحاجه تقيله عليه بيبص شاف ليله الي نايمه في حضنه فضل يلعب في شعرها و يبوسها لحد ما قامت

زين: صباح الخير

ليله: صباح النور

قرب منها زين كل ده نوم انا عايز اعيد امجاد امبارح و ووو... يتبععع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...