حجم الخط:
18
قطب جبينه وهو ينادي عليها، بحث في اليمين واليسار وحتى في دورة المياه الملحقة بالغرفة، لكنها لم تكن موجودة بتاتًا.
الغرفة مرتبة ومنظمة أكثر من اللازم، الفراش مهندم وكأنها لم تنم عليه.
الآن فقط انتبه لباب خزانة الملابس الموارب، فهرع إليه ونظر بداخله.
إذا به فارغ تمامًا، ثيابها وأغراضها غير موجودة.
أغلب ألعابها غير مرئية بالنسبة إليه.
فانقبض قلبه وهو يفكر في التفسير الوحيد الذي حط على تفكيره.
وبصوت زلزل جدران المنزل كله كان يصيح باسمها:
- لـيـلـــــى.....!.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!