رواية ليل و لعنة الزمن بقلم فريدة عبدالرحمن | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"بعض الأبواب لا تُفتح بالمفاتيح… بل بالأمنيات." كانت ليلى مختلفة. تحب الهدوء، وتكره الزحمة. تحب الكتب، وخصوصًا كتب التاريخ. مش زي البنات اللي في سنّها، كانت تحس دايمًا إنها مولودة في الزمن الغلط. كل مرة تقرأ عن القصور، الجواري، والمؤامرات، تتمنى لو كانت هناك… في عالم الملوك، لا هنا. وفي يوم ماطر، دخلت مكتبة قديمة في حيهم. وسط الغبار، والكتب المنسية، وقع نظرها على كتاب جلدي غامق. كان عليه نقوش غريبة وكلام مش مفهوم… لكنه كان بيناديها. مدّت إيدها وفتحته… وفجأة، الدنيا دارت. كل حاجة حواليها اختفت… الهواء اتغيّر، الأصوات، الروائح… حتى النور. ولما فتحت عينيها، كانت في ساحة ضخمة، مليانة ناس بملابس حرير، جنود، بخور، طبول… وبمجرد ما تحركت: "اخفضي رأسك، أيتها الجارية!" شهقت ليلى، وتجمّدت. بصوت مهزوز قالت: "ءء… لم أقصد، يا سيدي… أعتذر." وانحنت بسرعة، بس عقلها بيصرخ: "أنا فين؟ ده حلم؟ ده جنون؟!" جنبها، جارية همست لها: "أول مرة تشوفي الأمير؟ شكلك جديدة هنا… خدي بالك،...
قائمة الفصول (18)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر