دكتور دكتور بسرعه ليل بيموت. دكتور بيقول كده ليث وهو بيجري وشايل أخوه على إيده وليل بينزف. جاه عليه الدكتور ومع الممرضين وأخد ليل منه. ليث مسك في الدكتور وقاله: "أخويا يخرج سليم من جوه بأي تمن، فاهم؟ الدكتور: "فاهم يا باشا، فاهم." ليث: "طيب، وقف لي، يلا ادخل شوف شغلك." أخدوا ليل على أوضة العمليات وليث وقف برا على أعصابه خايف على أخوه اللي اتصاب في العملية. جوه أوضة العمليات:
الدكتور: "الحالة صعبة أوي والقلب كل شوية بيقف وبنعمل له إنعاش." الممرضة: "ربنا يستر، الرصاصة جنب القلب." الدكتور: "إن شاء الله خير." بعد فترة، انفتح باب أوضة العمليات وخرج الدكتور وعلى وشه علامات الحزن. ليث جري عليه: "خير يا دكتور، مالك؟ أوعى يكون حصله حاجة." الدكتور: "لا، إن شاء الله خير، بس المريض دخل في غيبوبة والله أعلم هيفوق منها امتى." ليث: "بتقول إيه؟
الدكتور: "سيبني وأنا أعمل أي أنا عملت اللي عليّ والباقي على ربنا." ليث هدى شوية واستغفر: "تمام يا دكتور، ممكن أدخل أشوفه؟ الدكتور: "مش هينفع، الحالة صعبة وهو في العناية المركزة." ليث: "تمام، ممكن أبص عليه من برا بس." الدكتور قلبه رق لي ليث: "تمام، اتفضل، بس دقيقة واحدة." ليث: "شكراً."
ليث دخل على العناية وشاف ليل من برا، وبعدين خرج من المستشفى كلها وعينه مليانة دموع على أخوه وأبوه التاني. وهيقوول إزاي لأمه وأبوه، دي هتكون صدمة ليهم. وصل البيت أول ما دخل: فاطمة: "ليث، فين ليل؟ ومال هدومك كلها دم كده؟ في إيه؟ " بتتكلم وهي بتعيط، قلبها حاسس إن ليل مش بخير. قلب الأم، لم يحس بقي. فاطمة: "رد يا ليث، رد، قلبي حاسس إن أخوك مش بخير، رد." ليث............................
فاطمة: "ليث رد عليه، بتتكلم وهي بتعيط." خرج عمران على صوتهم: "في إيه؟ رد على أمك يا ليث، رد." ليث............................ أبوه بيقوله كده وهو بيهزه: "مالك، انطق." ليث: "ليل اتصاب، بس إن شاء الله هيكون بخير." فاطمة. قاله عمران بعد فاطمة ما وقعت على الأرض. جري ليث عليها وشالها من على الأرض ودخلها الأوضة وطلب الدكتور.
ولما جاه الدكتور قال: "الضغط واطي شوية، انتوا عارفين إن ضغطه عصبي، لازم ياخد الدواء في ميعاده وبلاش حاجة تزعلها وهتكون كويسة إن شاء الله." ليث: "حاضر يا دكتور." عمران: "أخوك ماله؟ ليث: "يلا نتكلم برا أحسن عشان ماما." عمران: "يلا." ليث........................... عمران: "اتكلم، ادينا بقينا لوحدنا، أخوك ماله؟ ليث: "اتصاب والإصابة كانت جنب القلب والحمد لله الرصاصة خرجت، بس ليل دخل في غيبوبة."
عمران: "كل ده وأنا معرفش، يا حبيبي يا ابني." ليث: "اهدي يا بابا، إن شاء الله هيكون بخير." عمران الدموع نزلت غصب عنها على ابنه الكبير وأول فرحته. ليث قرب منه وحضنه. كل ده محدش خد باله من اللي سمع الكلام والدموع نازلة من عينها وساكتة. مرة واحدة سمعوا فاطمة بتقول: "يوجع قلبي عليك يا ابني." بصوا لقوا فاطمة قاعدة في الأرض وبتعيط. على ابنه. جريوا عليها وعمران حضنها. وليث وقف وقلبه وجعه على أخوه وحالة أمه.
بعد شوية كلهم كانوا في المستشفى عند ليل. فاطمة: "عايزة أدخل لابني." عمران: "اهدي يا فاطمة، هنشوف الدكتور." ليث جاه ومعه الدكتور. عمران: "طمني يا دكتور على ابني." الدكتور: "الحالة صعبة والله أعلم يفوق من الغيبوبة دي امتى، بس هو في إيد ربنا، ادعوا له." فاطمة: "يارب، ملناش غيرك." عمران: "اهدي يا فاطمة." "طيب يا دكتور، ينفع ندخله نطمن من بعيد بس؟
الدكتور: "مش هينفع، بس ممكن من برا الأوضة، وإن شاء الله لما الحالة تستقر هيدخل أوضة عادية." ليث: "تمام يا دكتور." دخلو العناية بس شايفين ليل من القزاز من برا، وأمه بتعيط وأبوه قلبه وجعه عليه. وفجأة سمعوا صوت جهاز القلب بيعلن على توقف القلب. فاطمة: "في إيه؟ الجهاز بيعمل الصوت ده ليه؟ ليث بقي يجري ويقول: "دكتور، دكتور." وصل الدكتور وبقي يصعقه بجهاز الصدمات علشان ينعش القلب.
وفجأة.............................................. نرجع تاني لفرح. وصلت فرح قدام بيت ميس زينب. وخبطت على الباب ومع كل خبطة كان قلبها بيدق جامد. الباب اتفتح وخرجت منه ورد. ورد أول ما شافت فرح حضنتها. وفرح لحد كده ومعدش قادرة تقف على رجليها. قعدت على الأرض وفضلت تعيط بصوتها كله على كل اللي بيحصل معاها. كان أصعب يوم في حياتها. كان يوم متعب بكل اللي حصل فيه.
خرجت ميس زينب على صوت عياطهم هما الاتنين وجريت على بنتها وبقت تعيط معاهم. بعد مدة من العياط المتواصل منهم هما التلاتة. ميس زينب اتكلمت: "مالك يا فرح؟ وإيه حصل عشان تخرجي يوم فرحك وتعيطي بالطريقة دي؟ مالك يا قلب أمك؟ أول ما فرح سمعت كلامها حضنتها أكتر وبقت تحكي على كل اللي حصل معاها وبتتكلم بكل وجع قلب. ميس زينب: "ده حيوان، إزاي يفكر كده أو يعمل معاكي كده؟ ده انتي ست البنات والله، ده إنسان غبي. كويس إنك...
(ده سر الرواية بقى هنعرفه مع الوقت ولحد وقتها ده سر بينهم وأنا كمان) فرح: "ربنا يستر." ورد: "متزعليش يا قلبي، أنا أصلًا مكنتش هقدر أعيش من غيرك ولا أنام وإنتي مش في حضني، وبكرة يندم على إنه خسر واحدة مزة زيك، وبكرة أفكّرك." فرح: "مزة مين؟ اقعدي ساكتة." ميس زينب: "ليه بتقولي كده؟ ده انتي ست البنات." فرح: "طيب عايزة أقولكم على حاجة بس والله استحي. أنا جعانة." ورد: "يالهوي عليكي، ليكي نفس تاكلي بعد كل ده؟
ميس زينب: "ادخلي يا حبيبتي كلي وريحي لحد الصبح ونبقى نتكلم الصبح، وإن شاء الله خير. وأوعي تنسي نهاية الصبر جبر، وربنا كريم، يلا ادخلي." ورد: "يلا يا قلبي تعالي كلي حاجة عشان ندخل ننام." روحت مع ورد بس قلبي بينزف من اللي حصل النهارده. ده كان كتير عليه. وأصعب جرح لما اللي يجرحك الشخص اللي قولت عليه حبيبك. هو الحب وحش أوي كده؟ ولا أنا اللي حظي وحش؟ يارب ارحمني من عندك.
فرح: "بقولك يا ورد، أنا أخدت قرار وعايزك تساعديني فيه." ورد: "قرار إيه يا قلبي؟ وأنا معاكي بروحي." فرح: "تسلمي يا قلبي، بس أنا عايزة أخس عشان نفسي مش عشان حد، عايزة أكون حلوة يا ورد." ورد: "كفاية دموع، والله إنتي حلوة، بس هساعدك عشان تكوني أحسن في عين نفسك قبل عيون الناس. تمام، من النهارده دايت ورياضة ورياضة ودايت." بقولك إيه، نوليني حتة بشاميل من اللي هناك دي. ورد: "يالهوي عليه، وتقولي قال دايت ورياضة."
فرح: "خلاص بقى، هبدأ من بكرة، إنتي فهمتي غلط يا قلبي. وبعدين دي حتة صغيرة." ورد: "آه بحسب." وبعد معاركة مع الأكل، دخلوا يناموا. في مكان مهجور: مجهول ١: "إزاي ضربته بالنار يا غبي؟ مجهول ٢: "كان نفسي أموته، وبكده أكون أخدت تار أبوك منه، ولا نسيت إنه موت أبوك؟ مجهول ١: "لا مش ناسي، بس أنا عايز أذوقه العذاب ألوان قبل ما يموت ويرتاح. الموت أهون عليه من اللي هعمله فيه." مجهول ٢: "خلاص بقى، أهو عايش."
مجهول ١: "لو فضل عايش يبقى عشان يشوف عذاب الدنيا على إيدي." مجهول ٢: "هههههه، أكيد، بس على إيدينا مش إيدك لوحدك، ولا نسيت؟ ههههههه." نسيبهم في شرهم. يوم جديد على ليل، ويوم مختلف في حياة فرح. امبارح كان يوم صعب على الكل. صحيت فرح بكل نشاط وقررت إنه مش هتكون ضعيفة بعد النهارده، وأنها هتكون أقوى لنفسها قبل أي حد.
طلعت من الأوضة ودخلت المطبخ وحضرت فطار وقعدت تاكل والدموع نازلة من عينها على حياتها، وأنه كان زمانه دلوقتي بيفطر مع جوزها. هي دي الحياة يا فرح. دخلت عليها ورد ورحت حضنها وقالتها: "إيه الخيانة دي؟ بتاكلي من غيري؟ ههههههه، معلش يا قلبي، تعالي عملت حسابك معايا." "قلبي ياناس، يلا ناكل بقى عشان نخرج شوية ونشوف هعمل إيه في موضوع الدكتور ده عشان عايزة أخس يا ناس." "يلا آخره صبري."
نسيبهم ياكلوا. ونروح نشوف الواد الغلبان ده عمل إيه من امبارح يا عين أمه. عند ليل. امبارح كان يوم صعب عليه وعلى عيلته كلها، ده غير كل شوية القلب يقف. بس النهارده الحالة استقرت وبقي أحسن من امبارح بكتير. ودخل أوضة عادية الصبح، بس لسه في غيبوبة. ليث: "اهدي يا ماما وبطلي عياط، عينك ورمت من كتر العياط، وإن شاء الله ليل هيكون بخير." فاطمة: "قلبي وجعني أوي يا ليث، مش بإيدي الدموع دي." عمران: "اهدي طيب عشان صحتك."
فاطمة: "حاضر، أهو أنا كويسة." الدكتور دخل عليهم وقالهم إن الحمد لله في أمل يفوق من الغيبوبة في أي وقت. فاطمة حمدت ربنا، وعمران سجد على الأرض من الفرحة أن ابنه حالته هتكون أحسن. وليث الروح ردت فيه من الفرحة أن أخوه بقي أحسن. نروح لمنصور اللي اليوم عدى عليه وهو في حضن واحدة من اللي يعرفهم، ماهم كتير. ريم: "بتوحشني يا قلبي." منصور: "وإنتي أكتر يا مزة." ريم: "هههههه، مزة، طالعة منك زي العسل." منصور: "أمال مزة المز كمان."
ريم: "عايزة أقولك على حاجة." منصور: "قولي يا مزة." ريم: "أنا حامل يا قلبي، وابنك هنا." بتتكلم وهي بتشاور على بطنها. منصور ضربها قلم وشدها من شعرها. ريم: "حرام عليك يا منصور، بتعمل كده في حبيبتك وأم ابنك." منصور: "حبيبت مين يا حيلتها؟ إنتي مجرد تسلية مش أكتر. اللي في بطنك ده ابن مين يا فجرة؟ ريم: "إيه الكلام ده يا منصور؟ منصور: "إيه؟ فاكرني أهبل؟ ريم: "والله أنا... عند ليث.
خرج من المستشفى من عند ليل وهو قلبه وجعه على أخوه وسنده في الدنيا، وقرر يروح يقعد مع صاحبه شوية. عند ليل. الحال كما هو عليه. عند فرح وورد. وصلوا عند الدكتور. وهم طالعين على السلم واحد خبط فيهم ولف عشان يعتذر، وهنا كانت الصدمة. إن لم أراك فأنا أشعر بك، فأنت نبضة من قلبي. أنا لم أراك بعد يا من ملكت قلبي، ولكن أشعر بك في الهواء. فأنت كال هواء لي. استوب كده النهاردة. البارت خلص، بس لسه حكاية ليل في البداية.
وحكاية فرح برضه في البداية. ومنصور لسه اللي جاي له كله مفاجآت. وليث بطل من أبطال الرواية. ولسه الحكاية في البداية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!