الفصل 1 | من 17 فصل

رواية ليلة رأس السنة الفصل الأول 1 - بقلم جنى حمادة

المشاهدات
22
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

أنا شهد، عندي 18 سنة، أولى طب. عايشة في حي شعبي. أبويا متوفى. كان حلم عمره إني أكون دكتورة. اتوفى بابا وأنا عندي عشر سنين. أمي كانت بتشتغل في مصنع غزل ونسيج. أمي عندها عيب خلقي في القلب، عشان كده مقدرتش تخلف غيري بالعافية. وكنت عوض ربنا ليها ولبابا. أمي تعبت كتير ومفيش حد بيساعد بعد وفاة بابا. كل الأهل بيسألوا من بعيد، وكله عارف ظروف أمي الصحية والمادية. أنا النهارده أول يوم ليا طب.

شهد: ماما، أنا هانزل الكلية. خدي بالك من نفسك وخدى الدواء، وبلاش تجهدي نفسك عشان خاطري. أنا مليش غيرك. تمام يا ست الكل؟ عايزة حاجة؟ ادعيلى يا يا ماما. أم شهد: دعيالك من قلبي يا بنتي. يارب أشوفك أكبر دكتورة. شهد: هههههه، لسه بدري. يلا، مش عايزة أتأخر. سلام يا ماما. أم شهد: سلام يا قلب ماما. سلميلي على البت علا. شهد: حاضر. أم شهد: ربنا يفتحها في وشك يا شهد يا بنت بطني. أما أقوم أنزل لتأخر على الشغل.

علا: كل ده غياب يا بت يا شهد. شهد: ولا غياب ولا حاجة. يلا بينا. بعد ربع ساعة وصلوا الجامعة. علا: إيه ده يا بت؟ كل ده؟ يلهوي، دحنا عر. شهد: هههههههه، بس يا علا. إحنا فين وهما فين؟ إحنا غلابة. علا: آه والله. شهد: الحمد لله، أحسن من غيرنا كتير. علا: لا يا أختي، غيرنا أحسن. شيفا العربيات؟ يلهوي. شهد: اسكتي بقى. تعالي نسأل على الجدول ونشوف ورانا إيه.

علا: ماشي، يلا. عارفة يا شهد لو مكنتش معاكي في الكلية كنت هازعل أوي. أنا قولت ممكن تفرق عشان إنتي جايبة 99.5 وأنا 99 بس. شهد: لا يا بنتي، الفرق مش كتير. المهم إننا مع بعض. يلا، دخلوا المدرج وقعدنا جمب بنت غاية في الجمال. البنت: ممكن نتعرف؟ شهد: آه طبعًا. أنا شهد. علا: وأنا علا. وإنتي؟ البنت: رنا. بنت دكتور عزت. (هنعرف عزت بعدين) . بابا دكتور وصاحب مستشفيات خاصة في مصر. شهد وعلا: أهلاً بيكي. رنا: وإنتي يا شهد؟

شهد: أنا من عيلة عادية جداً، أنا وعلا. لا بابا ولا ماما دكاترة. أنا بابا متوفى وأمي بتشتغل في مصنع عادي. رنا: آه، أهلاً بيكم. دخل الدكتور واتعرف على الدفعة وكان كويس جداً. وقال اللي مش فاهم حاجة ييجي عندي. خلصت المحاضرة. راحت شهد وعلا ورنا الكافتيريا.

في إحدى القصور الفخمة، يستيقظ بطلنا الوسيم ويفتح خضراويته اللامعة وهو يشعر بصداع شديد أثر سكره ليلة أمس. ويتجه إلى الحمام ليأخذ حمامًا دافئ في هذا الجو البارد. خرج وارتدى بدلته السوداء التي جعلته غاية في الوسامة، وأسفله قميص أبيض أبرز عضلاته بشكل جذاب. خرج مالك من جناحه ليذهب إلى صديق طفولته ومدير أعماله أسر الدمنهوري. طرق مالك الباب كثيراً حتى فتح له أسر وهو في غاية الجمال. أسر بمرح: مبارحة يا عم، هتخلع الباب؟

مالك بجدية: يلا يا زفت عشان نلحق نسافر شرم عشان المؤتمر. أسر: يلا يا صاحبي، ده هتلاقي السياح هناك مزز. مالك وهو ينظر في الهاتف: أسر، أنا هاضطر أسافر أمريكا. أسر: طب والمؤتمر؟ مالك: متقلقش، هوصل في الميعاد. أسر: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...