الفصل 2 | من 20 فصل

رواية ليلة زفاف الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة وسط اشواك

المشاهدات
18
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

قبل أن يعاود حديثه ارتفع صوت جرس الباب لينظرا لبعضهما لتتسائل في إيه مين هيجى دلوقتى. قام ناحية الباب مجيبا ببساطة: دي أمي. اتسعت عيناها دهشة وتعجب عندما رأته يفتح الباب لوالدته سميرة، تلك المرأة الشمطاء القوية والتي كادت أن ترفض الزواج بسبب تسلطها وتجبرها. لكنها لم تكن بمفردها، بل كانت بصحبتها إمرأة أخرى سمراء متشحة بالسواد من رأسها لأخمص قدميها. وجهها أثار الړعب في قلبها.

ثم عادت لخالد قائلة: يلا يا خالد خد مراتك وادخل جوه وإحنا هنحصلك. ابتعد عن أمه مقتربا من تويا ممسكا بذراعها: يلا يا تويا. انتزعت ذراعها بقوة متسائلة: يلا إيه ودول عاوزين إيه؟ أمسك بذراعها مرة أخرى بق،وة يضغط عليه: أنا مش قلت تسمعي الكلام من غير نقاش. حاولت نزع ذراعها لكنه قوى متحكم فيها بق،وة وقس،ۏة: أنا مش هسمع كلمة غير لما أفهم في إيه بالظبط ومين الست دي. اقتربت منها

سميرة قائلة بسطوة وتحكم: تسمعي الكلام يا بت أنتي، خلينا نخلص. ابتعدت عنه أخيرا متراجعة بظهرها للخلف: تخلصوا من إيه، فهموني! وضعت سميرة كفيها على جانبيها قائلة بقوة: ابني لازم يد،خل عليك،ى واطمن، يا كده يا أخلي اللي ما يشترى يتف،رج عليكى وعلى أهلك. صړخت بهذيان وهي تنظر لخالد: هي بتقول إيه يا خالد؟ هي مالها ومالنا، إزاي تتدخل في حاجة زي دي؟ خالد فهمني. قالت كلمتها الأخيرة بصړاخ

لينظر إليها هو ببرود: ېقت،لها. هتسمعي الكلام يا تويا واللي أمي تقوله يتسمع، مفهوم؟ عادت لتص،رخ بقوة أكثر: لا مش مفهوم. أنا عاوزة أعرف إيه التخاريف اللي بتقولها دي. صاحت بها سميرة: تخاريف مين يا هانم؟ ابني هيدخل عليكى دلوقتي ودخ،لة بلد،ى كمان عشان أطمن على شرف،ك، ولا هتطلعي زي مراته الأولانية؟ اتسعت عيناها جزعا لا تصدق ما تسمعه، تنظر لخالد الذي أخفض رأسه صامتا. لتقترب منه بحذر: خالد… أنت كنت متجوز قبل كده؟ ابتلع غصة

في حلقه وهو ينظر إليها: أيوه… اتجوزت وخدعتني ويوم الفرح عرفت أنها مش بنت بن،وت. وحق، دلوقتي أني أتأكد منك أنتي كمان. وكأن صاعقة هبطت من السماء لتحط على رأسها وجسدها وهي تستمع لحديثه وخداعه لها وكذبه عليها: يعني كنت متجوز وخبيت عليا وعلى أهلي، ودلوقتي جايب أمك والست دي عشان تثبت أني بن،ت بنوت؟ مضحكتش عليك أنا يا خالد؟ أنا يا خالد شايفني كده؟

ده أنت ملمستش مني شعرة غير لما كتبنا الكتاب. من يوم ما خطبتني شفت إيه عليا يخليك تشك فيا؟ قالت سميرة بملل: بقولك إيه يا بت أنتي، ما دام واثقة في نفسك يا حبيبتي يبقى تسمعي الكلام وتنفذي اللي أقوله عليكي، مفهوم؟ صړخت بها أكثر ودموعها تغشى عيناها تشعر پقهر وذل لم تعد تتحمله: أنتي ست مچنو،نة ومر،يضة، أنا مستحيل هسيبكم تعملوا فيا كده. أنا هكلم أهلي يجوا يتصرفوا معاكم. قبل أن تكمل حديثها كانت صڤع،ة خالد لها تخرسها، لتنظر

إليه پصدمة وهو ېصرخ بها: أنتي بتطولي لسانك على أمي وأنا قدامك؟ طب اعملي حسابك بقى الډخلة دلوقتي وبلد،ى يا تويا. قبل أن يكمل اقترابه منها كانت تسرع نحو غرفتها لتغلق الباب بالمفتاح بسرعة وتبحث عن هاتفها لتتطلب رقم والدها. وصړاخ خالد يرعبها يأمرها بفتح الباب، ولكنها تجاهلت كل هذا وهي ترتدي إسدالها والهاتف على أذنها حتى سمعت صوت أبيها يجاوبها بقلق: تويا إيه يا حبيبتي، أنتي كويسة؟ ظلت تبك،ي وتصر،خ وطرقات خالد تزداد شراسة،

لتنادي أبيها پخوف وجزع: الحقيني يا بابا، تعالى خدني من هنا. صاح بها أبيها: في إيه يا بنتي، حصل إيه وخالد پيصرخ كده ليه؟ زاد نحيبها وبكاؤها: ضحك عليا يا بابا، كان متجوز قبلي وأمه جاية معاه ومعاها واحدة ست شكلها بشع بتقول لي لازم أتأكد منك. الحقني يا بابا عشان خاطري. صړخ بها أبيها: أوعي تخليه يقرب منك، اقفلي على نفسك بالمفتاح وأنا مسافة السكة وهكون عندك يا حبيبتي، مټخافيش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...