الفصل 3 | من 8 فصل

رواية ليس ابني الفصل الثالث 3 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
19
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

صفاء: زين أنا مش لاقية رحيم في أي مكان. زين: إزاي يعني هيكون راح فين وهو طول عمره ما بيخرجش ولا له صحاب؟ صفاء ببكاء: دخلت عشان أعمل له الأكل لقيته، لما رجعت لقيته مش موجود. زين: سألتِ ناريمان؟ صفاء: سألتها وقالت ما شافتهوش، وبعتها تدور عليه بس لحد دلوقتي ما جاتش. زين: اهدي، وأنا أروح أدور عليه. قبل ما يكمل كلامه سمع صوت ضرب قوي من الباب. الضابط: السلام عليكم. زين: وعليكم السلام. الضابط: ده بيت ناريمان زين أحمد؟

زين: أيوه. الضابط: بصراحة لقيناها مغتصبة. زين: أنت بتقول إيييييه؟ الضابط: للأسف... صفاء: في إيه يا زين؟ مالك بتعيط والشرطة هنا ليه؟ زين: ناريمان يا صفاء. صفاء: مالها بنتي؟ زين: في حد اغتصبها. وقعت وأغمي عليها. بعد مسافة، بعد ما صحت. صفاء بانهيار: بنتي، أنا السبب، أنا اللي بعتها تدور على رحيم. زين: اهدي يا صفاء، اهدي، نحنا لازم نكون جنبها يا صفاء. صفاء: فينها بنتي؟ أنا عايزة أشوفها. زين: في الغرفة التانية.

زين: دي والدتها عايزة تشوفها. الدكتور: ماشي، بس لازم تكونوا معاها وتوقفوا جنبها وتحسسوها بالأمان، وأوعوا تنهاروا قدامها، وباقي حالتها معاكم. صفاء: باقي حالتها ليه؟ في حاجة تاني؟ زين: أيوه يا دكتور، شكراً. صفاء: في إيه يا زين؟ ناريمان مالها؟ زين: فقدت النطق وحالتها النفسية وحشة. صفاء بجمود: أنا حوقف جنب بنتي ونخليها أحسن من الأول، يلا ندخل.

ناريمان أول ما شافت والدتها بدأت تعيط جامد. صفاء حضنتها وبدأت تهدئ فيها، بس ناريمان كانت بتبعدها عنها ومش بتوقف عياط، كانت بتزيد وكأنها بتلومها على اللي حصل لها. زين: اهدي يا بنتي، صفاء مالهاش ذنب في اللي حصل ده. وجاء عشان يحضنها، مرة واحدة راحت زقاه جامد لدرجة إنه وقع على الأرض سايح في دمه، وبعد ما وقع لفت رأسها الجهة التانية ومهتمتش. صفاء: زييييييين. وهنا جاء الدكتور مسرعاً ونقلوه للعمليات.

صفاء لناريمان: منك لله، إزاي تعملي كده في أبوكي؟ أنتِ تاني ولا بنتي ولا أعرفك، وتستاهلي اللي حصل لك ده عقاب ربنا ليكِ. ناريمان كانت لسه هترمي إزازة المياه في صفاء، بس جاء الدكتور بسرعة وخرجها. الدكتور: أنتِ إزاي تقوليلها الكلام ده وأنتِ عارفة حالتها؟ ها! صفاء: أنت ما شفتهاش عملت إيييه؟ رحيم: ماما، في إيه؟ سمعت إن بابا في المستشفى. صفاء: رحيم ابني، كنت فين كل ده؟ كنت خايفة عليك، أنت كويس؟ رحيم: كويس، هو بابا فين؟

صفاء: في العمليات لسه. رحيم: طب هروح أطمن على ناريمان. صفاء: لا، ما تروحش. رحيم: ما تخافيش أنتِ بس، خليكي هنا. ودخل عند ناريمان. رحيم بابتسامة: شاطرة يا ناريمان، خليتي ماما. ناريمان أول ما شافته بدأت تعيط وهي بتفتكر كل حاجة. فلاش باك. صفاء: ناريمان، أنا مش لاقية رحيم، روحي دوري عليه، اتأخر أوي، أنا خايفة عليه، وما ترجعيش بدونه. ناريمان: ماشي يا ماما. كانت ماشية في الشارع، فجأة بتلاقي حد بيسحبها في سيارة.

ناريمان بخضة: أنت مين؟ رحيم: ده أنا، ما تخافيش. ناريمان: خضيتني يا رحيم، بعدين فينك كل ده؟ ماما خايفة عليك. رحيم وقف السيارة في منطقة مقطوعة شكلها بيخوف، وفيها بيت صغير. ناريمان بخوف: إيه ده؟ ده مش طريق البيت، ووقفت السيارة ليه؟ رحيم: انزلي. ناريمان: إييييييييه؟ رحيم وشكله مش بيبشر بالخير: انزلي. ناريمان خافت منه ونزلت لتتفاجأ به يضربها على رأسها ويفقدها الوعي، ولما فتحت عينيها لقيت رحيم جنبها وبيضحك لها بكل شر.

ناريمان بصدمة: أنت إزاي تعمل كده؟ أنا، أنا أختك! رحيم بغضب: لأ، أنتِ مش أختي أنا، وأنتِ مش أخوات، أنا العيل اللي أهلكم زمانهم خدوه شفقة بعد ما أهله سابوه. ناريمان بانهيار: بس أنا اعتبرك أخويا وحبيتك. رحيم: وأنا كرهتك، دايماً يا ناريمان كانوا بيهتموا فيكي، كنت بلبس ملابسك القديمة، كنت دايماً بشوف الحب في عيونهم ليكي، وأنا نظرة شفقة، كرهتكم كلكم وقررت أدمركم. ناريمان: إزاي كده؟

أنت عارف بعد ما بابا تبناك خسر شغله في الشركة واضطر يبيع المستشفى، وبالنهاية قعد يشتغل في الكراج عشان يصرف علينا؟ رحيم: أنتِ لازم تخلي ماما وبابا يكرهوكي، وإلا حيكون موتك، وأنتِ لازم تمثلي إنك خرسا، ولازم... وإلا يا ناريمان... عودة من الفلاش باك. رحيم: طمنيني عليكي يا ناريمان، شغلك عجبني، ده حتى بابا هيموت، وأنا مش هضطر أقتله، و... الدكتور وهو بيدخل: رحيم، أبوك فاق وشكله مش مطول، وعايز يشوفك. رحيم بغمزة لناريمان

بعد ما طلع الدكتور: شفته يا نارو، قولت لك. عند زين والد ناريمان. زين: تعالى يا رحيم يا ولدي، أنا عايز أقولك حاجة قبل ما أموت. رحيم بتمثيل حزن: ما تقولش كده يا بابا، أنت هتكون كويس. زين بمقاطعة: أرجوك يا رحيم، خليني أكمل كلامي عشان ما عنديش وقت، أنت عارف يا رحيم إنك مش ابني، بس أنا اعتبرتك ابني، بعد ما أخدتك، أنا قدرت ألاقي أبوك حمزة محمد شاهين، مدير شركات شاهين، ولما واجهته بالأدلة اللي عندي... رحيم بصدمة: يعني إيه؟

يعني كل ده حصلك بسببي أنا يا بابا؟ وكمان أنت هنا بسببي؟ زين: عارف، وعارف إن كل ده هيحصل، ما عدا ناريمان، ما توقعتش ده منك، رحيم، أنت عارف السبب اللي أهلك سابوك بسببه؟! رحيم بندم وانهيار: لأ.

زين: أمك وأبوك زمان يا رحيم قتلوا عمك عشان ياخدوا الورث، بس عمك كان عنده ابن عمره شهر، أمه كانت ماتت بعد ما ولدته، وأمك وأبوك عشان الورث ما يتسجلش للولد لما يكبر، قتلوا ابنه بمساعدة طرف ثالث، وما حدش يعرف إزاي قتلوه، ودورت في الموضوع بس ما لقيت دليل، وفي غرفة الولادة، الطرف الثالث كان واحد من الدكاترة (مش الدكتور اللي كان مع الممرضة)

، كان بيحب أمك قبل ما أبوك يتجوزها، وعرف أبوك إنه إذا ما طلقش أمك، حيعترف بالجريمة، بس الصدمة الأكبر كانت لأمك وأبوك لما شافوك، كنت أنت نسخة من ابن عمك اللي اتقتل، و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...