الفصل 3 | من 4 فصل

رواية ليس أحبك بل أعشقك الفصل الثالث 3 - بقلم لولو عوض

المشاهدات
17
كلمة
566
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

عند ملك بتنضف الأوضة بتاعته. هي ورحمه هما في نفس الأوضة ومستمتعين جداً، عشان أصلاً الأوضة نضيفة، هي محتاجة شوية ترويق وبس. أما بقى عند البنت الشقيانة رحمه. رحمه: اه خلاص تعبت، هي الأوضة دي بقالها سنين متنضفتش. جابت كيس كبير أسود عشان تلم فيه علب الكانز والكيك والحاجات دي، وبترفع ملاية السرير عشان تشوف لو فيه حاجة تحته. رحمه: عااااا، يلهوي يا معتز. معتز جرى يشوف فيه إيه. رحمه

وهي ماسكة علبة السجاير: أي اللي انت حاطه تحت السرير ده يا معتز؟ معتز نسي يشيل العلبة: انا. رحمه: انت بتشرب سجاير يا معتز؟ دي آخرتها. معتز حط إيده على بقها عشان صوتها عالي وخاف حد يسمعه. معتز: عشان خاطري وطّي صوتك. رحمه: طيب لي عملت كده؟ معتز: والله صحابي هما اللي خلوني أعمل كده، بس هبطلها والله هبطلها. رحمه: نفسي أصدقك. معتز: وحياتك عندي هبطلها. رحمه بارتياح: طيب يا حبيبي، خلي بالك بس لحد يشوفك.

معتز فرح: يعني انت مش هتقولي لحد؟ رحمه: لو لقيتك بطلتها مش هقول، لكن بقى لو شفتك لسه بتشربها العالم كله هيعرف، مش بابا وماما بس، وكمان هقول لسارة صحبتي، وانت عارف إن هي مش بتسكت وهتلف المعلومة للناس كلها. معتز بضحك: انت هتقوليلي دي، ياما فضحتني والله. رحمه: والله مش عارفة أنا مصحباها لي البنت دي، بس والله هي سُكّرة وطيبة خالص. معتز: طيب يا عم السُكّر، يلا من غير مطرود عشان عايز أغير هدومي. رحمه: ماشي، أباشا.

أمينة قالت لرحمه إن خالها موافق تسافر عنده. رحمه: اه والله، خلاص هسافر بقى. سارة: ألف مبروك، انت هتكوني عند خالك وأنا والبنات في شقة جنبكم. رحمه: اه هنكون جنب بعض. سارة: طيب عايزين ننزل نشتري هدوم تنفع للكلية. رحمه: خلاص نص ساعة وهنزل، سلام. سارة: سلام. بعد شهر. سارة بتودع أهلها عشان هتسافر. ورحمه بتودع أهلها عشان هتسافر. رحمه: هتوحشني أوي يا زيزو. معتز: وانت والله هتوحشني، مين اللي هيستر عليا بعد كده؟ رحمه: ملك بقى.

رحمه: هتوحشني يا لوكا بجد. ملك بدموع: تروحي وترجعي بالسلامة. رحمه: بلاش دموع يا هبلة، مش هغيب عليكو. رحمه وسارة ومجموعة من البنات سافروا على القاهرة. رحمه وصلت عند خالها والبنات وصلوا الشقة بتاعتهم. رحمه رنت الجرس وسلمى فتحت وهي بنت خالها. سلمى: وحشتيني يا روووحتي. رحمه وهي بتحضنها: وانت كمان وحشتيني. رحمه سلمت على خالها وأحمد وكانت مبسوطة أوي معاهم. سلوى من خلفهم: انت شرفتي يا بنت ميادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...