س لها ذنب
الفصل السابع
سليم (ببرود وقسوة&; وهو بيبص لها بنظرة كلها تحكم):
ـ قولتي إيه الشرط بسيط&;
تكوني ليا الليلة&; في فراشي.
نور اتجمدت في مكانها&; قلبها دق بسرعة&; ووشها اتسحب منه الدم&; كأنها اتكهربت من الصدمة:
ـ إنت&; إنت بجد واحد سافل !
سليم ضحك بسخرية&; وقرب منها خطوة بخطوة&; صوته كان هادي بس مرعب:
ـ سافل&;
ده اللي عندي يا نور&;
يا إما تكوني مراتي بجد&;
يا إما أخواتك يفضلوا في الشارع&; وأختك الصغيرة تموت من غير عملية.
نور بدموع محبوسة&; بتحاول تتماسك:
ـ إنت بتساومني على شرفي&;!
سليم (ببرود بارد&; وكأنه بيقلب في أوراق قديمة):
ـ لأ&; أنا باخد حقي&;
إنتي نسيتي إنك مراتي &;
وأنا&; خلاص&; عاوز حقي ...
لو عايزة تساعدي عيلتك&; يبقى الليلة&; تبقي مراتي بجد&;
ولا تنسي&; أنا مش أبوكي&;
أنا لسه عندي قلب&; بس بيشتغل على حسب اللي حواليا.
نور سكتت&; دموعها نزلت بصمت&; مش عارفة ترد&; مش عارفة تصرخ&;
كل اللي جواها كان بيتهز&;
بين كرامتها&; وأهلها
نور وهي بتحاول تمسح دموعها بصوت واطي ومكسور:
ـ تمام... أنا... أنا موافقة.
سليم ابتسم&; ابتسامة كلها خبث وانتصار&; وغمز بعينه:
ـ شاطرة&; كده تعجبيني.
قرب منها بخطوات تقيلة&; فيها تهديد أكتر من رغبة&; ونور بدأت تتراجع&; خطوة ورا التانية&; لحد ما ضهرها خبط في طرف السرير.
حست بقلبها بيخبط&; مش من الخوف&; من الانكسار.
سليم قرب أكتر&; ووشه بقى قريب منها قوي&; وقال بصوت واطي بس فيه غل واضح:
ـ فاكرة نفسك هتلعبي معايا&; لأ&; الليلة دي أنا اللي بلعب وانت&; الكارت في إيدي.
نور كانت بتحاول تلم نفسها&; تبين قوية&; بس جسمها كان بيرتعش&; عينيها بتلمع بدموع القهر وهي بتهمس:
ـ إنت... مش بني آدم.
هو ضحك&; ضحكة جامدة مافيهاش ذرة رحمة&; وبإيده جذب طرف فستانها بعنف&; كأنه بينتقم مش بيقرب.
وفي اللحظة دي&; كل حاجة في نور ماتت.
عيونها اتزحزحت ناحية السقف&; بقت زي جسد من غير روح&; كأنها انفصلت عن الواقع&; وسابت المكان لجسدها يتلقى القهر بصمت.
في الصباح&;
نور فتحت عنيها بصعوبة&; ضوء الشمس اللي متسر&;ب من الشباك خبط في وش&;ها&; بس الإضاءة مش اللي وج&;عتها&;
الوجع الحقيقي كان جوه قلبها&; وجوا جسمها كمان.
بص&;ت حواليها بسرعة&;
مكانه فمشي فتنهدت بارتياح
سليم مشي للشركة
عينيها غرقت دموع في لحظة&; وبدأت ترجع بذاكرتها لليلة اللي فاتت&;
كأنها كانت كابوس طويل&; ولسه ماصحيتش منه.
حاولت تقوم من السرير&; بس جسمها كان مرهق&; متكسر&; كأن كل خلية فيه بتصرخ.
سندت إيديها على الحيط&; تمشي خطوة&; والتانية بتوجع أكتر من اللي قبلها.
بس كانت عايزة توصل للحم&;ام&; يمكن المي&;ة تطف&;ي نار اللي جواها.
دخلت الحم&;ام&; وفتحت المي&;ة على الآخر&;
وقفت تحتها سايبة شعرها يبل&; وهدومها تتغر&;ق&;
مش قادرة تفرق بين المي&;ة وبين دموعها.
مد&;ت إيديها على رقبتها&; على دراعها&;
كانت بتمسح لمساته&; أثره&;
زي&; اللي عايزة تشيل وجوده كله من على جسمها.
تحس إنها بتمحي جريمة&; مش ذكرى.
نور بصوت مكسور&; وهي بتهمس لنفسها:
"ليه يا رب&;&; أنا عملت إيه عشان أستاهل كده&;
هو انتقامه يستاهل ينهيني&;
هو شايفني أنا&; ولا بس بيشوف شبح أبويا&;"
فضلت واقفة تحت المي&;ة&; دقيقة&; واتنين&; وثلاثة&;
بس ولا وجع الجسد&; ولا برد المي&;ة&; كان بيعدل وجع القلب.
نور ما كانتش بتغسل جسمها بس&;
كانت بتحاول تغسل كل حاجة جواها
في شركة الأسيوطي&;
كان سليم قاعد على كرسيه الجلدي الفخم&; رجله ما بطلتش تهتز&; وعيونه شاخصة ناحية الأرض&; بس دماغه مش هنا&;
كان بيصارع نفسه.
سليم (في سره&; بنبرة غليان):
"ليه حاسس بندم&;
ده اللي كنت عايزه&; من أول لحظة!
أكسرها&; أدمرها&;
أخليها تحس بنفس الوجع اللي أنا دوقته&;"
قبض إيده فجأة&; وصوته بدا داخلي&;ا حاد أكتر&; وعينيه لمعت بشر:
"دي كانت الخطة&;
وأنا نف&;ذتها بالحرف.
أخدت أغلى ما تملك&;
كسر&;تها من جوه.
والدلوقتي&; لازم أكمل&; ما ينفعش أرجع ورا."
قلبه اتقل عليه&; بس قبل ما يغرق أكتر في أفكاره السودا&; خبط الباب خبطة خفيفة.
سليم بصوت جامد:
"ادخل."
فتح الباب&; وطلع معتز&; صديق عمره&; وجوز أخته.
معتز وهو داخل بابتسامة كبيرة:
"ليك وحشة يا حبيب! فينك من زمان&;"
قام سليم بسرعة&; وراح حضنه بقوة:
سليم وهو بيضحك لأول مرة من يومين:
"عاش من شافك يا صاحبي! إمتى جيت&;"
معتز:
"لسه واصلين النهارده.
العيلة قررت ترجع&; وليلي هانم قالت نرجع معاهم&;
قلت أجي أشوفك&; وحشتني والله&;
هما راحوا على القصر&; وأنا جيت على هنا."
سليم وهو بيرجع يقعد وبيشاورله يقعد قدامه:
"نورت الشركة يا معتز&;
احكيلي&; عامل إيه&;"
معتز وهو بيقعد قدامه:
"أنا تمام&; بس إنت&;
وشك مش مريحني&; شكلك شايل الهم."
سليم سكت&; ابتسم ابتسامة باهتة&; وعيونه رجعت تسرح تاني&;
بس المرة دي&; كان فيه كلام كتير عايز يخرج&;
بس هل يقدر يحكي&; ولا هيكتم كعادته&;
في قصر الأسيوطي&;
كانت نور لسه طالعة من الحم&;ام&; شعرها مبلول وبينقط&; لبست طقم بسيط ومرتب&; وقررت تنزل تساعد الدادة فاطمة ونسرين في تحضير الغدا. نزلت السلم بخطوات هادية&; لكن التعب باين على ملامحها&; &; ده تعب القلب قبل الجسد.
وفجأة&; جرس الباب رن.
الدادة فاطمة بسرعة: "أنا هفتح&;"
راحت على الباب&; فتحته&; وإذ بـ زمرد والعيلة واقفين قدامها.
الدادة بابتسامة صافية: "أهلا بعودتكم&; نورتوا البيت يا حبايبي."
زمرد وهي داخلة بشياكة: "تسلمي يا فاطمة&; وحشتينا كتير."
سمية قربت من سارة وهمست بنبرة سم&;: "بدي بس أفهم ليش بتعطي وش لهالخدامة&;"
سارة بصتلها بضيق&; لكن ما ردتش.
ليلي كانت شايلة بنت صغيرة عندها حوالي أربع سنين&; وماسكة بإيدها ولد في نفس العمر: "توحشتك يا دادة&; عاملة إيه&; وإزيها نسرين&;"
الدادة بفرحة: "الحمد لله يا بنتي&; نورتوا البيت."
دخلوا الصالة&; نسرين سل&;مت عليهم&; والعيال جريوا يلعبوا&; والضحك ملأ المكان.
نور وقفت بتوتر&; قربت وقالت بصوت هادي: "أهلا بعودتكم&; الحمد لله على السلامة."
لكن أول ما سارة شافت العلامات على رقبة نور&; الدم غلى في عروقها&; ووشها ولع غضب. قربت منها بخطوات سريعة وقالت بغل&; وسخرية:
"انتي مفكرة نفسك صاحبة البيت ولا إيه&; بتستقبلينا كده&; فوقي يا بنتي&; انتي مجرد خدامة&; سليم اتجوزك عشان ينتقم منك مش أكتر&; فاهمة&; خدامة! وإوعى تفكري إنك بقيتي مراته بجد!"
نور سكتت&; ما ردتش&; بس نظراتها كانت مكسورة&; قلبها اتخنق&; راحت على المطبخ وهي بتكتم دموعها&; وسابت سارة تغلي لوحدها.
سارة بصوت عالي وهي بتتبعها: "شوفتوا الحقيرة&; ماشية ورافعه راسها! أنا هوريها! هروح أ..."
لكن فجأة&; صوت زمرد جه وقطع كلامها&; بنبرة فيها هيبة: "خلاص يا سارة! بكفي الحركات دي&; خلي عندك كرامة واحترمي نفسك."
سارة وقفت مكانها&; متفاجئة من لهجة زمرد&; بس ما قدرتش ترد.
في المطبخ&; كانت نور قاعدة على الكرسي الصغير جنب الرخامة&; ماسكة سكينة وبتقش&;ر في البطاطس&; والحزن لسه ساكن عيونها&; وكل تفكيرها في الكلام اللي سمعته من سارة فوق&;
السكينة كانت بتقطع&; بس قلبها اللي كان بينزف.
وفجأة&; دخلت ليلي&; بهدوء وخطوات خفيفة.
ليلي بابتسامة دافئة: "أنا ليلي&; أخت سليم. لسه ما اتعرفناش صح&;"
نور رفعت وشها&; وابتسمت ابتسامة خفيفة رغم التعب: "تشرفنا&;"
ليلي قربت منها وقعدت قدامها&; بصوت ناعم بس واصل للقلب: "بعرف إنو أخي قاسي معك&; بس صدقيني&; مفيش أطيب منه فالدنيا. هو مش شرير زي ما الناس تفكر&; بس الحياة ظلمته كتير&; ووجعت قلبه أكتر ما تتخيلي."
نور سكتت&; وكأن الكلام ضرب على وتر حساس جواها.
ليلي كملت وهي حاطة إيدها على إيد نور: "أنا مش بقولك عشان تدافعي عنه&; ولا تصبري على القسوة&; بس يمكن&; يمكن ربنا بعتك له عشان تشيلي السواد اللي مالي قلبه.
فك&;ري فـ كلامي كويس&; يمكن تكوني النور اللي ينقذه."
في غرفة سارة&;
كانت سارة بتمشي رايحة جاية&; ووشها مشوش&; شعرها مبعثر&; وعيونها فيها نار مش طبيعية. فجأة وقفت قد&;ام المراية&; وبص&;ت فيها كأنها شايفة عدو&;تها مش نفسها.
سارة بصوت متهدج: "مستحيل&; مستحيل يكون قربها!"
صرخت فجأة&; ورفعت فازة من على التسريحة&; وضربت بيها المراية بكل قوتها!
الزجاج تكس&;ر&; وتطايرت الشظايا حوالين الغرفة&; كأن الانفجار ده كان في قلبها مش بس في المراية.
دخلت سمية بسرعة&; وهي مفزوعة&; تمسك بنتها من دراعها بعنف: "شو عم تعملي يا مجنونة&; بدك تفضحينا&;! اسكتي! لحد يسمعنا!"
سارة بصوت بيترجف&; وعنيها بتدمع من الغيظ: "هو&; هو ما قربش منها&; مش هيك&; قوليلي إنه ما قرب منها!"
سمية باستغراب&; مش فاهمة ولا كلمة: "مين&; شو هالحكي&;"
سارة شهقت بدموع وصرخة: "سليم&; سليم حبيبي&; هو لي&;! لي&; وبس! مستحيل يلمس غيري&;
لو لم&;سها&; لو بس لم&;سها&; أنا&; أنا رح أقتلها!!"
سارة قامت من مكانها&; وصرخت وهي بتضحك ضحكة هستيرية&; دموعها نازلة وشفافها بترتعش: "رح أقتلها&; رح أقتلها بإيدي!"
سمية بص&;ت على بنتها بخوف حقيقي&; شد&;تها تحاول تهديها&; لكن سارة كانت بعالم تاني&;
سمية بصوت واطي وهي مرعوبة: "خلاص&; خلاص البنت جنت&; رسمي."
في مكان آخر...
في حي فقير&; وسط زقاق ضيق مليان صدى أصوات الجيران وحبال الغسيل&; كان فيه غرفة صغيرة جد&;ا&; أقرب لقبو منعزل عن الحياة. الجدران متشققة والبرد قارس&; لكن رغم دا كله&; كانت نيرمين قاعدة على فرشة مفروشة على الأرض&; محتضنة تليفونها .
ضغطت على زر الاتصال&; وانتظرت&; مفيش رد.
نيرمين بهمسة مشوبة بالقلق:
"فينك يا أمي&;"
عادت الاتصال مرة واتنين&; لكن رد&; الهاتف كان قاسي:
> "رصيدك لا يسمح بإجراء المكالمة."
نيرمين بتنهيدة و تذمر:
"هذا لي كان ناقصني&;"
قامت بسرعة&; لبست وقررت تروح تشوف أختها لينا في المستشفى&; يمكن تطمن قلبها بشي.
لكن أول ما فتحت باب الغرفة&; وقفت مصدومة&; قد&;امها كان ياسين!
نيرمين بفرحة ما قدرت تكتمها&; جرت عليه واحتضنته: "ياسين! أخويا! كيف خرجت&;!"
ياسين وهو ماسك إيدها بحنان&; وعنيه فيها دمعة فرح: "سليم الأسيوطي&; سحب الشكوى. المحامي تبعه كلمني وقال إنو سليم رح يدفع تكاليف عملية لينا&;
بس بشرط نشتغل عنده بشركته&; وياخد من أجورنا بالتقسيط&; وكمان&; راح نسكن بشقة جديدة&; عطاني عنوانها."
نيرمين بفرحة :
"المهم لينا تتحسن&;
أكيد نور هي اللي تدخلت&; لحقت عليه وقنعته يساعدنا&; بطريقتها."
ياسين فكر شوي&; وسألها بقلق: "بس&; أمال أمي&; وينها&;"
نيرمين تنهدت&; وبص&;ت على الأرض: "من يوم مات بابا&; اختفت.
تركتلي رسالة بتقول إنها رايحة بلدها تحل أمور&; وراجعة&;
بس من يومها ما اتصلت&; ولا رد&;ت على مكالماتي."
ياسين شال الهم&; حس إن الغصة رجعت له&; بس قرر يخب&;ي خوفه.
شد إيد نيرمين: "يلا&; نروح نطمن على لينا."
ومشوا سوا&; قلبهم مليان أمل&; وقلق.
في قصر الأسيوطي...
دخل سليم ومعاه معتز للفيلا&; وكانت زمرد قاعدة على طاولة الإفطار جنب ليلي&; الجو كله هدوء صباحي مريح&; بس فيه نبضات توتر بتتحرك في الخفاء.
سليم بابتسامة دافئة&; سل&;م على أمه&; وبوس راسها&; وبعدين راح حضن ليلي:
ليلي بخفة وعتاب ناعم:
"توحشتك يا خويا... هيك تخل&;ي أختك وتغيب&;"
سليم وهو بيطبطب على شعرها:
"تعرفي الشغل يا حبيبتي... ما بيرحم."
معتز&; واقف جنبهم&; اتنحنح معتز بمرح
"احم احم... هي مرتي على فكرة."
سليم بابتسامة ماكرة وعنيه معل&;قة على ليلي:
"مرتك&; حلوة مرتك..."
معتز عض شفته بقهر&; بس كتم ضيقه عشان الموقف ما يسمحش.
لحظات&; ودخلت سمية بنظراتها المتوترة كالعادة&; وراحت جلست وهي تحاول تبان طبيعية.
زمرد&; رفعت عيونها من الصحون وسألت بنبرة سلطوية ناعمة:
"أوم&;ال فين بنتك يا سمية&; ناديلها... الغدا صار جاهز."
سمية وهي بتعدل طرحتها:
"هي جاية اهو..."
وسمعت صوت الكعب بينزل على السلالم.
سارة نازلة&; متعد&;لة&; متألقة كعادتها&; وعيونها ما بتدورش غير على سليم.
قربت منه&; وهمست في ودنه بصوت ناعم فيه غل&; واضح: "توحشتك&;"
بعدين فجأة رفعت صوتها وهي تبص على الكل: "كيفك يا ابن عمي&;"
كانت حركة محسوبة&; تمويه لللي حصل.
وفي اللحظة دي&; كانت نور خارجة من المطبخ&; شايلة صينية الأكل بكل ر&;قة.
عينها وقعت على سارة وسليم&; لمحت الهمسة&; لمحت المراوغة&; وسكتت.
حط&;ت الأكل قدامهم بهدوء&; وما قالتش ولا كلمة و راحت بس نظراتها كانت بتحكي كتير.
سارة وهي بتحط المعلقة وبتبص لنور بنظرات كلها غل وحقد:
"انتي... من سمحلك تروحي&;!"
صوتها كان عالي كفاية يلفت انتباه الكل.
"لازم توقفي هنا... تخدمينا لحد ما نخلص أكل. مش لما تحطي الأكل تروحي كأنك ضيفة عندنا!"
نور بص&;ت لسارة لحظة&; وبعدين نزلت عينيها في الأرض&; ما رد&;تش&; بس في عينيها كان فيه وجع وغصة.
ليلي حاولت تلطف الجو:
"سارة&; ما فيش داعي للكلام ده&; خلي البنت تريح شوي..."
سارة بسخرية:
"تريح&; هي مش جت خدامة هنا&; ولا نسينا يا ليلي&;"
ليلي اتضايقت وقالت بهدوء:
"بس يا سارة! عيب... كفاية اللي فيها."
سليم كان ساكت&; بيشرب من الكوباية&; بس نظراته كانت معلقة على نور&; يشوف رد فعلها&; وشف فيها دمعة بتترجف على رمشها و.......
بقلمي ميلي ميس
حبايبي &;&;
أتمنى الفصل يكون عجبكم&; مستنية رأيكم بكل شغف 😍
وشكر&;ا من قلبي لكل اللي دعالي بالشفا&; محبتكم عندي بالدنيا 💕
وبالمناسبة... حبيت أشارككم مشهد صغير بيحصللي كل شوية 😩👇
أنا: "ماما&; حاسة بدوخة... كل حاجة حوالي&;ا بتلف"
ماما: "عشان التليفون يا بنتي!"
أنا: "طب ووجع الراس والمعدة كمان من التليفون&;"
ماما: "أيوه&; سيبي التليفون وهتتحسني!"
أنا: "حد يقنعها بالله عليكم إن التليفون مظلوم!"
😂😂
&;ليس لها ذنب"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!