محمد رجع من الشغل ودخل البيت ما لقاش ياسمين. فضل مستنيها لحد ما جت. "كنتي فين ي ياسمين؟ "كنت عند الدكتور." "كنتي عند الدكتور ليه؟ "عشان حامل." "إنتي مش عاوزة أطفال مني يا محمد؟ وبعدين حالتنا بقت كويسة وبقي معانا فلوس، وإن كان على دهبي اللي ما جاش مش عاوزاه، بس نربي ابننا كويس." "إنتي هتعايريني ولا إيه؟ وبعدين الدهب ده اللي أنا كنت جايبه أصلاً. بتبصي لرزق جوزك ومستكتره عليه الفلوس."
"لا يا محمد، الرزق ده أنا كنت بدعي ربنا كتير عشان يجيلك وعاوزاك تكون أحسن واحد." "أنا طالع عندي اجتماع مع شريكي عشان عاوزين نكبر شغلنا، ابقي ادعيلي بقى." ومشي قبل ما ياسمين ترد. عند محمد، نزل من البيت وراح عند بيت شريكه. "زياد باشا عامل إيه؟ "كويس يا محمد، اتفضل." "كنت عاوزني في إيه يا باشا؟ "بلاش باشا دي، إحنا شركا." "ودا ينفع يا باشا؟ أنا مش ناسي إن ليك النصيب الأكبر طبعاً والشغل بقا يكبر بحسك يا باشا."
"بص يا محمد، عشان الشغل يكبر لازم نكون قريبين أكتر." "يعني إيه يا باشا؟ "يعني أنا مأمنش لحد إلا إن كان من أهلي، وأنا عاوز نقرب أكتر." "معلشي يا باشا مش فاهم." "يعني تتجوز أختي عشان أقدر أستأمنك على الشغل ونكبر سوا." "بس أنا متجوز يا باشا." "مش متجوز البنت البسيطة دي اللي من عيلة فقيرة؟ إنت تنسى أي حاجة تفكرك بالفقر ده تاني وتتجوز داليا هانم اللي تليق بيك وبالمكان اللي هتبقى فيه."
"بس يا باشا، مراتي حامل ومينفعش أطلقها." "خلاص نستنى لما تولد، بس ده ميمنعش إننا نعمل خطوبة لحد ما تتطلق مراتك." "الي تشوفه يا باشا." "اهو كدا أنا استأمنك على كل حاجة يا أبو نسب." وضحكوا الاتنين. "جت داليا، ها يا زياد عملت إيه؟ "سلمي على خطيبك يا داليا." "هاي محمد." محمد قام وسلم على داليا وقعدوا مع بعض وخرج زياد. دبلتين وقال لداليا: "لبسي خطيبك الدبلة." ومحمد لبسها الدبلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!