الفصل 6 | من 20 فصل

رواية ليست ذنبي الفصل السادس 6 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
19
كلمة
2,118
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

نور وريان التفتوا لمصدر الصوت. حمزة بص لها بصدمة من قربها من ريان، وبعدين بص لإيديها اللي فيها خاتم زواجها. أما نور فحست بالخوف، لأول مرة تحس بالخوف منه. وهنا تقابلت النظرات. نور بصت له بكره وغضب. حمزة بص لها بصدمة وحزن. نور مسكت إيد ريان وضغطت عليها بتوتر وخوف. ريان لاحظ خوفها، قرب منها أكتر: "يلا نمشي." نور: "ياريت." ريان مسك إيديها، وأول ما كانوا هيمشوا، وقفوا على صوت حمزة. حمزة بحزن:

"أنا صحيح أخدت حقي وحق أهلي، بس غصب عني مقدرتش أنساكي ولا قادر أعيش حياتي طبيعي من بعدك. حتى بعد ما اتجوزت، أنا مكنتش أعرف إن هيحصلك كل ده، ولا إن نداء تغدر بيكي بالطريقة دي. أنا كنت متفق معاها إن تصوير بس. عرفت متأخر إنها اتفقت مع نفس الشخص إن يعتدي عليكي. إنتي مش فاكرة عشان كنتي متخدرة، فم كنتيش فاكرة أو صاحية أصلاً." نور اتسعت عينها بصدمة. ريان ساب إيديها ورجع لحمزة.

ريان بهدوء تقدم منه بهدوء وضر..به. حمزة مسح ال..دم من أنفه ورد له الض..ربة، ومسكوا في بعض. ريان بقى يضرب حمزة بجنون وهو مش قادر ينسى حالة نور ولا قادر ينسى خوفها، صرخها. كل يوم مش شايف قدامه غير صورتها. محدش كان قادر يحوشه عن حمزة. أما نور فكانت برضه في دنيا تانية. وقعت على الأرض، أغمي عليها. ريان بص لها، ساب حمزة وجري عليها بلهفة. شالها وجرى بيها على العربية. بعد وقت قصير في القصر. نرمين جريت بخوف:

"إيه اللي حصلها يا ريان؟ نور مالها؟ ريان طالع أوضته ومكنش شايف قدامه. حطها على السرير: "مفيش حاجة يا عمتي، نور بس تعبت شوية. خليكي جنبها وأنا هتصل بالدكتور." بعد شوية جاه الدكتور. الدكتور: "صدمة شديدة هي اللي عملت كده. واضح إنها اتعرضت لصدمة وضغط نفسي. بس يا ريت بلاش مهدئات لأنها خطرة عليها، هي ضعيفة ومش مستحملة المهدئات." الدكتور خرج وريان وراه. ريان: "مهدئات إيه يا دكتور؟ أنا مش فاهم حاجة." الدكتور:

"لما المريض يكون مضغوط بيلجأ للمهدئات، وده طبعًا خطر جدًا. ممكن يحصل للمريض حالة إدمان أو اكتئاب. وواضح إن المدام مش بتفوت ثانية إلا لما تاخده." ريان حاسبه والدكتور مشي. نرمين خرجت وطبطبت على كتفه بحزن وحنان: "هتعدي والله هتعدي يا حبيبي. إنت قدها ونور كمان. آه لو أعرف إيه اللي فيها أو إيه اللي وصلها لحالتها دي." ريان كان سرحان: "مفيش حاجة يا عمتي. نور كويسة. تصبحي على خير."

ريان دخل أوضته، رمى الجاكيت على الكنبة. بص لها بحزن، وبعدين دخل التواليت وخرج. قعد جنبها وحرك إيده على شعرها بحنان: "وبعدين يا نور؟ آخرت اللي بتعمليه في نفسك ده. أنا كده عرفت كل حاجة. والله ما هسيب حقك. حقك عليا يا حبيبتي." بعد ساعتين فاقت نور. بصت للمكان بتراقب وملامحها انكمشت بخوف. وفي بالها كلام حمزة يوم الفرح، وعرض صورها قدام الناس. وقعت أبوها طردها من بيتها. نداء وغدرها بيها. رفعت عينيها: "ريان.. إنت هنا؟

ريان بص لها بهدوء وحب: "أنا معاكي ومش هسيبك." نور قامت قعدت، بصت له بوجع ودموع متحجرة: "أنا.. اللي سمعته في المطعم ده صح؟ اللي عيشته كان كابوس؟ صح؟ كابوس.. قول إنه مش حقيقي. قول إني محصليش كده. قول إنه مش حقيقي." نور بصت له بوجع ودموعها بتنزل على وجنتيها. وفجأة صراخها ملأ المكان. رجعت لنقطة الصفر بس بصدمة أكبر. مش قادرة تتخيل إن حصلها كده أو إنغدر بيها من أعز الناس.

نرمين مقدرتش تستحمل وجريت على أوضة ريان ونور. فتحت الباب، بصت لهم. كان ريان حضنها وهي بتعيط وبتصرخ. نور وهي بتعيط بقهرة: "اتغدر بيا. فض..حوني من غير ما أذيهم. أنا اتف..ضحت. حياتي اتدمرت يا ريان." نرمين حطت إيديها على بقها بصدمة ودموعها بتنزل بقهرة على حال بنتها. ريان: "والله ما هسيبهم.. لا لا نور اهدى بلاش كده أرجوكي." نور كانت بت..ضرب على وشها وبت..قطع في شعرها. كانت في حالة لا محدش يتمنها لعدوه.

نرمين لأول مرة حست إنها ضعيفة أو عاجزة لدرجة إنها مش قادرة تجري تحضنها أو تطمنها. هي نفسها خايفة زي نور، بس مش قادرة تبان قدامها. نرمين خرجت وقفلت الباب بحزن. مكنتش قادرة تمشي من الصدمة. دخلت أوضتها، ساندت ضهرها على الباب. نرمين بحزن: "ارتحت يا أمجد؟ بنتي اتدمرت بسببك." نزلت دموعها:

"كنت حامل في نور وأنا بموت، وإنت بت..خوني كل يوم مع واحدة شكل. حتى لما اتولدت خونت..ني مع منى، وفي أوضي. ههه. كان لازم أسكت عشان بنتي واستحمل، بس مقدرتش. والله العظيم ما قدرت استحملرفك وحقارتك." فلاش نرمين بصدمة: "إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ عايزني أرمي بنتي يا حيوان؟ أمجد ببرود وابتسامة: "هي مع حد غريب؟ هي هتكون مع أبوها. بصي يا روحي، عايزة تطلقي؟ تتنزلي عن نور وتنسي إن عندك بنت." نرمين: "موافقة."

أمجد قام بصدمة وحزن: "بتتكلمي بجد؟ نرمين: "طلقني يا حمزة وخد بنتك، لأني مش عايزة أي حاجة تفكرني بيك." أمجد بص لها بحزن: "أمرك يا هانم، نرمين هانم بنت مختار باشا. إنتي طالق بالتلاتة. إنتي طالق يا بت الشاذلي." مشهد تاني نرمين بدموع: "لا لا إنت بتكدب." نرمين لأول مرة تتخلى عن كبريائها. نزلت عند رجل أمجد بدموع ورجاء: "أرجوك يا أمجد متعملش كده. قول إنها عايشة! بنتي مش ما.تت. أبوس رج..لك رجعلي بنتي. هعيش خدامة بس أشوفها."

أمجد بص لها بصدمة وسخرية: "مش خايفة لأبوكي ولا أخوكي يشوفوكي مذل..ة ليا كده؟ وكمان بتتوسلي ليا؟ تو تو. إنتي عايزة سمعة عيلتك تبوظ؟ أخص عليكي. مليكيش بنات عندي. بنتك ماتت، وادي شوفتي قبرها والعزاء. يعني هكدب وهقول على بنتي؟ يلا من هنا ومشوفش وشك تاني، وإلا هزعلك." باك نرمين حطت إيديها على راسها وبتقول بانهيار: "بسسس بسسس. اسكتي اسكتي. ااسكوتي. ااسكوتييي. ااااه. اااه." نرمين وقعت على الأرض بضعف وقالت بعلو صوتها:

"يا اااالله. يااارب. يااااارب. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا حمزة إنت وأختك. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا نداء. أذو بنتي يااارب. أذو بنتي يارب." كملت بدموع وشهقات: "أذوها وهي ملهاش ذنب. بنتي مش ماذيتش حد. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم." نرمين نزلت دموعها. وعد اليوم بحزن على عيلة الشاذلي. نور تنام شوية وتصحى تصرخ من الذكريات والكوابيس. تاني يوم في الصالون. "وقعت واقفة. طول عمرها بتقع واقفة البت دي." نرمين سمعتهم ودخلت:

"أهلاً وسهلاً. مين إنتوا؟ "إحنا أصحاب نور. بس مش بنشوف بعض كتير. إحنا كنا مسافرين من سنة ولسه راجعين من يومين. سألنا عليها في بيتها القديم قالوا إنها اتجوزت. فروحنا بيتها هي وحا.." "روحنا لدادة بتاعتها، فقالت إنها اتجوزت وعايشة هنا. أنا فرح ودي نغم. نور موجودة ولا عزلت ولا إيه؟ نرمين: "موجودة. ثانية واحدة. اتفضلوا. هروح أنادي ليها."

نرمين طلعت ونزلت بعد شوية. نور نزلت وهي ماسكة إيد نغم وفرح. قاموا بصدمة وحسوا بالحزن تجاهها. ريان خرج. نور تنهدت واتسعت عينها لما شافتهم. فرح ونغم جريوا عليها حضنوها. فرح: "ياااه أخيراً. ده إحنا طالع عيننا عشان نعرف عنوانك. ألف مبروك يا نور." نغم: "هو مبروك وكل حاجة، بس إيه اللي حصل؟ مش المفروض تكوني مع حمزة؟ نور اتجهت للصالون: "أنا مش عايزة أسمع اسم الزفت ده، اوكي؟ فرح:

"أنا قولت إنه واطي. معرفش أصلاً كنتي هتكملي مع واحد كداب إزاي. بس إيه اللي حصل برضه؟ ووقعتي على المز ده إزاي؟ نور بصت لها وشها بقى ألوان: "مت..حترمي نفسك." نغم: "إيه ده؟ لا بجد نور بتغير؟ لا والله مش مصدقة. إنتي بتغيري بجد؟ عجبت لك يا زمان." نور: "أعمل إيه؟ إلا ده. ريان الحاجة الحلوة اللي في حياتي." فرح بهدوء وجدية: "مالك يا نور؟

شكلك مش عاجبني. لا شكلك ولا كلامكم. كأنك واحدة تانية. غير اللي أعرفها. مطفية، ساكتة. حاسة إني شايفة حد تاني مش نور اللي نعرفها." نغم: "مالك يا حبيبتي؟ نور بحزن وابتسامة: "أنا كويسة أهو. إنتوا عايزين تجننوني وخلاص. أنا بس مصدعة شوية. وبالنسبة للزفت فمحصلش نصيب. أنا هروح أعمل كيكة الشوكولاتة زي ما بنحبها. تعالوا معايا ساعدوني بدل ما انتوا قاعدين كده."

نغم وفرح بصوا لبعض وراحوا معاها المطبخ. نرمين كانت بترقبهم. نور كانت بتلهي نفسها ومش عاطياهم فرصة يسألوا، لأن الإجابة صعبة. هتقول لهم إيه ولا إيه. وقعدت تتكلم مع صحابها وينكشوا فيها. نور: "لموا اللي على الأرض ده. آه واغسلي يا نغم المواعين اللي استخدمناها." نغم: "آه يا مفترية. عطستي." نور خرجت وهما وراها. فرح: "تعالي بقى شوفي جبنا إيه من إنجلترا." نغم بغرور: "واختراعاتي التقليدية." نور: "مم. عارفه أنا."

فرح ونغم طلعوا الحاجة. فرح مسكت إزازة: "الله حلو أوي البيرفان ده." نور مسكته: "فعلاً شكله لطيف." نغم بسرعة: "لا لا. أوعوا تحطوا على أنفكم ولا ترشوا منه." نور بعدم فهم: "ليه يا بنتي؟ البيرفام شكله حلو." فرح: "آه. في إيه يا نغم؟ نغم: "في إن... نور بصدمة: ".......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...