الفصل 7 | من 10 فصل

رواية ليتني لم افعل الفصل السابع 7 - بقلم امل صالح

المشاهدات
21
كلمة
702
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

خرج بره الدار ومشى على الطريق بحيرة. وقف قصاد سور الكوبري الفاصل بينه وبين الماية وضغط على السور بإيده. بص للماية ولارتفاع السور وهو بيفكر هي ممكن تكون نطت. نفى بسرعة براسه لأنه عارف إنه مامته إيمانها أقوى من الأفكار دي ولا يمكن تعمل كدا. بص على الطريق وحاول يفكر صح قبل ما يعمل أي حاجة يندم عليها، زي ندمه دلوقتي. وعلى بُعد منه كانت ساندي بتساعد سماح تدخل العربية وفجأة سماح لمحته فقالت بسرعة: -أي دا!

ياسر. شوفتي يابنتي قولتلك هييجي دانا أمه. طبطبت ساندي على كتفها وقالت وهي بتبتسم: -طنط. لازم نكمل اتفاقنا ولا إيه! صدقيني لازم نعمل كدا. بصت عليه سماح بصة أخيرة قلقانة قبل ما تركب معاها ويمشوا سوا. عند ياسر، دخل الدار تاني للمدير وقال بعد ما افتكر إنه زقها: -هي كانت واقعة على الأرض لما سبتها. نزل المدير النضارة وقال: -آآآه، تقصد الست دي! رد عليه بسرعة وبلهفة: -أيوه أيوه، هي فين بسرعة بالله عليك.

-والله يا أستاذ أنا معنديش معلومات كتير، لكن الست دي اغمى عليها امبارح ولسة فايقة النهاردة الصبح وعلى حسب كلام دكتور الدار فهي عندها مشاكل في القلب. -حضرتك مجاوبتنيش! هي فين؟ -في بنت شابة جت خدتها ولسة ماشيين من حوالي ربع ساعة. بصله ياسر بإستغراب وهو بيردد كلمته: -بنت شابة! بصله وسأله بسرعة: -شكلها! لبسها! أي حاجة. ابتسم المدير بإحراج: -لأ الصراحة مش فاكر. كمل بعد صمت دقيقة:

-لكن افتكر إنها كانت لابسة بدلة وشكلها مديرة في حاجة على ما أظن. شكره ياسر وخرج ركب تاكسي بعد ما عرف هوية الشخص ده واللي مكنتش غير "ساندي". نزلت ساندي من العربية بعد ركنتها قُصاد بيتها وساعدت سماح تنزل. بصت سماح على البيت اللي كان من دور واحد مش كبير أو صغير وفي مكان راقي. -إحنا فين! لأ لأ إحنا متفقناش على كدا. -يا طنط الخطة مش هتنجح غير كدا. دخلوا قعدوا وهي سألتها فجأة:

-كتر خيرك يا بنتي والله، بس هو ليه بتعملي كل دا معايا. سرحت ساندي وهي بترد عليها: -مش عايزكِ تعيشي نفس اللي أمي عاشته، عشان متوصليش للي هي وصلتله. سألتها بإستغراب: -ليه! هو إيه حصل بالظبط! ابتسمت ساندي: -أمي ماتت منتحرة بسبب بابا اللي كان دايماً. سكتت ورجعت كملت بوجع: -دايماً بيعايرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...