اذكرووووا الله ❤️✨
..........
حزنت تيا مما قاله، وتألمت لشعوره بالندم، وبينما ساد الصمت للحظات، دوى طرق مفاجئ على الباب، تبِعَه صوت أكمل الجهوري يخترق السكون :
ايه الصوت اللي عندك ده يا جيانا؟!
انتفض الجميع كمن لدغتهم صاعقة، وخصوصًا فريد وأيهم اللذان تسارعا إلى الشرفة، يغلقان بابها خلفهما بإحكام !!!
كتمت جيانا ضحكتها، وكذلك تيا، لكن توتر الموقف سرعان ما خنق أي بادرة للابتسام، فقالت جيانا بصوت مرتجف وهي تفتح الباب لوالدها :
نعم يا بابا....؟؟
سألها أكمل وهو يحدق بعينيه الضيقتين :
ايه الصوت اللي كان طالع من عندك ده !!
ارتبكت لكنها تماسكت قدر استطاعتها وقالت بتوتر :
مفيش....انا وتيا كنا سهرانين بنتفرج على فيلم
دخل الغرفة، يفتشها بنظراته المرتابة، قبل أن يردف بسخرية ممزوجة بالشك :
فيلم....؟!
بادرت تيا قائلة بتأكيد مرتبك :
اه يا بابا فيلم
كان على وشك الانصراف، لولا أن عينيه وقعت على حافظة نقود جلدية، وهاتف ملقيان على الفراش لا يمتا لابنته بصلة، وآثار أقدام رجالية طُبعت على الأرض !!
زم شفتيه وعض على أسنانه متوعدًا وهو يسأل بنبرة يقطر منها التهديد :
هما؟!
ابتلعت تيا ريقها بخوف، وتهربت جيانا من النظر في عينيه، وكان صمتهما أبلغ اعتراف
تلألأت عيناه بشر خالص، ثم قال بجمودٍ قاتل :
روحي مع تيا أوضتها، واقفلوا الباب وراكم
خيم الخوف على كلتيهما، لكنهما أطاعتا دون اعتراض، غادر أكمل الغرفة، يحمل الهاتف في قبضته، وبعد لحظات، اتصل بأحدهم قائلاً بنبرة جادة صارمة :
عايز أعمل بلاغ، في اتنين حرامية اتهجموا على بيتي !!!!
في الخارج، كان فريد وأيهم ينتظران بفارغ الصبر أن تفتحهما جيانا أو تيا الباب، لكن لم يأتي أحد، فقررا التوجه إلى الشرفة محاولين استخدام الحبل للصعود، غير أن الأمر بدا مستحيلاً وخطيرًا حد الجنون......فآثرا الانتظار
لم تمضِ سوى دقائق، حتى سُمعت خطوات عدة في الغرفة، وسرعان ما فُتح باب الشرفة، ليظهر خلفه ضابط بزيه الرسمي، تحيط به مجموعة من رجال الشرطة
أشار إليهما أكمل بابتسامة خبيثة وقال بمكر :
أنا فضلت حابسهم هنا، لحد ما تيجوا، دخلوا بالحبال من البلكونة، والكاميرات بتاعة العمارة قصادنا بتأكد كلامي
اتسعت عينا فريد وأيهم صدمة، وتعلقت أنظارهما بأكمل الذي رمقهما بنظرات انتصار.......
ردد الضابط بحزم :
اتفضلوا معانا من غير شوشرة
حاول أيهم تبرير الموقف سريعًا :
لحظة بس، فيه سوء تفاهم......
قاطعه الضابط قائلاً بصرامة :
ابقى قول كل اللي عندك في القسم، اتفضلوا يلا
قبل أن ينبس أحدهما بحرف، كانت الأصفاد تُغلق على معصميهما وسط نظرات الشماتة من أكمل الذي اقترب منهما هامسًا بتشفي :
هبقى أعدي عليكم بكرة الحبس، ومعايا عيش وحلاوة يا رميو انت وهو !!!!!!!
جز الاثنان على أسنانهما غضبًا وغيظًا، وغادرا المنزل مع عناصر الشرطة، تحت نظرات الصدمة التي ارتسمت على وجهي جيانا وتيا، من فعل والدهما
لم تكن الصدمة عليهما فقط، بل امتدت أيضًا إلى حنان ورامي، الذين وقفوا مذهولين مما حدث، وما إن غادرت الشرطة حتى رددت حنان بحدة وهي تتجه نحو أكمل :
انت إيه اللي عملته ده يا أكمل؟
رفع أكمل حاجبيه ببرود وثبات، وأجابها دون أن يشيح ببصره عن الباب :
اللي كان لازم يتعمل، اتنين دخلوا بيتي، حرامية معروفة الحرامي مكانه فين يا حنان
نظرت إليه تيا بعينين دامعتين، وقالت بصوت حزين :
بس يا بابا....حرام كده
رددت جيانا هي الأخرى بضيق وعتاب :
ما كنش فيه داعي ندخل البوليس بينا
بينما رامي، الذي ظل صامتًا حتى تلك اللحظة، ثم قال مؤيدًا موقف والده :
بس هما غلطوا لما دخلوا البيت بالطريقة دي، وكمان دخلوا أوضكم من ورانا وفي عز الليل، أيًا كان اللي بابا عمله، فهما يستاهلوا
التفت اكمل فجأة نحوهم، وصرخ بحدة وصرامة، ليقاطع أي محاولة أخرى للنقاش :
مش عاوز أسمع كلمة، ماتخافوش اوي كده عليهم، هما يتأدبوا بس واطلعهم، والتربية اللي متربوهاش من اهاليهم، انا هربيها ليهم من أول وجديد، ولو انتوا مفكرين إني هديهم بناتي من غير ما يشوفوا الويل، تبقوا غلطانين، اللي بياخد الحاجة بالساهل بيخلى عنها اسهل، لكن الواحد لما بيتعب في حاجة، بيحافظ عليها بإيده وسنانه
ثم نظر نحو بناته، وصوته يغلي بغيرة وصرامة، ثم قال بحسم :
انتوا مش سهلين ولا قلال، انتوا بنات أكمل النويري
اللي ياخدكم، لازم يعرف قيمتكم كويس علشان يقدركم
سواء فريد أو أيهم أو غيرهم، كنت هعمل نفس الشيء
اقفلوا الموضوع ده، وماتفتحهوش تاني
أنا لما أشوف إنهم يستحقوكم، هسلمكم ليهم بإيدي
إنما أنا لحد دلوقتي، معنديش ثقة فيهم، واللي عملوه النهاردة، مش هيعدي بالساهل أبدًا
أنهى كلماته، ثم صعد لغرفته غاضبًا، خطواته تتثاقل بحمل غيرته المكبوتة، كان يشعر بغليان في صدره، ليس فقط مما فعله الشابان، بل من فكرة أن ابنتيه قد تنتميان يومًا لرجل غيره.....
لطالما كان هو السند، الحامي، الرفيق في كل خطوة
سنوات من السهر والحب والخوف، لا يريد أن يشاركه فيهما أحد، ولا أن يراهما سعيدتين بعيدًا عنه
لم يكن يكره فريد وأيهم، بل كان يغار منهما !!
أما تيا، فقد نظرت إلى جيانا بحزنٍ عميق، وقرأت في عينيها الألم ذاته، لتغادر كلا منهما إلى غرفتها بصمتٍ مثقل بالخيبة
بينما رامي صعد بدوره إلى غرفته، مرهقًا من الأحداث، تاركًا خلفه صخبًا لم ينتهي بعد
لم تبقى سوى حنان، التي أمسكت بهاتفها تتصل بوالدها المقيم لدى شقيقتها، تطلب منه أن يأتي فورًا....
لعله يكون الوحيد القادر على جعل أكمل يتراجع عن قراره
..........
داخل قسم الشرطة......
لم يجد فريد وأيهم ما يقولانه، فلو تكلما، لانكشفت أسماء تيا وجيانا، ولأصبحت سُمعتاهما على المحك، خاصة إذا عرف أحد أنهم كانوا في غرفة الفتيات بتلك الليلة، لذا، فضل الاثنان الصمت، بينما الغيظ ينهش صدريهما، خصوصًا أيهم الذي زادت نظرات أكمل الشامتة من اشتعاله الداخلي
كان العسكري يسوقهما نحو الحجز، وما إن دخلاه، حتى اصطدما بوجوه رجال يعلوها الإجرام، نظراتهم مليئة بالخبث والمكر، موجهة إليهما كأنهم فرائس طازجة
لكن فريد وأيهم تجاهلوا تلك النظرات، وتوجها إلى أحد الأركان الفارغة
قال أيهم وهو يكز على أسنانه غيظًا، ملتفتًا نحو فريد :
بقى أنا....أنا أيهم اللي مدوخ البنات، وكلهم مستنيين مني إشارة، واتخن شنب في الدنيا يتهز ليا، يوم ما أوقع، أوقع الوقعة دي، حما انما ايه لو يقدر يدبحنا، كان عملها
صمت للحظات ثم تابع بغل وغيظ :
والله الشعور متبادل، لولا بس اني حابب البت وعاوز أتجوزها
رد فريد بغيظ مشابه، والغضب يتفجر من عينيه :
ما تسخنيش أكتر، أنا على آخري والله العظيم، بقى آخرتنا نترمي في السجن عشان شورتك المهببة
ضحك أيهم بغيظ وهو يرفع حاجبه قائلاً بحدة :
شورتي دي أول ما سمعتها مني وافقت، متحدش ضربك على إيدك يا بن عمي
قبل أن يتبادلا المزيد، اقترب منهما أحد السجناء، وجهه مليء بالندوب، وفي يده مادية، لوح بها قائلاً ببلطجة :
طلع اللي في جيبكم، ياض منك ليه
رمقه فريد بازدراء، ورد بغضب :
اخفي من وشي يالا، انا مش ناقصك
ضحك الرجل بسخرية، ثم قال بحدة :
مش ناقصني ليه، يا حيلتها، ده أنا المعلم ع.....
لكن قبل أن يكمل، كانت قبضة فريد قد ارتطمت بوجهه بقوة، سقط على إثرها أرضًا !!!
لم يتردد أيهم، فانضم له، وانهالا عليه باللكمات والركلات، والرجل يصرخ مستغيثًا، لكن دون جدوى...
أحد المساجين حاول التدخل، فكان له مصيره، نفس الضرب
كان فريد وأيهم يُفرغان كل الغيظ المتراكم في صدريهما
صرخ أيهم في وجه الرجل قائلاً :
حيلتها دي تبقى أمك، يالا.....سااامع !!
ردد فريد بصوت حاد وشرر الغضب يتطاير من عينيه :
وأي صوت هيطلع من كلب فيكم، هيبقى مصيره زي حيلتها ده، ماتغركوش البدلة، ده أنا صايع أوي، يا حيلتها، منك ليه
جذب أيهم الرجل من ملابسه، ودفعه بقدمه إلى أحد الزوايا، ثم التقط المادية بيده قائلاً :
اتلقح هناك، ما اسمعش ليك نفس
ثم التفت إلى الآخر الذي حاول الدفاع قائلاً بسخرية :
ـوانت كمان، يا روح أمك....الكلام ليك
عاد فريد وجلس بجوار أيهم قائلاً بنبرة صارمة :
اسمع صوت بقى
أما بقية السجناء، فبعدما رأوا وجهي المسجونان الملطخ بالدماء والكدمات، لم يجرؤ أحدهم على الاقتراب أو التفوه بكلمة !!!!!
..........
في ألمانيا، حيث تقيم تلك التي خيم الحزن على حياتها من جديد، بات النوم هاربًا من جفونها، وكأن السكينة هجرتها للأبد، وقفت أسفل مضخة المياه، والبرد يتسلل إلى عظامها، تسترجع وجعًا قديمًا لم ينتهي، بل تضاعف
كم عانت من افتقاد حنان والديها....؟!
وها هي الآن، تعاني من ألم الحبيب الذي ألقى عليها وعود الحب كذبًا، فقط ليأخذ ما يريد
الجميع يستخدمها وسيلة......
والدها، الذي دفعها لزواج من ابن عائلة الزيني الراقية، لا حبًا فيها، بل لتثبيت شراكة العمر مع تلك العائلة الثرية
والحبيب، الذي استغلها ليقترب من والدها......القاتل !!
الذي عرفت حقيقته مؤخرًا، رجلٌ خائن، تاجر بالممنوعات، قاتل لا يعرف للرحمة طريقًا
كيف لم تلحظ من البداية......؟؟
رجل مثله لا يمكن أن يملك قلبًا ليحب به ابنته، أو حتى يشعر بوجعها
انهارت على الأرض تحت المياه، تنفجر في نوبة بكاء مرير، بلا صوت ولا سند، كانت تبكي، وما بيدها سوى ذلك
تتمنى فقط، لو كان والدها مثل أكمل، رجلٌ لا يبيع ابنته، بل يدافع عن كرامتها
تمنت أمًا مثل حنان، تمنت عائلة، حبيب، حضن، فقط.....
ان تشعر بأنها ليست وحيدة
بعد وقت، كانت تقف أمام المرآة، تمسح البخار بكفٍ مرتجف، جسدها ملفوف بمنشفة كبيرة
نظرت إلى نفسها بعيون دامعة، وقالت بصوت مرتفع :
انتي اللي وصلتي نفسك لكده، ضعفك خلاهم يستغلوكي، كل واحد خد اللي عاوزه وسابك
تأملت عينيها للحظة، ثم مسحت دموعها وقالت بجمود :
من النهاردة، مفيش دموع، وزي ما اتوجعت، هوجع، هما اللي ابتدوا، والبادي أظلم !!!
كانت نيتها واضحة......لا خير في ما تنوي
فليتحمل من آذاها ما سيأتي.....فالانتقام لن يكون سهلًا أبدًا
.......
في قصرٍ بعيد، حيث ينعقد مجلس الشر، كانت تجلس على الأريكة بجانب شريكها، وكأس الخمر في يد كل منهما
ردد مجدي بحدة وهو يتأملها :
انا مش فاهمك، امبارح عاوزة تقتلي أكمل، والنهاردة بتقولي نوقف العملية، انتي ناوية على إيه بالظبط يا دولت
ردت عليه دولت بشر :
موت أكمل مش هيشفي غليلي، ليه اقتل وانا ممكن اعيشه الباقي من عمره كله مقهور ومذلول، احنا نقتل جواد، وأكمل يشيل الليلة، ساعتها نكون ضربنا عصفورين بحجر، خلصنا من الاتنين وبعدنا عن السين والجيم وكل الشبهات دي !!
نظر لها مجدي وسألها بحذر :
نلبسها في أكمل إزاي، ده حتى مش عارف جواد فين، ولازم يكون فيه أدلة تثبت مش لعب عيال هو
ابتسمت دولت بسخرية وقالت :
فتح مخك يا مجدي، ولا دماغك السم راحت عليها خلاص
ضحك مجدي بتهكم وقال :
اه دماغي سم، بس ما تجيش حاجة جنبك، ده الشيطان يتعلم الوساخة منك، داهية من يومك يا بنت الناجي
ضحكت دولت ضحكة ذات مغزى، واقتربت منه قائلة :
كويس إنك عارف دولت تقدر تعمل إيه، لأني ما بسامحش في الغدر يا مجدي، فاهم !!!!
شعر مجدي بتوتر داخلي، لكنه أخفاه ببراعة
يعرف أنها ليست محل ثقة، لذلك احتفظ بكل الأدلة التي تُدينها، كل التوقيعات، الفيديوهات، الحسابات السرية
هي في الظل…..وهو في الواجهة
لكنه لا يثق بها، ولا هي تثق به !!!!
كل منهما ينتظر أن تمر العملية القادمة، ليقلب بعدها الطاولة على الاخر !!!!
تابعت دولت الحديث بخطة مفصلة، وفي ختامها، قالت بصوت يحمل كل الحقد :
موت أكمل مش كفاية، أنا عاوزاه في السجن سنين، اسمه يتوسخ، والناس تشمت فيه، وبعدها أفضى لولاده ومراته وأي حد يخص عيلة النويري يموت، عيلة النويري هتتمحي من على وش الدنيا وبأيدي
أما مجدي، فكان يعلم.....أن هذه المرأة لا تمزح
يعرف أنها، إن قررت، ستفعل، لكن هو الآخر، لا ينوي تركها حية بعدما يحصل على ما يريد
الاثنان يظنان أنهما الأذكى.....
لكن دائمًا هناك من هو أذكى، وغدًا قد ينقلب السحر على الساحر !!!!!!
........
في منتصف الليل، دخلت دولت القصر مترنحة، رائحة الخمر تفوح منها، وما إن أشعلت أنوار غرفتها، حتى فوجئت بمحمد زوجها !!!!
كان من المفترض أن يعود غدًا، لكنها صُدمت بوجوده أمامها الليلة، فسألته بتوتر :
مش قولت إنك جاي بكره ؟؟
لم يرد، بل كانت صفعة قاسية هي إجابته، ثم أمسكها من شعرها وصرخ بوجهها :
ليه ماكنتيش عاوزاني أشوفك كده، سكرانة وجاية بعد نص الليل، فاكرا نفسك بتضحكي عليا
دفعها بعيدًا عنه باشمئزاز، وتابع :
أنا غلطت لما فضلتك على بنت الأصول، بنت الأصول اللي وقفت مع ابني وسندته مش امه، امه اللي كانت دايمًا معاه في الغلط، وأنا كنت شريكك بسكوت، انتي اكبر غلطة في حياتي.....ولازم أصلحها !!!
نظرت له بحقد، لكنه أكمل بصوت حاسم :
إنتي طالق، طالق بالتلاتة !!!!!
خرج تاركًا إياها في ذهول
لقد دمر كل شيء.....
خطتها، حياتها، انتقامها
جلست على الفراش، نظرتها قاتلة، وتوعدت له بالهلاك
كل من تجرأ على إذلالها، سيدفع الثمن غاليًا !!!!
.......
جاء اليوم المنتظر
اليوم الذي سيكشف أسرارًا، ويفضح وجوهًا، وربما يسقط فيه من ظن نفسه فوق الجميع
كان يستعد منذ الفجر، ثأر والديه سيأخذه اليوم
لكن قلبه كان هناك....معها !!
ليتها تعلم أنه لم يقصد ما قاله
ليتها تعلم أنه يحبها، رغم كل شيء
غادر المنزل برفقة سمير، وهايدي تودعه بدعاء وخوف
شيء بداخلها يخبرها، أنها قد لا تراه مرة أخرى !!!!
أما فادي… فكان يحمل سلاحه
صوت زوجة خاله ما زال يرن في أذنه، كلماتها تزرع الحقد وتوقظ الوحش فيه
كيف عرف الجد أنه المحرض....؟؟
كيف، اقسم أن يعذب الفاعل حتى الموت
الجميع يخطط......
الجميع يظن أنه الفائز......
لكن لا أحد يعلم أن هذا اليوم، سيكون بداية نهاية الشر !!!!!
...........
البارت خلص 🔥
استعدوا يا حلووووين 🔥❤️
البارت الجـــاي ناررر ومستحيل تتوقعوا اللي هيحصل !!!
شر دولت هيطولها أخيرًا والسحر هيقلب ع الساحر
أما عن آسر ادعوله كتييير، هيشوف الويل والله محتاج دعواتكم يا جماعة 😂❤️
بالنسبة لـ فريد وأيهم…انا كشهد بقول يستاهلوا وده ولا حاجة من اللي جاي وبقول بالنيابة عن أكمل
اللي جاي هيكون أسوأ بكتير مرار عليهم ☺️
أما مجدي ودولت كل واحد ناوي يغدر بالتاني
بس يا ترى، مين فيهم اللي هينجى، ومين هيدفع التمن غالي....؟!!!
عايزة أشوف فووتات كتير ⭐
كومنتات أكتر منكم يا أجدع جمهور 😚😚
مستنياااااااكم ❤️✨
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!