الفصل 45 | من 51 فصل

رواية ليتني لم احبك الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم شهد الشوري

المشاهدات
13
كلمة
709
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

قطب فريد جبينه بقلق حين رأى ابنته جيانا تتجه نحوه باكية، تمسح دموعها بكفيها وهي تقول بصوت طفولي متهدج :
بابي، زعق لجود

انحنى نحوها بلهفة، وعيناه تفحصان وجهها الصغير بقلق :
مالك يا جيانا يا حبيبتي، عملك ايه جواد....؟!!!!

أشارت الصغيرة إلى وجنتها وهي تقول بغضب طفولي :
باسني هنا.....وكان عاوز يبوسني هنا كمان

ثم أشارت إلى شفتيها، وأضافت بفخرٍ طفولي بريء :
بس أنا ضربته بالقلم !!!

اشتعلت عينا فريد بمزيجٍ من الغيرة والغضب، غير أن صوته خرج حاملاً شيئًا من الفخر :
شاطرة يا حبيبتي

في اللحظة ذاتها علا صوته بغتة :
هو فين ابنك الزفت يا ايهم

اخد يتلفت يمينه ويساره، حتى وقعت عيناه على الصغير مختبئًا أسفل طاولة الطعام، انحنى وأمسك به من ملابسه الخلفية، رافعًا إياه كما لو كان لا يزن شيئًا، وقبل أن ينطق، جاءه صوت أيهم بلهجة متململة :
في ايه، مالهم ولادي، عملوا ايه تاني !!!

ادار فريد وجهه نحو الصغير، قائلاً بصوته الحاد، الحاسم :
بص ياض، لو شوفتك قريب من جيانا، هعلقك انت وأبوك على باب العمارة دي......سامع

اقتربت تيا بخطوات قلقة، عيناها تتنقلان بينه وبين الطفل :
ليه بس، هو عمل ايه يا فريد ؟؟

رفع فريد الصغير بيدٍ واحدة، محركًا إياه في الهواء كأنه لعبة، بينما الأخير يحاول الإفلات :
قولي معملش ايه، الزفت باس البت

مد ايهم يده لينتشله من قبضة فريد، وعيناه تلمعان بفخر :
تربيتي

رمقه فريد بحدة، قائلاً :
تربية سودة على دماغك، لم ابنك وابعده عن البت، سامع

ثم تمتم بغيظ :
يارب ليه تبتليني بأيهم تاني في حياتي، مش كفاية عليا هو، دلوقتي الواد وابوه

التفت الجميع على صوت أكمل وهو يضحك بصوتٍ عالٍ، فنظر إليه فريد متسائلًا :
بتضحك على إيه يا خالي ؟؟

أجاب أكمل، وعيناه تتنقلان بين فريد وأيهم بمكر :
داين تُدان يا جوز بنتي

ثم أشار بيده وقال بخبث :
صحيح، مش نور، حبيبة قلب جدو، قاعدة هناك اهي بتبوس ساجد ابن آسر من خده

اتسعت عينا أيهم في ذهول، واستدار سريعًا إلى حيث أشار أكمل، فإذا بابنته تجلس بجوار ساجد، تقبله على وجنتيه، بينما الفتى يجلس بخجل !!!!!!!

صاح آسر بصدمة :
البت بتتحرش بالواد

انفجر الجميع ضاحكين، خاصة حين انقض أيهم على ابنته، ممسكًا بها من خلف ملابسها :
بتعملي إيه يا بت؟!

رفعت رأسها إليه ببراءة، وصوتها الصغير يتهدج بالطفولة :
ببوث ثاجد يا بابي، اصله حلو اوي وانا بحبه !!!!!

اشتدت الضحكات في القاعة، بينما التفت أيهم نحو آسر مبتسمًا ابتسامة بلهاء :
انا بقول نجوزهم ونلم الموضوع بدل التار والعار والكلام ده

صفقت نور ,الصغيرة بيديها، قائلة بسعادة :
آه يا بابا......اتجوثه، نا بحب ثاجد اوي

زمجر أيهم وهو يضغط على أسنانه :
ايه يا بت الرخص ده؟!

ثم دفعها برفق نحو تيا وهو يقول بغيظ :
امسكي بنتك.......انا هتشل خلاص !!!!!
............
ايهم الباشا وخلفته 😅
هانت الرواية بتخلص وهنودعها 🥹❤️❤️
مستنية رأيكم يا حلووووين 🔥❤️
متابعة حلوة زيكم هنا عشان يوصلكم كل جديد يا حلووووين ⬅️ 20SHAHDSAYED20

فايته كتير اللي لسه ما انضمش لجروب الفيس الخاص بيا اسمه روايات الكاتبة شهد الشورى
اللينك في المحادثات على صفحتي الشخصية ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...