تارا: عايزاك تتخلص منها، على العموم هي مش بتقدر تمشي وده هيسهل الأمر. معز: في خلال الوقت ده تكون اتصرفت. تارا: تمام، أول ما تخلص اللي قولتلك عليه هديك فلوس وبزيادة. معز: تمام. تارا رمت التلفون على السرير واتكلمت بحقد: أخيرًا هتخلص منك، أنا اللي حبيته السنين دي كلها وفي الآخر يتجوز حتة عيلة. عز كان بيلبس هدومه علشان يروح الشغل. عز: لو احتجتي أي حاجة نادي على حد من الشغالين، تمام؟ متتعبيش نفسك.
حياة هزت راسها: حاضر، بس انت متتأخرش. عز قرب منها وباس رأسها: هو أنا أقدر أتأخر عليكي؟ حياة ابتسمت بحب واضح. عز: يلا بقا، أنا هنزل وهخليهم يبعتولك الأكل، لازم تاكلي كويس علشان صحتك. حياة بابتسامة: حاضر، بس انت خلي بالك من نفسك. استودعك الله. عز ابتسم ونزل، وحياة رجعت رأسها وغمضت عينيها براحة. مر ربع ساعة والباب خبط. دخلت بنت وحطت الفطور ونزلت. حياة بدأت تاكل وهي بتفتكر كلام عز.
ابتسمت بحب على كلامه، وبعدين الرؤية بدأت تتلاشى. غمضت عينيها ورجعت راسها لورا. دخلت البنت بسرعة وكانت بتتكلم في التليفون: أيوة يا بيه، أه طيب، خليه يدخل من الباب الخلفي، مفيش حد، أنا متأكدة. تمام يا بيه. مر ربع ساعة وكان في واحد شايل حياة وطلع بيها من الباب الخلفي. خدها في العربية والبنت معاه. وصلوا مكان زي القصر، دخل الراجل وهو شايل حياة ومعاه البنت. الراجل: أهي يا بيه، نفذت زي ما قولتلي.
فرانك بابتسامة خبيثة: انصرف. قرب من حياة: مرحبا يا جوهرتي الثمينة، كم أنتِ جميلة وأنتِ نائمة. لمس وشها بإيده: سأجعل هذا الجمال ملكي لوحدي، وسأتخلص من عز في أسرع وقت لنكون معاً دون عائق. تارا مسكت الراجل من رقبته: انت بتقول إيه؟ يعني إيه مش موجودة؟ الراجل: زي ما بقولك كده، أنا دخلت الأوضة ومكنش فيها حد. تارا: اومال هتكون راحت فين، يعني هي مش بتقدر تمشي؟ أكيد في حاجة غلط، أنا لازم أعرفها. روح انت دلوقتي يلا.
الراجل مشي وتارا فضلت رايحة جاية في الأوضة: هتكون راحت فين دي، مش بتقدر تمشي. عز كان طالع من القسم رايح يركب عربيته علشان يروح الشركة. كان في واحد من بعيد واقف وماسك سلاح. عز لسه هيركب، صوت طلقة اخترقت جسمه. عز وقع على الأرض وغمض عينيه. الظباط جريوا عليه وشالوه، حطوه في العربية وخدوه المستشفى. عند حياة صحيت بفزع: عززززز. كانت بتتنفّس بسرعة، أنفاس مش منتظمة، بتحاول تاخد نفسها بخوف. حياة بدموع: أنا فين؟ عزززز، انت فين؟
فرانك دخل والغضب باين عليه. حياة اتصدمت وخافت، حاولت ترجع لوراء بس معرفتش. فرانك قرب منها: عز لن يكون عائق بيننا من الآن. حياة بخوف: عز فين؟ انت بتقول إيه؟ فرانك: جوهرتي، لماذا أنتِ خائفة؟ أهدي، أنا لن أؤذيكي، أنا فقط أريدكِ أن تكوني ملكي. حياة هزت راسها بالنفي: انت مستحيل تكون بني آدم، انت قتلت بابا وحرمتني منه، أنا بكرهك. فرانك: لأنه كان عائق كبير بيننا، لم يوافق أن تكوني لي. حياة: انت ملكش أي، انت إيه يا أخي؟
فرانك جاله تليفون. ابتسم بحبث وقرب منها، رفع التليفون قدام وشها. حياة مسكت التليفون وهي بتبص لصورة عز وهو واقع على الأرض. حياة بضراخ: عززززز، لااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!