الفصل 14 | من 35 فصل

رواية ما في قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
22
كلمة
1,529
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ممكن يكون في الصندوق دا.. حاولت تفتح الصندوق لحد ما فتح معاها. واتفاجأت من اللي شافته. شافت صور لأم نور وشافت حاجات غريبه ووجودها في أوضاع مش تمام وكمان صور ليها في أماكن باين عليها أنها مشبوهه. وغير كده كان في فلاشه. جميله أخذتها تلقائيًا. "إيه دا؟ إيه اللي أنا شايفاه دا؟ نور تعرف الصور دي وتعرف إن أمها كدا. نور مش هتستحمل أي صدمات فيها تاني. كفاية إنها مبقتش تثق فيها ولا في وجودها. طيب أعمل إيه؟

أنا أخدت الفلاشه، أكيد هيكون فيها حاجة ودليل واضح. أنا قلبي واجعني أوي على نور، مش هتستحمل صدمات تاني." سمعت صوت بينادي عليها. كانت مديحة. "يا جميلة، انتي فين يا بنتي؟ بقالك ساعة بتعملي إيه؟ جميله بتوتر: "جايه أهو." راحت لها. جميله: "ملقتش الشنطة." مديحة: "طيب يا بنتي هطلع أنا أجيبها. آسفة تعبتك معايا." جميله: "لا يا طنط، ولا يهمك."

نور كانت البنت بتاعت الميكب بتحطلها اللمسات الأخيرة اللي زادتها جمال على جمالها، وكأنها حورية من الجنة. وطبعًا التزمت إنها تلبس الحجاب في يوم زي دا، لأن قلع الحجاب مش هينقص من جمالها، لا دا هيزيدها جمال على جمالها. كانت متوترة وخايفة. هي لسه متعرفش فارس والجواز جه فجأة. هي حاسة بشعور ناحيته بس مش عارفة لي. قلبها مقبوض.

قطع سرحانها وتفكيرها رسالة مبعوتالها على الواتساب. مسكت الموبايل وهي مستغربة من الرقم الغريب دا. فتحت الرسالة. اتصدمت لما شافت فارس مع واحدة تانية وفي أوضاع مختلفة، وكل وضع أوحش من اللي قبله. وكل صورة بتشوفها بتسحب من روحها. جميله دخلت عليها. قفلت التليفون بسرعة من غير ما تشوفها. كانت شكلها متاخدة ومخضوضة، وجميلة كمان كانت متوترة. جميله: "قمر أوي يا نور." بصتلها وأخذت بالها من الدموع اللي متحجرة في عينيها.

"مالك يا نور؟ نور كانت سرحانة. فاقت على هزة من إيد جميلة. "نور يا حبيبتي مالك؟ وشك ماله مخطوف كدا؟ نور بتتماسك: "مفيش يا حبيبتي، أنا بس متوترة وخايفة." جميله بحنان: "ما تتوترش يا حبيبتي. وبعدين فارس باين عليه أوي إنه بيحبك ومستحيل يزعلك، أنا واثقة في دا." نور: "آه ماشي." مديحة جت والكل جه. وإسراء كانت لابسة فستان جميل، وجميلة كانت جميلة. نروح عند فارس. كان بيحط اللمسات الأخيرة وهو فرحان وحط البرفان المميز اللي بيحبه.

أحمد دخل بيغني. "افرحي يا عروسة، أنا العريس يا عروسة يا عروسة." فارس ضحك على هبل أخوه. أحمد بمشاكسة: "والله يا فارس، وهتدخل عش الزوجية." فارس براحة: "مبسوط إني خلاص هكون معاها في بيت واحد، دا حلمي من زمان يا أحمد." أحمد: "واهو يتحقق يا سيدي، ابقى ادعيلي بقى علشان أنا اللي جمعتكوا." فارس: "آه شكراً يا أخويا." أحمد: "طيب يلا علشان المأذون جه تحت." فارس: "نور جهزت؟ أحمد: "آه."

فارس خرج وراح ناحية الأوضة بتاعتها وكان الكل موجود. فارس كان مبسوط جداً وشافها وسرح في جمالها. نور كانت واقفة تايهة ومتحجرة مكانها. فارس خد إيديها والكل بدأ يزغرط. فارس كان حاسس إن فيها حاجة، بس قال ممكن تكون خايفة أو متوترة. نزلوا وكان الكل متجمع وأهل البيت والبلد كلهم وكبار البلد والمأذون بدأ في الإجراءات. وكان الجد قاعد على يمينه وفارس على شماله. وبدأ يقول ويرددوا وراه.

وانهى كلامه: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." بدأت الزغاريت والفرح والأغاني والكل بدأ يرقص ويهيص، لكن نور في عالم تاني ودنيا تانية. مش عارفة اللي عملته دا صح ولا غلط. مش عارفة هوا فعلاً الكلام دا حقيقة والصور دي حقيقة. كانت طول الوقت باصة على فارس بتتصفح ملامحه وتعابير وشه وقد إيه هو مبسوط بيها وبالفرح. "معقول لو كان بيعمل اللي بيعمله دا يكون مبسوط كدا وهو معايا؟

دمعة نزلت من عينيها غصب عنها. مسحتها قبل ما حد يشوفها. وجميلة كانت جنبها وماسكة إيديها وبتدعمها. حمدت ربنا إن في في حياتها صاحبة زي دي. فارس بص عليها واستغربها واستغرب حالة السكوت اللي هي فيها. الفرح خلص. فارس ونور طلعوا الأوضة. وفارس لسه هيتكلم، نور صدته. نور: "لو سمحت أنا عاوزة أنام وتعبانة طول النهار، عن إذنك."

دخلت وغيرت الفستان ولبست بيجامة مريحة وخرجت. وكان لسه فارس واقف على الصدمة دي وكلامها وصدها ليها. قرب منها. فارس: "نور." نور بلامبالاة قعدت على السرير ونامت. فارس قرب منها. فارس: "نور أنا بكلمك، بصيلي." نور زقته بعيد. نور: "لو سمحت متتكلمش معايا، مش عاوزة أشوفك. أنا بكرهك يا فارس، بكرهك بجد. انت وحش أوي وقاسي أوي ومعندكش قلب ولا بتحس، وكل اللي قولتهولي كدب. انت مش بتحبني. الظاهر إن ماما كان عندها حق." فارس بصدمة:

"نور إيه الكلام دا؟ نور: "للأسف دي حقيقتك يا فارس، الحقيقة اللي أنا لسه شايفاها. لو سمحت سيبني في حالي، وكلها شهر وهنتطلق." فارس بعصبية: "هوا بمزاجك؟ طلاق إيه اللي بتفكري فيه دا؟ انتي مجنونة! نور قامت وقفت بعصبية: "أيوا أنا مجنونة، أنا مجنونة إني قبلت اتجوزك. انتي وافقت إني أربط نفسي بيك وبواحد زيك مقرف ومعندكش أخلاق ولا عندك قلب ولا بتحب." فارس اتعصب وضربها بالقلم. نور وقعت على السرير وعيطت. فارس:

"الظاهر إنت أمك معلمتكيش تتكلمي مع جوزك إزاي ولا تحترميه إزاي، وأنا بقى هربيكي وأعرفك إزاي تتكلمي معايا يا نور. وطلاق مش هطلق وهتفضلي هنا ومعايا أنا." وزعق: "علشان انتي ملكي أنا يا نور، ملكي أنا. ومفيش أي حاجة في الدنيا تقدر تمنعني إنك تكوني ليا. واللي هيعترض الطريق دا هفرمه. أنا عارف إن في حد لعب في دماغك وعارف إن دا مش انتي. بس هسيبك دلوقتي." فارس سابها وخرج.

نور قعدت مكانها تعيط وفتحت الصور تاني وشافتها ودموعها نزلت أكتر. "أنا عارفة إنه هينكر إنه هو اللي عمل كدا. أنا مش عارفة أعمل إيه." قضت باقي الليل لوحدها وبتعيط لحد ما نامت. فارس جه من برا قرب الفجر. دخل لقاها نايمة. قرب منها وباس رأسها. "والله يا نور لاعرف مين اللي عمل فيكي كدا، استنى عليا بس." في مكان ما، كانت لبنى قاعدة مع رجب وبيضحكوا. لبنى: "أكيد الليلة بقت انس عليهم دلوقتي." رجب: "وبنتك هتطلق على طول." لبنى:

"أيوا أنا بقى هوريه ابن مديحة يهددني أنا إزاي." رجب: "لا عاش ولا كان اللي يهددك دلوقتي. الليلة بقت فل عليه واتربقت فوق دماغه." لبنى: "آه هههههههه علشان مبقاش أنا لوحدي." رجب: "اصبري عليا بس أنا هوريه، إزاي يقف قدامك ويتحداكي." لبنى: "تسلملي يا راجلي." رجب: "بس حاولي تجيبي بنتك هنا علشان الشغل وتجيب الورث بتاعها." لبنى: "عنيا، في أقرب فرصة بس لازم نكرها فيه نهائي." رجب: "اصبري، دانا محضرلها مفاجأة."

نور صحيت من النوم لقت نفسها متحوطة من جميع الجهات. فارس كان نايم ونور في حضنه وهوا متبت فيها. نور بدأت تعيط تاني وافتكرت اللي حصل. فارس: "مش ناوية تقوليلي إيه اللي حصل وإيه اللي غيرك؟ نور حاولت تبعد عنه وهوا سابها. وهي دخلت الحمام. وهوا قام ونزل تحت بعصبية. تليفونه رن. الطرف الآخر: "صباحية مباركة يا عريس، هههههه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...