الفصل 1 | من 5 فصل

رواية ما حدث كان خارج توقعتنا الفصل الأول 1 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
17
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18
كنا متوقعين أول ما نفتح الباب هنلاقيها واقفة في جنب. وأول ما تشوفنا هتجري علينا وتترجانا نخرجها من الحمام لأننا قفلنا النور عليها قبل ما نمشي عشان عارفين إنها بتخاف من الضلمة. دخلنا وكانت ضامة نفسها بطريقة غريبة. الشكل كان لبسها متبهدل قوي ومش بتتحرك خالص. لقيت واحدة مننا اسمها خديجة جريت على برا وهي بتقول: "دا اللي شوفته امبارح، هي هتموتنا كلنا، هتموتنا كلنا." طلعنا كلنا وراها وقفلنا الباب بسرعة ومشينا عشان نرجع في موعد المدرسة. اتأخرنا شوية ودخلنا. كانت المدرسة مقلوبة.
ما كانتش بتتحرك، كانوا بيحاولوا يفكوا إيديها من بعضها لكن مفيش حد عارف. دخل مستر مؤيد وحاول يكلمها لكن بدون فايدة. اتصل على أهلها اللي كانوا هيتجنانوا عليها. بعض المدرسين فكروا إنها اتوفت بالسكته القلبية، لكن مستر مؤيد قال إن لسه نبضها شغال. جت الإسعاف وخدتها وهي زي ماهي. في اليوم ده مفيش مدرس كان قادر يشرح حاجة. ومشينا كلنا، رجعنا كل واحد على بيته. الخوف كان بيحاول يسيطر عليا وكلام خديجة بيتردد في أذني. لكن بقيت أطمن نفسي بكلمة: "مفيش حاجة هتحصل." مر اليوم بكل تفاصيله. كنت نايمة على الأريكة ولقيت رحمة قدامي بشكل مرعب وبتقول: "وبدأت ساعة الانتقام." صحيت مفزوعة وجريت على أوضتي وأنا مش عارفة أتمالك أعصابي. قفلت الباب كويس بالمفتاح ولفيت عشان أروح على السرير لقيتها واقفة قدامي.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...