قال وهو بيشاور على اللي في إيده: = إيه ده؟ كريم وهو بيمسكها من دراعها قال بحدة: = إيه ده؟ قالت ريم بتوتر: = كريم ممكن تهدي... أنا كنت هقولك. = تقولي لي إيه؟ إنك مش عايزة تخلفي مني؟ = لأ لأ طبعاً، إيه اللي بتقوله ده. = إيه اللي بقوله؟! إنتي اللي قلتي خلاص، مكملة معايا ليه لما إنتي مش عايزة... ريم وهي بتحط إيدها على بوقه عشان ما يكملش كلامه: = متكملش يا كريم، متكملش، أنا بحبك. قال بزعاق: = اومال إيه ده؟
إيه البرشام ده بيعمل إيه في بيتنا؟ = كريم مش موضوع منك أو من غيرك، أنا ما كنتش عايزة أخلف دلوقتي، أنا قلت لك من الأول إننا لازم نعمل احتياطاتنا بس إنت مهتمتش. قلت لك مش عايزة أطفال دلوقتي وإنت برضه مهتمتش، كنت هقولك أول ما فرحنا قرب بس قلت إنك كالعادة مش هتهتم وإنه مش هتوافق وتفضل تقنعني إنه لأ ومينفعش وأنا مُصرة على قراري ومهدت لك الموضوع في الأول. = عشان هو فعلاً مينفعش... مش إنتي اللي هتمنعي قدر ربنا.
قالت بنبرة فيها صرخة: = ما إنت مش حاسس بيا، قلت لك أنا مش عايزة أكون أم غير لما أبقى جاهزة للموضوع... من بعد أول شهر من جوازنا مثلاً ألاقي نفسي حامل وأنا مش عايزة، بس إنت مدتش الموضوع اهتمام، افرض إحنا مش قد مسؤولية طفل، مش قد رعايته، افرض أنا مش عايزاه دلوقتي، أنا خايفة... خايفة من كل حاجة ممكن تحصل بعد كده. = وإنتي تفرقي إيه عن كل الستات اللي في الدنيا اللي اتجوزوا وخلفوا؟ = معرفش...
معرفش، أنا قلت لك من الأول إني مش زي باقي الستات اللي اتجوزوا وخلفوا ومش عايزة. قال وهو بيضحك ضحكة كسرة وبيفرق في جبينه: = تعرفي... والله أنا من يومين كنت هقولك إننا لازم نروح لدكاترة يشخصونا ليكون فينا عيب ولا حاجة عشاااان بقالنا سنة مع بعض ومحصلش زفت حاجة... أتاااري الهانم مانعة نفسها من الحمل. قالت وهي بتمسك إيده: = لأ لأ يا كريم مفيش حاجة، إحنا الاتنين كويسين إن شاء الله. = أثق فيكي إزاي بعد كده. قالت بعياط:
= يا كريم متقولش كده، بلاش الكلام ده أرجوك. كملت: = أنا وقفت البرشام من فترة وخدت الخطوة، بالذات لما شوفتك قد إيه بتحب الأطفال وبتتبسط معاهم زي ولاد أختك وولاد صحابك، قلت إن أنا مينفعش أحرمك من حاجة إنت بتحبها، وأكيد بتتمناها، أبقى مش كويسة لو عملت كده. قال بعصبية: = إنتي مش شايفة إن ده موضوع مش بتاعك لوحدك؟ فبالتالي لازم ترجعي لي فيه... لأ إنتي اللي بتقولي ودلوقتي قررتي إنك متحرمنيش. قالت بعياط أكتر:
= أنا عملت كده عشانك، مع إن أنا لسه عند قراري الأولاني... يا كريم أنا قلت لك من البداية. قال وهو بيهدي أعصابه: = إنتي غلطتي يا ريم، غلطتي غلط كبير أووي. = يعني إيه؟ (سابها ومشي من الشقة تحت عياط ريم) *** الساعة 12 بالليل وكريم لسه مرجعش وتليفونه مقفول. ريم هتتجنن عليه واتصلت بصاحبه في الشركة. = مش عارفة أعمل إيه، مش طايق يكلمني. = والله أنا خلاص كنت هرميه بس لما بطلت أخده نسيتهم هنا.
= إنتي عارفة إنها كانت ممكن توصل لطلاق. = طلاق إيه، فال الله ولا فالك، أنا بحبه. = هو ممكن يكون بيهدي نفسه بالطريقة دي إنه يسيبك ويمشي عشان الموضوع ما يوصلش لعصبية والكلام يختلف. = أنا عارفة إن هي دي طريقته، بس إحنا كده مش هنوصل لحل لما كل شوية يمشي ويسيبني. = أصل أي دماغ راجل مش هتصور له موضوع البرشام ده غير إن مراته مش بتحبه ومش متقبلاه، فبالتالي مش عايزة منه أطفال.
= ده لما أكون مش قايلاله يا تغريد، أنا قلت له كذا مرة. = خلاص سيبيه يهدي على الآخر وهو اللي هيجي ويتكلم. = لحد إمتى؟ أنا حتى مش عارفة هيجي ولا هيعمل زي امبارح. = طب ما تكلمي أخوكي صلاح تخليه يتكلم معاه ويهدي وكده. = فكرت في كده وإن أخويا هيحترمني وهيحترم قرارتي وهيسمع كلامي... بس لأ، كريم ما بيحبش ندخل حد بينا، ولا أنا بصراحة، لأن هحس إنه مجبور يسمع وبتاع. = ودي أحسن حاجة... بس برضه هتعملي إيه؟ = مش عارفة. *** الضهر:
كريم رجع لقي ريم نايمة في الريسبشن. ريم أول ما سمعت صوت الباب قامت وكريم قال: = إيه اللي مش منيمك في الأوضة؟ = كنت قاعدة مستنية حضرتك، كنت فين ومرجعتش ليه؟ قال وهو داخل الأوضة: = أنا مش عايز صداع. قالت وهي قايمة وراه بعصبية: = يعني إيه مش عايز صداع، إنت مالكش بيت؟ ووحدة كانت هتنزل تروح لمامتك في نص الليالي عشان مش عارفة حضرتك فين. قال وهو بيبصلها: = صغيرة أنا عشان تنزلي تدوري عليا؟ قالت وهي بتتجاهل كلامه:
= مجتش امبارح ليه وكنت فين؟ = كنت عايز أقعد مع نفسي شوية، عندك مانع؟ قالت بعصبية: = طب كنت طمني عليك، ارفع سماعة التليفون وقول للزفتة اللي في البيت إنك كويس ومش جاي، لكن قافل الموبايل وأنا أولع. إنت بتعمل كده ليه؟ قال وهو داخل الحمام (التابع للأوضة) = ريم أنا جاي آخد شاور ونازل تاني، أرجوكي بلاش كلام كتير. قفل الباب وريم فتحته وقالت: = إحنا لازم نتكلم. = هتتدخلي ولا إيه؟ مش فاهم.
= ما إنت لو تكلمني زي الناس بدل ما إنت ملففني الشقة وراك كده. = ريم قلت مش عايز كلام. رجع قفل الباب تاني. *** بعد نص ساعة: = أنا نازل. = أنا مبحبش كده يا كريم، لو في حاجة عايز تقولها قولها. قال بجدية: = مفيش حاجة عايز أقولها. = طب هتفضل ساكت كده؟ قال بنبرة زعاق: = مش طايق أتكلم أصلاً. = طب ليه، قول اللي في قلبك عشان نحل الموضوع سوا. = .... = يا كريم اتكلم، إنت محملني الغلط كله ليه؟
إنت لو كنت اهتميت من البداية ما كناش وصلنا للنقطة دي. = أيوا أيوا، أنا اللي غلطان. قالت وهو بيمسكه من وشه عشان يبصلها: = يعني إنت هتفضل تتعامل معايا كده؟ = ريم عندي شغل مش فاضي دلوقتي. قالت بكل هدوء: = كريم إنت أناني، إنك متهتمش لكلامي ولا لنفسيتي بمجرد إنك عايز تلبي رغباتك تبقى أناني. بصلها في عينيها للحظات ومشي من سكات. *** في الفون: = يتغريد (صاحبة ريم) مش عارفة أعمل إيه، مش طايق يكلمني.
= والله أنا خلاص كنت هرميه بس لما بطلت أخده نسيتهم هنا. = إنتي عارفة إنها كانت ممكن توصل لطلاق. = طلاق إيه، فال الله ولا فالك، أنا بحبه. = هو ممكن يكون بيهدي نفسه بالطريقة دي إنه يسيبك ويمشي عشان الموضوع ما يوصلش لعصبية والكلام يختلف. = أنا عارفة إن هي دي طريقته، بس إحنا كده مش هنوصل لحل لما كل شوية يمشي ويسيبني.
= أصل أي دماغ راجل مش هتصور له موضوع البرشام ده غير إن مراته مش بتحبه ومش متقبلاه، فبالتالي مش عايزة منه أطفال. = ده لما أكون مش قايلاله يا تغريد، أنا قلت له كذا مرة. = خلاص سيبيه يهدي على الآخر وهو اللي هيجي ويتكلم. = لحد إمتى؟ أنا حتى مش عارفة هيجي ولا هيعمل زي امبارح. = طب ما تكلمي أخوكي صلاح تخليه يتكلم معاه ويهدي وكده. = فكرت في كده وإن أخويا هيحترمني وهيحترم قرارتي وهيسمع كلامي...
بس لأ، كريم ما بيحبش ندخل حد بينا، ولا أنا بصراحة، لأن هحس إنه مجبور يسمع وبتاع. = ودي أحسن حاجة... بس برضه هتعملي إيه؟ = مش عارفة. *** الساعة 1 بالليل. كريم وهو بيفتح باب الشقة لقي ريم قاعدة باصة قدامها، متكلمتش، حتى مبصتلوش. قعد على نفس الانتريه اللي قاعدة عليه، مسافة قصيرة بينهم وسند راسه على مسند الانتريه. قالت من غير ما تبصله: = هتفضل ساكت كتير؟ = .... قالت وهي بتلف له:
= كريم أنا غلطت ومعترفة، آسفة، أنا عارفة إن كان لازم أقولك والموضوع كان يبقى بينا إحنا الاتنين مش لوحدي، وآسفة تاني، بس برضه يا كريم مش غلطانة لوحدي. = ريييم، ملوش لازمة الكلام ده. = يعني إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!