الفصل 11 | من 32 فصل

رواية ما لم تخبرنا به الحياه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم آيلا

المشاهدات
20
كلمة
2,325
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

نايم على السرير لما لقيت يمنى فتحت الباب ودخلت عليا فجأة. وسعت عيني بذهول من هدومها العريانة قبل ما ألف وشي الناحية التانية بسرعة وأتكلم: "إيه اللي انتي لابساه دا؟! روحي استري نفسك! طلعت على السرير وقربت مني لغاية ما قدرت أشم ريحة العطر الخفيف اللي كانت حطاه. اتكلمت وهي بتمشي يدها على دراعي براحة: "ليه؟ مش عاجبك؟

بلعت ريقي بصعوبة ومقدرتش أرد عليها وهي متراجعتش. قربت مني أكتر لغاية ما طبعت بوسة خفيفة على رقبتي. جسمي كله اترعش وقمت من على السرير بسرعة وأنا بزعق: "يمنى إيه اللي بتعمليه دا؟ "بعمل إيه؟ اتكلمت بابتسامة بريئة وهي ماشية ناحيتي وأنا بدأت أرجع لورا بتوتر. "قصدي اللي انتي بتعمليه دا دلوقتي، كفاية! "مش عايزني؟ "م..مش بالطريقة دي... "اومال إزاي؟ بتفضل الاغتصاب؟ وسعت عيني بصدمة ورفعت وشي ناحيتها بسرعة وهي كملت:

"لو مكانش برضايا يبقى حلو؟ حلو لما يبقى بمزاجك؟ كان صوتها كل مدى بيعلى وبيخشن أكتر بشكل مخيف. عيونها بدأت تطلع دم وفجأة سمعت صوت صراخ طفل عالي ومزعج لدرجة اضطريت أغطي ودني بيدي. كان مصدر الصوت من ناحيتها. بصيت على يدها لقيتها شايلة طفل مليان دم عمال يصرخ وشكله بشع. قربته ناحيتي وهي بتتكلم: "خد..شيل بنتك." صرخت برعب وقمت من النوم مفزوع عشان ألاقي نفسي لسه في المستشفى.

فركت عيني بيدي وأنا مش عارف نمت امتى وإزاي. المفروض إني جيت عشان يخيطولي الجرح تاني. فجأة الدكتور دخل الأوضة وقرب مني وهو بيتكلم: "صحيت يا أستاذ أدهم؟ "أ..أيوا، أنا نمت امتى؟ "اممم من شوية واحنا بنخيط الجرح لقيتك نعست فسبتك، متقلقش مش بقالك كتير نايم. عموماً أنا كنت عايز أكلمك بخصوص العملية." "اتفضل."

"أنا سبتك تطلع النهاردا عشان كان معدل تعافيك كويس وسريع وقلتلك لازم ترتاح شهر على الأقل ومتبذلش أي مجهود بدني، تقوم ترجع بالجر.ح مفتوح في نفس اليوم؟ "ك..كان عندي شغل ضروري." "مفيش حاجة اسمها شغل ضروري، لازم تاخد أجازة لإما ممكن تحصل مضاعفات خطيرة لا قدر الله." همهمت بتفهم واضطريت أسمع محاضرته عن إزاي آخد بالي من نفسي وإيه الحاجات اللي لازم أعملها ومعملهاش لمدة ربع ساعة تقريباً قبل ما يخلص كلامه أخيراً وقدرت أروح.

وقفت قدام باب الشقة وأنا قلبي عمال ينبض في صدري جامد. يا ترى هلاقيها جوا ولا هتكون مشيت؟ ولو موجودة هعمل معاها إيه بعد كل اللي عملته؟ في الآخر نفضت كل الأفكار من دماغي وسحبت نفس عميق قبل ما أدخل المفتاح في باب الشقة وأبدأ أفتحه بالراحة. مشيت براحة لغاية ما وصلت أوضة النوم بس مشفتهاش جوا. قلبي اتقبض، معقول قررت تهرب تاني بجد؟

جريت برا عشان أدور عليها في باقي الشقة زي المجنون ولما مشفتهاش في أي حتة بدأت أحس بنفسي بيضيق وعروق وشي وإيدي بدأت تبرز من ضغطي عليهم بعصبية. دخلت الأوضة تاني وبدأت أرمي الحاجات من على التسريحة بغضب قبل ما أكور يدي وأضرب بيها المراية جامد عشان تتكسر. "إيه في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ سمعت صوتها جاي من ورايا فجأة. لفيت عشان ألاقيها داخلة من بلاكونة الأوضة. اتكلمت بصدمة: "يمنى؟! انتي ممشيتيش؟ "ل..لا، اخترت أسمعك."

بلعت بتوتر قبل ما تتكلم. مشيت يدي على وشي وأنا بحاول أستعيد هدوئي تاني بعد كل اللي عملته. قعدت على السرير وغطيت وشي بيدي قبل ما أحس بيدها بتلمس ضهر إيدي براحة. افتكرت الحلم تاني فـ اتنفضت ورجعت لورا بخوف. "ي..يدك متعورة، خليني أعالجها لك." بعدت وشي عنها. "لا ملهوش لزوم، هبقى أشوفها أنا بعدين." "ب..بس الجرح كبير ولو متطهرش دلوقتي ممكن... زحت يدها واتكلمت: "مش أكبر من اللي الجرح اللي جرحتهوني قبل كدا."

بلعت ريقها بتوتر ونزلت وشها في الأرض بندم وإحراج. لفيت بوشي الناحية التانية عشان ألمح القميص اللي كانت لبساه. افتكرت منظرها تاني وهو بيبوسها وهي مستسلماله فوقفت واتكلمت بعصبية: "قعدتي عشان تسمعي اللي هقولهولك مش كدا؟ "أ..أيوا." "حلو، بس أنا معنديش حاجة أقولها." زقيتها لورا وثبتها على الحيط قبل ما أخلع خمارها وأعضها في نفس مكان العلامة اللي كانت عندها جامد فصرخت بألم. ***

كانت يارا تكتم صوت أنفاسها وشهقاتها بيدها بينما تراقب أحد الرجلين يفتش في الغرفة من فتحة صغيرة في الخزانة. اقتحم الرجل الآخر المكان فجأة بينما يتحدث: "تفتكر أخدت البنت وهربت؟ "مستحيل، هتروح بيها فين يعني؟ "مش عارف، أهو أي حتة عشان متدفعش." توسد الآخر الفراش بينما يتحدث: "لا معتقدش، هي أذكى من إنها تعمل كدا لأنها عارفة إن أي حتة هتروحها هنلاقيها وهنأذيها هي وبنتها."

ابتلعت يارا بقلق وتذكرت أمر الهاتف لتحمله سريعاً وتفتح محادثتها مع أنس لكن وسوء حظها قبل أن تتمكن من الضغط على أي شيء انزلق الهاتف من يدها ليسقط ويحدث صوت ارتطام مرتفع. على الفور التفت الرجلان إلى مصدر الصوت ليتحدث أحدهما: "سمعت؟ "أيوا، تقريباً جاي من الدولاب." انكمشت يارا على نفسها وازدادت دموعها بينما تراقبه يقترب من مكانها. أمسك الرجل بالمقبض وكان على وشك فتح الخزانة قبل أن يرن هاتفه في جيبه فجأة لذا ابتعد مجدداً

بينما يجيب: "ألو يا مدير... ".... "لا لسه، بندور عليها أهو بس شكل مفيش حد في الشقة." "..... "طيب دقيقتين وهنبقى عندك حالاً." أغلق الهاتف ليلتفت إلى الرجل الآخر الذي كان برفقته قبل أن يتحدث: "صموائيل عايزنا ضروري دلوقتي وقال نشوف موضوع الفلوس دا بعدين." همهم الرجل الآخر بينما يتوجه ناحية الخزانة. "إيه؟ رايح فين؟ بقولك صموائيل عايزنا.." "حاضر دقيقة مش هتفرق، عايز أشوف حاجة ثواني...

مد يده ليفتح الخزانة سريعاً قبل أن يوسع عينيه بذهول. اقترب الآخر منه سريعاً بينما يتحدث: "مالك؟ ألقى نظرة بداخل الخزانة ليعقد حاجبيه معاً باستغراب: "إيه؟ في إيه؟ "مش شايف المنظر دا؟ الهدوم مرمية في كل حتة وأنا اللي أفكرها ست منظمة ونضيفة." ضربه الآخر على رأسه: "انت بتهزر! دا وقته؟ اتحرك قدامي خلينا نمشي." تحدث بينما يتجه برفقة زميله إلى الخارج: "أنا مبهزرش، شكلها مش هتدفع وأنا مش عايز أنام مع واحدة معفنة."

"ومين قالك إن انت اللي هتنام معاها؟ وأنا رحت فين إن شاء الله؟ "هبقى أديك دور متخافش، بس مش حاجة غريبة إن نسمع صوت ومنلاقيش حاجة؟ "تلاقيه كان فار ولا حاجة، اتحرك بسرعة مش عايزين نتزهق." تحدث بينما يدفعه ليتأوه الآخر قبل أن يجيب: "طيب طيب أديني ماشي أهو."

ما إن تأكدت يارا من اختفاء أصواتهما حتى رفعت جسدها لتخرج سريعاً من أسفل الثياب. سحبت نفساً عميقاً لتسترجع أنفاسها التي كانت تكتمها طوال هذا الوقت. لقد استغلت الدقائق التي كان يتحدث بها الرجل بالهاتف لتسقط الثياب المعلقة وتختبأ تحتها وكم كان حلاً ذكياً ومفيداً بالفعل. نهضت لتسير إلى الخارج لتتفاجأ بريم متجمدة في مكانها أمام باب الشقة المنزوع من مكانه بصدمة لتتحدث: "أهلاً، أخيراً رجعتي؟! ***

ودع مروان ريم بعد أن أعاد لها جروتها سكوتر وأوصلها إلى بيتها. عاد إلى منزله ليتسلل إلى الداخل ببطء حتى لا تشعر به والدته التي كانت تخلد إلى النوم مبكراً كل يوم. أما والده فقد كان مسافراً في رحلة عمل بالخارج لذا لم يكن يجد صعوبة غالباً في التسلل ومقابلة ريم متى شاء. دخل إلى المطبخ ليخرج زجاجة مياه ويبدأ بالشرب منها قبل أن يسمع صوت جرس الباب فجأة.

أعاد الزجاجة مكانها وعقد حاجبيه باستغراب. من الشخص الذي سيزورهم الآن في هذا الوقت المتأخر من الليل؟! فتح الباب ليتفاجئ بأروى ابنة الجيران تقف بينما تمسك في يدها صحناً ليتحدث: "أيوا يا أروى، عايزة حاجة؟ بادلته أروى الابتسامة بارتباك قبل أن تجيبه: "ل..لا، أنا..أنا بس لسه حالاً راجعة من تيتا وهي باعتالكم الحلا دا." ابتسم بينما يتناوله منها: "آه، ماما نايمة دلوقتي هقولها لما تصحى، عموماً قولي لتيتا ألف شكر، تسلم إيدها."

همست بصوت منخفض: "أنا... عقد مروان حاجبيه باستغراب: "إيه؟ "أ..أنا اللي عملته مع تيتا." لم يفهم المغزى من كلامها تحديداً لذا ابتسم بارتباك: "آه..تسلم يدك." ابتسمت أروى واحمر خديها لتجري سريعاً باتجاه شقتهم قبل أن تدخل وتغلق الباب. تعجب مروان من صنعها لكنه لم يلقِ لها بالاً. دخل هو الآخر ليغلق الباب خلفه ويضع الحلا في الثلاجة قبل أن يستلقي على سريره بإرهاق بينما كانت أروى تتنفس باضطراب على الجانب الآخر.

أخرجت هاتفها لترسل إلى صديقتها سريعاً: "ادتهاله." أتاها الرد على الفور: "و قولتيله إنك انتي اللي عملتيها؟ "أيوا، قلتله عملتها مع تيتا." "ذكية! كنتي فهمتيه إنك عاملاها لوحدك عشان يعرف إنك شاطرة وبتعرفي تطبخي." "تفتكري كدا هيحبني فعلاً؟ "أيوا، ماما دايماً بتقول الطريق لقلب الراجل عن طريق معدته." ألقت أروى الهاتف لتحتضن وسادتها بينما تبتسم برضا وتتخيل كيف سيكون مستقبلها سعيداً ومشرقاً برفقة مروان. ***

"أدهم، ابعد عني إيه اللي بتعمله؟ صرخت يمنى وهي بتحط يدها مكان ما عضيتها. "بعمل اللي انتي عايزاه." "اللي أنا عايزاه؟ "مش دا اللي كنتي هتعمليه هناك برضو لو ملحقتكيش." وسعت عينها بصدمة وحاولت تزقني بس أنا متزحزحتش من مكاني فاتكلمت بخوف: "أ..أدهم، الموضوع مش زي ما انت فاكر، أنا صحيح كنت هعمل كدا في البداية بس.." "بس إيه؟ تقدري تفسري الوضع اللي أنا شفتك فيه؟ بلعت ريقها قبل ما تتكلم:

"و..واحدة صاحبتي قالت إنها هتسلفني فلوس ولما رحتلها هي اللي عملت كدا فيا." "هي اللي لبستك كدا؟ ردت بسرعة: "أيوا." ابتسمت بسخرية قبل ما أتكلم: "والله؟ ماتسبك من جو المسلسلات القديم دا وقوليلي عرض عليكي كام؟ متخافيش هديكي أكتر." وسعت عيونها بصدمة ومدت يدها عشان تلطشني بالقلم بس أنا مسكتها وثبتها فوق راسها مع يدها التانية قبل ما أقرب منها وأتكلم بهمس عند ودنها:

"انتي اللي وصلتينا لكدا، انتي اللي فضلتِ تبيعي نفسك على إنك تتجوزيني! بدأت تتكلم بدموع: "كفاية! انت..انت قلت إننا هنتكلم بس، أنا فضلت هنا عشان أسمعك." ابتسمت بجانبية وأنا بقرب من رقبتها بوشي أكتر قبل ما أطبع بوسة خفيفة مكان العضة وأنا بتكلم: "أنا قلت موعدكيش إن رد فعلي هيقتصر على كلام بس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...