عدى أسبوع والنهاردة هو اليوم المنتظر. النهاردة فرح فهد وياسمين. ياسمين طبعًا عند ميكب أرتيست من الصبح. في الجانب الآخر، فهد بيلبس في الفيلا بتاعته. عند عشق، عشق كانت بتعيط في اليوم ميت مرة. بس معتش ينفع، بس برضه مش عارفة تتحكم في قلبها، لأن قلبها مش ملكها. حل المساء والمعازيم بدأت تتجمع في القاعة. وفهد ركب عربيته وراح عشان يجيب عروسته. وعمرو كان وراه بالعربية. ياسمين كانت جميلة، بس ده ميمنعش إن عشق كانت أجمل.
طبعًا عشق كانت من ضمن المعازيم. فالقاعة، الفرح كان روعة. بس الغريب إن فهد كان كل شوية يبص لعشق، وعشق تبصله. وطبعًا نظرات غريبة كده من ياسمين وعمرو. إللي هو بنفس صوت هاني رمزي: "أنا بدأت أتوه". بعد شوية كان المأذون جه. (للعلم بس إن ده مكانش إشهار، كان كتب كتاب، لأن ياسمين كانت رافضة تكتب الكتاب قبل يوم الفرح، ويا ريتها كانت كتبته.) المأذون جه وقعد، وفهد قعد جنبه. وياسمين كمان قعدت.
بس اتفاجأت بفهد بيقولها: "لو سمحتي متقعديش". المأذون: "متقعدش إيه يبني، مش دي العروسة؟ لازم تبقى موجودة." فهد: "بس مش دي العروسة." ياسمين: "نعم، بطل الهزار البايخ ده بقى يا فهد." كل المعازيم اتفاجأوا بواحدة قمر لابسة فستان ونازلة من السلم. وفهد راح قابلها. وطبعًا دي عشق. (متسألونيش عن السرعة اللي عشق لبست فيها الفستان وعملت الميكب، لأن هي أصلاً جميلة مش محتاجة.) وهنا الصدمة حلت ع المعازيم. فهد قعد وقعدت عشق جنبه.
وعلت الزغاريد ع صوت المأذون وهو بيقول: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." بعدها ياسمين طلعت تجري ع بره. ومش عارفة إزاي حصل ده. فهد طبعًا استأذن من عشق وسابها ترقص وراح عند ياسمين. فهد: "كنتي فاكرة إني مش هعرف حقيقتك؟ ياسمين: "حقيقة إيه يا فهد؟ فلاش باك. ياسمين بتتكلم في التليفون: ياسمين: "يعني إيه يا عمرو؟ إنت جاي في آخر لحظة وتقولي مليش دعوة؟ عمرو: "هو أنا كنت ضربتك ع إيدك؟
ياسمين: "أيوه يا عمرو، بس إنت وعدتني إنك هتنقذني وتتجوزني." عمرو: "هو أنا كلامي قرآن؟ محدش قالك تصدقيني." ياسمين: "يا عمرو، بس فهد أكيد هيعرف وساعتها مش هيكتفي بس إنه يطلقني، دا ممكن يموتني فيها." عمرو: "اتصرفي، وبعدين أنا اتحايلت عليكي أعملك عملية تخليكي ترجعي بنت زي ما انتي، بس إنتي رفضتي." ياسمين: "بجد إنت إنسان غشاش وزبالة." عمرو: "سلام يا عروسة." باك. ياسمين: "إنت عرفت الكلام ده إزاي؟
فهد: "مكنتيش عايزاني أعرف صح؟ بس أنا كده كده كنت هعرف. وتحبي بقى تاخدي التقيلة؟ عمرو مسجلك الكلام ده وهو اللي مسمعهولي." ياسمين: "عمرو عمل كده؟ فهد: "آه عمل كده. عارفة عمل كده مقابل إيه؟ ياسمين: "إيه؟ فهد: "مقابل ربع مليون جنيه، عشان بس تعرفي إنك رخيصة." فهد سابها ومشي راح لعروسته. وطبعًا قعدوا يرقصوا. وعشق كانت بتغني. وفضلوا يتمايلوا ويرقصوا وعشق تغني: "حبه جنه أنا عشت فيها قربه فرحة حلمت بيها ده اللي بيه أحلو عمري
ده اللي أنا هديله عمري" ع جانب آخر، فهد هو كمان كان بيغني أغنية عمرو دياب: "حبيبتي أما بتتمايل خطوتها بتسوي هوايل"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!