الفصل 1 | من 39 فصل

رواية معاملة زوج الاب الفصل الأول 1 - بقلم ايسو ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

صرخت مرة أبوه: "طلع ياض الخاتم بتاعي يا حرامي! بكى الولد بخوف: "والله ما خدت حاجة يا طنط." قالت مرة أبوه: "أنت لسه بردوا بتكذب ياض! وبصت لجوزها وقالت: شوف ابنك بقى بيسرق على آخر الزمن وكمان هيأثر على سمعة بناتي،" وبكت بتمثيل. صرخ أبوه: "بقى بتسرق من البيت كمان! وديت ياض فين الخاتم بتاعها وعملت بيه إيه؟ بقى أنا ربيتك على كدا! قال الولد: "والله يا بابا ما خدتش حاجة ولا بدخل أصلا الأوضة دي."

شده أبوه من هدومه بقوة ودخل به غرفته، خلع الحزام وبدأ يضربه والولد يصرخ من الضرب، ونزل على وجهه بيده. قال الولد ببكاء وألم من الضرب: "كفاية يا بابا مابقتش مستحمل ضرب والله معرفش أصلا شكل الخاتم دا إيه." قال أبوه: "طلع ياض الخاتم أحسن لك." قال الولد: "والله ما خدتش حاجة يا بابا أنت عارف أنت مربيني على إيه، وعمري ما مديت إيدي على حاجة مش بتاعتي."

قال أبوه: "بقى مش عايز تعترف ماشي، طب إيه رأيك بقى مابقاش فيه مدرسة تروحها تاني." قال الولد بحزن وبكاء: "يا بابا ليه كدا دا كان حلمي وحلم ماما الله يرحمها وحلمك أنت كمان إني أدخل ثانوي وأذاكر وأبقى دكتور." قال أبوه: "مفيش دكتور معندوش أخلاق ولا ناقص تربية وبيسرق وبيكدب،" وزقه وخرج من الشقة وأغلق الباب بقوة.

-الولد دا اسمه رحيم، عنده 15 سنة في أولى ثانوي وبيطلع الأول عالمدرسة في السنوات السابقة. شبه مامته بالظبط، بشرته قمحاوية وعيونه خضراء وشعر ناعم، نسخة من مامته. أبوه اسمه كريم، يبلغ من العمر 43 سنة، وكان زواجه تقليدي من والدة رحيم. تزوج من شهرين سهام، كانت مطلقة ومعها بنتين توأم في أولى إعدادي.

سهام تبلغ من العمر 33 سنة، زوجة كريم الثانية. تتسبب دائمًا في مشاكل لرحيم عشان طيب وبتستغل طيبته، عايزاه يبقى مش كويس في نظر أبوه. -جلس رحيم في غرفته يبكي ويشكي لربنا. وبعدين طلع لمرة أبوه اللي كانت جالسة مبسوطة في الصالون. وقف رحيم قدامها وقال بنبرة حزينة وفيها بكاء: "والله يا طنط سهام ما خدتش منك حاجة ولا شوفت الخاتم بتاعك دا، أنا وشي وجعني قوي من الضرب وجسمي كمان لدرجة إني مش قادر أقف على رجلي."

"بصي تعالي ندور في الأوضة يمكن وقع منك وأنتي مش واخده بالك، صدقيني أبويا بعد كدا مش هيثق فيا خالص بعد كدا، وكمان هيحرمني بجد إني مروحش المدرسة،" وبدأت دموعه تنزل على رأسها. كانت سهام تبص في الأرض وكلامه أوجعها ونبرة صوته البريئة وكمان دموعه اللي نزلت على رأسها، فبصت له لكم ثانية وشده لحضنها وبكت وفضلت تطبطب عليه.

فضل رحيم يبكي أكتر كأنه كان مستني فعلاً حد ياخده في حضنه ويطبطب عليه ويخفف عليه أي زعل أو تعب زي ما مامته كانت بتعمل. مسكت سهام وجهه بين إيدها وقالت: "أنا آسفة يا حبيبي يمكن فعلاً وقع مني، روح ارتاح وأنا هقوم أدور عليه." راح رحيم غرفته وأول ما حط راسه على المخدة نام على طول من الوجع. سهام جالسة برا زعلانة، وبعدها دخلت

عليه لقيته نايم وقالت: "أنا صراحة اتعودت على كدا، أصل أنا بردوا كان عندي مرة أب كانت بتعمل فيا كل الوحش، كانت مخليني زي الخدامة، أصل دا اللي طلعنا بيه وعرفناه إن مرات الأب تكون صارمة وتطلع عيال زوجها وحشين في نظره وتقلل منهم عشان تحرمهم من حقوقهم وتبهدلهم. بس المفروض مكانتش أعمل معك كدا، أنا جربت الوجع والحر*مان والمفروض كنت أعمل معك اللي نفسه مرات أبويا كانت تعمله معايا إنها تبقى حنينة عليا وتعاملني زي عيالي."

راحت تجيب مرهم عشان تحطه له مكان الضرب والخدوش اللي في جسمه، وخرجت من غرفته هتيدة وكانت رايحة تدخل غرفتها تطلع فلوس الخاتم اللي باعته عشان تروح بكرة تجيبه، لقيت جوزها داخل وعينه كلها غضب. سهام خافت ليكون عرف إنها كذبت عليه وبصت له بخوف. كريم قرب منها بغضب وقال: -ياترى فعلا عرف؟ وهيعمل إيه؟ -في بيت آخر أهله حالتهم كويسة، ولكن الزوجة الثانية ممشية كل حاجة على مزاجه.

قالت مرة أبوها بمكر: "أنا هخليكي تتجوزي واحد فقير مش البشوات المتعلمين اللي بيجولك يا جاهلة." قالت هي بصدمة: "أنتِ بتقولي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...