رضا: بت احترمي نفسك... بس معلش من حقك تتعصبي وتشييطي كمان، ما ده اللي أنا عايزاه عشان بيفرحني أوي. واه، أبوكِ خلاص وافق على ابن عمتك (رياض) أهو، لايقين لبعض وللفقرو. طلعت وسابته. رهف بصد*مة: رياض!!!!!
وقعدت تعيط بسبب مرات أبوها اللي مش مكفيها إنها مخليها زي الخد*امة، وافتكرت والدتها لما كانت بتخاف عليها من الهوا، وافتكرت أختها اللي كان عمرها شهرين وم*اتت بعد والدتها على طول عشان ما كانتش عارفة تهتم بيها وكان عمرها 5 سنين ونص، ما كانتش واعية لحاجة. رهف ببكاء: يارب ارحمني واجبر بخاطري وعوضني خير. وكانت رايحة تدخل أوضتها تطلع فلوس الخاتم اللي باعته علشان تروح بكرة تجيبه، لقيت جوزها داخل وعينه كلها غضب.
سهام خا*فت ليكون عرف إنها كذ*بت عليه وبصتله بخو*ف. كريم قرب منها بغضب وقال: قوليلي إزاي تسيبي حاجة زي دي قدام ولد في سن مراهقة ممكن يعمل بالفلوس حاجة تض*ره، أو حد من المدرسة ضحك على ع*قله وبيخليه يسر*ق. هو آه مش صغير بس أنا بعيد عنه الفترة دي من وقت ما والدته ما*تت. أنا كنت مفكر إنك هتهتمي بيه زي والدته، لكن مالقيتش كده.
سهام بتوتر: فعلاً الغل*ط مني يا أبو رحيم، بس ممكن يكون و*قع مني فعلاً. لأني ماشوفتهوش دخل الأوضة دي من وقت ما اتجوزت، وهو يدوب بيروح يتعلم مع عمه محمد النجار. كريم بعص*بية: اومال اتهمتيه بدون ما تتأكدي ليه؟ وخلتيني ضر*بته. وخرج من عندها وراح يشوف ابنه. ضميره بيأ*نبه جدًا، عمره ما مد إيده عليه قبل كده، كان بيفهمه الغ*لط بهدوء بدون أذ*ية للجسد.
سهام بتنهيدة بصت من ورا الباب، ولما شافته دخل عند رحيم راحت تجري تعدل الفلوس تاني بين الهدوم. وطلعت وراه. لقيت كريم قاعد جنب ابنه اللي نايم مش حاسس بحاجة من الضر*ب والتعب والاتهام الكاذ*ب. والدموع في عيون كريم وهو بيقول بهمس: آسف يا حبيبي، أنا متأكد إنك مستحيل تعملها. والغل*ط مني إني أهملت*ك ونسيت تربيتي وتربية أمك ليك قبل ما تمو*ت، بس الشي*طان عما*ني. سامحني يا حبيبي.
سهام في نفسها: إيه الو*رطة اللي و*قعت نفسي فيها دي؟ ياريتني ما سمعت كلام مرات أبويا اللي كانت بتذ*لني. مش عارفة كان عقلي فين؟ بدل ما أربيه وأهتم بيه، ويخا*ف على بناتي وهو اللي هيروح لهم لما يتجوزوا ويشرفهم قدام أزواجهم.... أنا إيه اللي عملته دا؟ في بيت رهف كانت قاعدة بت*عيط لما فعلاً رياض راح يكلم أبوها. أبو رهف وهو غني جدًا في البلد والكل بيحترمه وبيستشيره في أي حاجة. منصور: ازيك يا ابن أختي.
رياض: الحمد لله يا خالي. منصور: كنت خدت بالي إنك بتلمحلي على بنتي رهف. رياض بار*تباك: يا خالي أنا فعلاً عايز أتجوز رهف وصدقني هحافظ عليها، وأنا بشتغل أهو وبحاول ألاقي شغل كويس. منصور: وأنا متأكد إنك هتحافظ عليها، وما*تخفش، مش هطلب منك كتير. الكل اللي عايزه إنك ما تز*علهاش ولا تكس*ر بخاطرها في يوم. رياض: أكيد يا خالي.
منصور: تمام، وأنا هديكوا قيراط أرض تدبر بيه نفسك، وأنت بشطارتك تخلي القيراط فدان. وبنتي متأكد هتبقى في ضهرك وهتساعدك في كدا. رياض: ودا اللي أنا عارفه عنها ومتأكد منه، وعارف تربيتها وأخلاقها، وهكون محظوظ إنها من نصيبي. رضا: ودا العشم بردوا يابني، دي واحدة غالية عندنا. رياض بقر*ف منها لأنه يعرف معاملتها لرهف وقال: من غير ما تقولي، عارفها أكتر من نفسي.
رضا: طب أروح بقى أجيب العروسة عشان تعرف، وبعدها تروح تجيب أهلك يابني ونقرأ الفاتحة الليلة. رياض ماردش عليها لأنه عارف إن هي اللي بتمشي كلمتها في البيت، لأن خاله ما بيد*ققش على حاجة وسايب كل حاجة في إيدها، وكل سهم بيشتريه هي اللي بتمضي عليه وتخليه على اسمه. دخلت رضا بخب*ث وم*كر لأوضة رهف اللي كانت قاعدة سرحانة وقالت: اطلعي يا عروسة لعريسك الف*قير برا أهو. بصتلها رهف بخ*ضة وقالت: عريسي الف*قير؟!
رضا بسخر*ية: أيوا يا حبيبتي، الشخص اللي يليق بيكي، أصل أنتِ زيك زي ر*جل الكرسي اللي قاعدة عليه، ويمكن هو ليه قيمة عنك. رهف بغ*ضب: *****
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!