الفصل 10 | من 39 فصل

رواية معاملة زوج الاب الفصل العاشر 10 - بقلم ايسو ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
716
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

وصلت نسرين عند بيت رهف، ورنت الجرس بإيد مرتجفة. الباب اتفتح، بصت تشوف مين لقيت حماة رهف. "نسرين!! "أنا... أنا ممكن أدخل جوا لرهف؟ وسعت لها ودخلت. نسرين بتوتر صُدمت من حالة رهف اللي كانت مش واعية لحاجة وماسكة تيشرت لابنها وباصة للفراغ. قربت منها نسرين ونزلت لمستواها وقالت بهمس: "البقاء لله يا رهف." بصتلها رهف بدموع. سحطت نسرين إيدها على كتفها وقالت: "ربنا يصبرك، ويجعلها آخر الأحزان في حياتك."

"أمك حسدت عيالي عليا لغاية ما خسرت واحد مني... كأن حد مسك قلبي وقطع منه حتة بكل قوة." عيطت نسرين وقالت: "بقيت بكرهها أوي، دي ماشية تأذي في كل الناس. ربنا يعوضك خير، ويرحم ابنك وجوزك يا حبيبتي." عند ماجدة قاعدة في أوضتها مش عايزة تعمل حاجة وواخدة الحمل حجة لدا. "هو مراتك هنفضل نخدمها كدا؟ مراتي مابقتش قادرة على كل المسؤولية دي لوحدها. هتشوف طلباتي ولا طلبات عيالي، ولا طلباتك أنت وست الهانم اللي جوا دي."

"يا عم ما هى تعبانة ومش قادرة تقوم." "دي بتدلع، يعني حد لقي دلع ومادلعش، وبعدين الدكتورة قالت كل حاجة تمام بتتعب بقى من إيه؟ بص مراتي مابقاش ليها دعوة بيكوا ولا بطلباتكم، خلي مراتك تشوف طلباتك وطلباتها ولا تجيبلها خدامة." وسابه ودخل أوضته. كانت ماجدة بتسمع كلامهم بضيق، وطلعت وهى حاطة إيدها على بطنها. "هو في إيه؟ بتزعقوا ليه؟ بجد قومت بالعافية ومش قادرة أدوس على رجلي من الوجع ودايخة أوي."

"اقعدي بس ارتاحي ومتشغليش بالك، واللي عايزاه اطلبيه مني ماشي." "ماشي تسلملي ويديمك ليا." طبطب على كتفها وهو مبتسم. عند صادق كان دخل أوضته وهو متعصب. "ماتعصبش نفسك يا صادق دي وحدة طلعت خبيثة وحاطاه خاتم في صباعها." "من اللي بتعمله ليه هى وأمه." "كل حاجة هتتكشف في الوقت المناسب عمر الظلم ما بيدوم ولا بينتصر." "ربنا ييسر الأمور." عند نسرين ورهف. "طب أنا همشي بقى." "ماشي خلي بالك من اللي في بطنك." "ماشي، ربنا يصبرك."

مشيت نسرين وماكنتش قالت لرهف حاجة عن طلاقها، هى فيها اللي مكفيها. رجعت نسرين عالبيت وفضلت واقفة شوية مش عارفة تدخل إزاي بعد اللي حصل. لو شافها أكرم تاني هيدوس على كرامتها أكتر وهيجي عليها أكتر، وأمها مش راضية تقعدها عندها. قررت تدخل وخلاص وتسلم أمرها لربنا. خبطت عالباب فتحتلها حماتها. "نسرين!!

"مابقاش ليا مكان غير عندك يا خالتي، ممكن تنسي إني بنت أختك اللي مش بتحبيها وتقعديني عندك وأهلي ابنك يردني. أمي طردتني لما عرفت إني اطلقت وسمعتني كلام كأني عدوتها. أنتم اللي بقيتوا عيلتي. قولي لابنك مايعاملنيش بذنب أمي أنا مليش دخل دا حتى ماسألتش في بنتها ولا عايشة إزاي." وفضلت تعيط. "ادخلي يا نسرين وأنا هكلم أكرم لما يجي." "أنا لسه جاية من عند رهف."

"ربنا يصبرها، هبقى أروح لها بكرة. كنت عايزة أروح بعد لما عرفت النهاردة بس بسبب اللي حصل بينك وبين أكرم وأنا مضايقة ومش عارفة أعمل إيه؟ "مش عارفة ليه ابنك مش متقبلني في حياته." "عشان أنتِ بنت أكتر واحدة بكرهها في حياتي، وكمان ماكنتش عايزك خالص." بصتله نسرين بدموع وقالت: "يعني مش هترجعني ليك؟ "لأ."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...