الفصل 4 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل الرابع 4 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
27
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

عمر بغضب: معتزززززز! عمر قرب ومسك تاج وخباها وره ضهره، وتاج كانت خايفه. عمر بغضب: انت ازاى تمسك مراتى كده؟ معتز بخبث: اهدا بس يابن عمي، انا كنت ببارك للاموره. وراح غمزلها. عمر مسكه من قميصه وملامحه كلها غضب: اياك اشوف قريب منها، فاهم؟ وراح زقه بعيد واخد تاج وراح الاوضة. معتز بخبث: هههههه صدقنى هندمك يا عمر، الايام جاى كتيرر ما بينا يابن عمي. في الاوضة.

عمر كان ماسك تاج من دراعها وشاددها وراه، دخلها الاوضة وقعدها على السرير وقعد على ركبها جنبها. عمر: هو عملك حاجة؟ تاج بخوف: لا. عمر: طيب كان ماسكك كده ليه؟ تاج بخوف: علشان اتقدملى قبل كده ورفضتها، وكان متعصب علشان قبلت بيك. عمر قام من مكانه: ااه علشان كده. عيونه بتشعل نار من امبارح. تاج ضحكت على طريقته. عمر بصلها وسرح في ضحكتها اللي بتاخد قلبه كل ما بيشوفها. فاق على صوته وهي بتكلمه. تاج: انت اتجوزتني ليه وانت بتكرهني؟

عمر للحظة افتكر كل حاجة ورجع اتكلم بعصبية: مش هقولك اتجوزتك ليه، قومي أجهزى علشان ننزل. وسابها ومشي. تاج: ده مجنون ده ولا ايه؟ اوقات بيبقه طيب واوقات شرير، بس انا ليه بحس بالامان لما بيكون جنبى وقلبى بيدق بسرعه؟ يووه تاج كفايه تفكير ويلاه علشان تجهزي بدل ميرجع يتعصب مرة تانى. تاج قامت جهزت شنطها، وعمر كان واقف وره الباب وبيبتسم وسامعها وهي بتتكلم مع نفسها. للحظة فرح انها بتحس بالامان وهي جنبه وقلبها بيدق بوجوده.

بس اتوجع لما افتكر انه ابوها كان السبب في موت ابوه وحرمانه منه، وانه اتجوزها بس علشان ينتقم منها وبس. عمر في نفسه: كفايه تفكير يا عمر، انت لازم تدوس على قلبك إللى حبها، هي متستاهلش حبك، هي بتستاهل تتوجع ويتحرق قلب ابوها عليها. مينفعش تضعف يا عمر، مينفعش، ديه بنت عبد الحميد يعني الخيانة بتجرى بدمها زي ابوها. بعد وقت عمر اخد تاج وبسمة امه، وودعوا عائلة محمود الهواري وطلعوا بالعربية من الصعيد علشان يوصلوا القاهرة.

بسمة والدة عمر اصرت تركب في عربية الحرس علشان تخلي تاج تركب مع عمر. عمر وتاج كانوا راكبين عربية ومعاه السواق وواحد من رجالتها. تاج متكلمتش طول الطريق وهي باصة من شباك العربية، وعمر كان ماسك التليفون وبيكلم صاحبه سليم. فجأة لقى تاج نايمة على دراعه وخصلات شعرها نازلة على عيونها. عمر قفل التليفون وحطه، ودراعه حاوطها وخباها في حضنه وحط ايدها التانية على شعرها. بعد وقت وصلوا الفيلا. عمر: تاج انتي يابت فوقي.

تاج قامت مفزوعة من صوته، لقت نفسها نايمة وماسكة في دراعه. تاج باحراج: انا اسفة. عمر: انزلي يلاه. تاج نزلت، وكانت الفيلا من بره شكلها جميل. بسمة جت ومسكتها: يلاه يا بنتي اتفضلي ادخلي بيتك. عمر بصلها بضيق وسابهم ومشي ودخل الفيلا. بسمة: معلش يا بنتي صدقيني عمر مكانش كده، هو بس موت ابوها ماثر عليه. تاج: صدقيني انا مليش ذنب في إللي حصل، ولا بابا هو إللي قتل عمو ادهم.

بسمة بحزن: عارفه يا بنتي انك ملكيش ذنب، صدقيني عمر طيب اووي، حاولي تقربي منه وهو اكيد هيحبك. تاج بحب: حاضر يا ماما، ممكن اقولك ماما؟ بسمة بفرحة: اكيد طبعاً. وبعدها اخدتها ودخلوا الفيلا، كانت جميلة اووى من جوها. نبيلة الخدامة: نورتي بيتك يا مدام بسمة. بسمة: بنورك يا نبيلة، هو عمر فين؟ نبيلة: حضرته دخل المكتب. بسمة: طيب خدي الهانم الصغيره وطلعيها اوضة استاذ عمر. نبيلة: اتفضلي يا هانم. نبيلة اخدت تاج ودخلتها اوضة عمر.

تاج: هي ديه أوضته؟ نبيلة: ايوه يا هانم، اى أوامر؟ تاج: لا شكرا، ممكن تتفضلي. تاج دخلت الاوضة، وكانت اوضة جميلة لونها ابيض وفيها سرير كبير وبلكونة. تاج فتحت الشنط وبدأت تحط لبسها ولبس عمر في الدولاب. خلصت وطلعت تتفرج على باقى الفيلا. كان في اوضة جنب اوضة عمر. تاج كانت هتفتحها وفجأة سمعت صوت عمر وراها. عمر بزعيق: تاااج!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...