قدروا يقتحموا المكان ويدخلوا ويقبضوا على المجرمين. بس فجأة طلع مسلح وضرب طلقة. مازن بصدمة: أميررررررررررررررر! أمير الطلقة مدخلتش في دراعه بس جرحته جرح بسيط. أمير رفع مسدسه وضرب طلقة على المجرم، موته. مازن جرى على أمير واتكلم بخوف: أنت كويس يا بطل؟ أمير بابتسامة: متخافش، جرح بسيط. مازن: طيب يلا نطلع على القطاع وهناك أضمد لك الجرح.
أمير بضحك: يا ابني أهدى، الرصاصة مدخلتش، ده مجرد جرح بسيط، هربطه بأي حاجة من العربية وخلاص. مازن بعصبية: أمير بلاش عنادك دلوقتي، جرحك بينزف، يلا هربطهولك لحد ما نوصل القطاع. أمير بيأس: ماشي، المهم يلا بينا. حد مننا وقع؟ مازن: لا، كله تمام. للعساكر: عااااااااش يا رجالة. مازن جاب قطعة قماش وربط جرح أمير ومشوا راحوا القطاع. أمير ضمد الجرح بتاعه وغير بدلته العسكرية ولبس لبسه العادي. واخد عربيته وراح المستشفى. ***
عند سليم. سليم كان قاعد عند البحر ودموعه نازلة وبيفتكر حادثة أهله. فجأة سمع صوت ريتال. سليم التفت لقاها واقفة وباين على ملامحها العصبية. ريتال قربت واتكلمت بعصبية: بقالي ساعتين بدور عليك وكمان مش بترد عليا. سليم مهتمش للكلام ورجع التفت للبحر. ريتال بهدوء قعدت جنبه: سليم مالك؟ متخوفنيش عليك. سليم مسح دموعه وبصلها واتكلم بهدوء: مالي يا ريتااا؟ أنا تمام. ريتال بضحك: ريتااا؟
سليم بابتسامة: آآه، هقولك يا ريتااا، دلع اسم ريتال. ريتال: يا جدع، شوهت اسمي. سليم ضحك: تصدقي إنك مينفعش معاكي أي حاجة. ريتال: عارفة، وقوم هات لي آيس كريم. سليم: ولله؟ ريتال بطفولة: آآه، يلا، وبعدين أنا جعانة. بقولك إيه، سيبك من الآيس كريم دلوقتي وتعال اعزميني على أكل. سليم بضحك على طفولتها: أنتي مجنونة يابت. ريتال بضحك: آآه، وهجننك معايا، قوم. سليم بضحك قام معاها وراحوا مطعم طلبوا أكل وفطروا. *** في المستشفى.
عمر كان قاعد على السرير وواخد تاج في حضنه وتاج متمسكة فيه كأنها خايفة تخسره. تاج بتوتر: عمررر. عمر طلعها من حضنه وقعد قدامها ومسك إيدها واتكلم بحب: قلب عمر. تاج بدموع: هو أنت ممكن تسبني؟ عمر لنفسه: كنت هسيبك يا تاج، بس دلوقتي لأ، خلاص كفاية. أنا مش هقدر أبعدك عني ومش هحاسبك على غلط أبوكي، غلطة ومش هسمح لك تبعدي عني. تاج: عمررر، رد عليا. عمر بحب: لأ يا قلب عمر، عمري ما هفكر أسيبك. تاج بدموع: بجد؟ عمر: بجد.
تاج اترمت في حضنه وهو ضمها ليه. وبعد عدة دقائق الباب خبط. تاج طلعت من حضنه. عمر بهدوء: اتفضل. أمير دخل. عمر بصدمة: إيه حصل لدراعك؟ أمير بضحك: متقلقش، جرح بسيط. ووجه كلامه لتاج: ألف سلامة عليكي. تاج بحب: الله يسلمك. أمير: أمال سليم فين؟ عمر: أنت عارفه بيكره جو المستشفيات. أمير: آآه صحيح، ماشي. المهم أنتوا هتفضلوا هنا لأمتى؟
عمر: يعني ساعة كده الدكتور ييجي ويفحص تاج ونمشي. المهم دلوقتي أنت لازم تروح وترتاح لأنك تعبت جامد من امبارح وكمان مهمتين ورا بعض، فاكيد تعبان وخالتي قلقان عليك. أمير بحب: ماشي، ألف سلامة عليها. عمر بابتسامة: الله يسلمك يا صاحبي. أمير: ماشي، أنا هروح البيت ولو احتجت أي حاجة كلمني. عمر: ماشي. عمر طلع من المستشفى ركب عربيته وراح الفيلا بتاعته. *** في الفيلا. ماسة مكانتش عارفة تنام غير لما تطمن على أمير.
فضلت رايحة جاية في الأوضة وهتموت من الخوف عليه. وبعد وقت أمير وصل الفيلا. طلع سلم على مامته وكان هيروح أوضته بس فكر إنه يروح يطمن على ماسة الأول. راح لقى باب الأوضة مفتوح وهي بتتمشى في الأوضة وباين على ملامحها التعب وعيونها مليانة دموع. أمير بخوف: احمم، صباح الخير. ماسة التفتت لقته واقف. جريت عليه واترمت في حضنه. أمير ضمها ليه وكأنه كان مشتاق لحضنها. ماسة بدموع طلعت من حضنه وفضلت تضربه على صدره بقوة.
أمير بتعب: آآه، فيه إيه؟ ماسة بدموع: إيه الجرح اللي في دراعك ده؟ أمير: سيبك من دراعي، أنا كويس، ده جرح بسيط لما كنت في المهمة. المهم، خليني فيكي، مالك بقى؟ ماسة بدموع: يعني أنت مش عارف؟ أمير باستغراب: وأعرف منين يا أختي؟ ماسة اتعصبت ورجعت تضربه على صدره وتعياط وانهارت قدامه: عشان أنت واحد غبي، غبي!
بقالي يومين مشفتكش وحاولت أرن عليك مردتش عليا، كنت خايفة يجرالك حاجة وأنت ولا في دماغك. روحت مهمتين ومفكرتش تكلمني تطمني عليك، حتى إني بقالي يومين منمتش بسببك على أمل إنك ترجع. بس أنا آخر اهتمامك وآخر واحدة بتخطر في بالك. أنا بكرهك، اطلع بره، يلا، مش عاوزة أشوفك. أمير كان واقف مصدوم من كلامها، لكن فاق من شروده لما لقاها انهارت ووقعت في الأرض. قعد على ركبته واخدها في حضنه: أنا آسف، حقك عليا. قوميها من على الأرض.
وأكمل بخبث لكي يجعلها تعترف بمشاعرها: وبعدين يهمك في إيه إذا رجعت أو لأ؟ هااا؟ وحتى لو مت. ماسة قلبها وجعها من كلمته الأخيرة وقاطعته وحطت إيديها على بوقه وبصتله بعيون مليئة بالدموع: متقولش الكلمة دي تاني، بعد الشر عليك. أمير شال إيدها واتكلم وهو بيبصلها بحب كبير: ليه؟ ماسة: ليه إيه؟ أمير: خايفة عليا ليه؟ ماسة بحزن: عشان بحبك. أمير بص لها وفضل مبرق.
ماسة اتكلمت بحزن: معرفش إمتى وإزاي بس حبيتك، رغم إنك واحد عنيد ومغرور وديمًا شايف نفسك عليا، بس أنا لقيت معاك الأمان اللي كنت محتاجاله. لما اتضربت بالنار عشان تحميني كنت خايفة أوي وقلبي مقبوض عليك. ولما ماما قالتلي إنك بتحب، معرفش ليه اتوجعت. ولما مشيت من غير ما تقول لي ولا حتى تودعني واتأخرت ومكنتش عارفة أطمن عليك، حسيت روحي راحت مني وخوفت لأكون خسرتك للأبد ومش هشوفك تاني. بص، أنا عارفة إنك بتعتبرني مجرد مهمة وأنا والله مش هجبرك إنك تحبني، أنا بس...
وقبل ما تكمل كان أمير شدها لحضنه. ماسة حطت إيديها على ضهره وضَمته جامد. فضلوا حوالي دقيقتين وبعدها طلعها من حضنه والاتنين فضلوا باصين لبعض بحب كبير وماسة عيونها دمعت. ماسة بدموع: أمير أنا... أمير قاطعها: هش، بحبك. ماسة بصدمة: إييييه؟ أمير بابتسامته الجذابة: مبحبش أقول الكلام مرتين. ماسة ضربته على صدره بقوة واتكلمت بغيظ: خلاص مش عاوزة أسمع منك حاجة، أنت أصلًا جبان ومغرور ومش هتقدر تقولها. أمير بص لها
ورفع حاجبه واتكلم بخبث: أنا جبان؟ ماسة بخوف من نظراته: آآه. أمير وهو يقترب منها: ومغرور؟ ماسة لازقت في الحيطة: آآه، وغبي. أمير قرب وطبع قبلة رقيقة على شفايفها: احمم، وإيه كمان؟ ماسة بصت له واتكلمت بصوت مهزوز: وقليل الأدب. أمير قرب وقبلها مرة تانية: ب ح ب ك. وشدها لحضنه. ماسة بادلته الحضن. أمير
طلعها من حضنه ومسح دموعها: دموعك دي مش عاوز أشوفها تاني، يلا روحي خدي شاور وارتاحي عشان باين عليكي التعب، وأنا كمان هروح أرتاح. ولما أصحى نتكلم. سلام يا قطة. وسابها وطلع. ماسة وقفت لثواني وبعدين بقت تتنطط زي الأطفال من الفرحة. أما أمير راح أوضته وكان مبسوط إنه سمع كلام قلبه المرة دي واعترف لها بحبه. أخد هدوم ودخل أخد شاور وراح في نوم عميق من التعب. وماسة كذلك. *** عند سليم وريتال. سليم وريتال فطروا وطلعوا من المكتب.
وريال طلبت من سليم يجيب آيس كريم بس اتأخر. ريتال قامت من على الرصيف وكانت رايحاله وفجأة. ريتال بصراخ: عااااااي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!