الفصل 7 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
20
كلمة
1,695
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

عمررر الحقني بسرعة. عمر وقف بصدمة: تاج، انتي كويسة؟ فجأة الخط فصل. سليم: فيه إيه يا عمر؟ عمر: الظاهر إنه فيه حاجة حصلت، أنا هروح أشوفها. عمر طلع بسرعة من المكتب وركب عربيته وطلع بسرعة. سليم: هههههه بتحبها يابن الهواري ومش هتقدر على وجعها. بعد وقت، عمر وصل البيت وفضل يدور على تاج زي المجنون. طلع فوق ودخل الأوضة ملقهاش. جه يطلع فجأة سمع صوتها فوق الدولاب. عمر بصدمة: انتي بتعملي إيه هنا؟ فهميني وبعدين فيه إيه؟

تاج بخوف ودموع: فار... فيه فار يا عمر. عمر بصدمة وعصبية: نعم يا أختي؟ يعني جايبني من المكتب زي المجنون وطلعتلي فوق الدولاب عشان فار؟ تاج بطفولة: عمر، لو سمحت ده مش وقته تعاتبني. مشيه، مشيه، أنا بخاف منه أوي. عمر بضحكة مكتومة: إيه رأيك أسيبهولك هنا؟ تاج بصراخ: نهار أسود! لااااااااااا! عمررررر! مشيه! عمر: خلاص، اخرسي شوية. هو فين؟ تاج: تحت الدولاب. عمر فضل يدور ملقاهوش. عمر: مفيش فار هنا. انزلي وبلاش جنان.

تاج: أعاااااا! لا! مشيه! مشيه! عمر بضحك: هههههه تاج بنت عبد الحميد خايفة من فار؟ هههههههه هموت. تاج بضيق وزعل: عمر، بطل ضحك عليا. عمر بضحكة مكتومة: ههههه، طيب انزلي من فوق، انزلي. تاج: حاضر. تاج بدأت تنزل من فوق الدولاب وعمر واقف مربع إيديه وكاتم ضحكته عليها. وهي بتنزل اتكعبلت ووقعت، جت على إيدين عمر. عمر ضمها ليه بقوة وشالها كويس وحطها على السرير. عمر: اقعدي هنا. حد قالك متجوز طفلة؟ تاج: آه، عاجبك ولا لأ؟

عمر برفعة حاجب: لأ، مش عاجبني. تاج: خلاص، طلقني. عمر اتعصب أول ما سمع الكلمة دي. عمر بغضب: انتي قولتي إيه؟ تاج لاحظت تغير ملامحه اللي اتحولت لغضب في ثانية مجرد ما جابت سيرة الطلاق. تاج بخوف: ههه، بهزر معاك. قصدي روح اخبط راسك في أجدع حيطة بما إنه مش عاجبك كلامي. عمر قعد على السرير وبدأ يقرب منها. عمر: اخبط راسي في أجدع حيطة ها؟ تاج بتهتهة: أنا قولت كده، قطع لساني. عمر: وأطلقك؟

تاج: ههههه، حد يبقى متجوز القمر ده ويطلق برضو؟ دا أنا حتى بحبك. عمر حس بفرحة من كلامها وكأنه قلبه كان منتظر يسمع الكلمة دي وابتسم وبدأ يقرب أكتر وهي ترجع بضهرها لورا. عمر بلهفة: انتي قولتي إيه دلوقتي؟ تاج: مقولتش حاجة. عمر: لأ قولتي، اخلصي، قولي قولتي إيه. تاج: قولت إنك قمر. عمر: اللي بعدها. تاج: مقولتش حاجة، مش فاكرة. عمر بخبث: طيب، أنا هفكرك دلوقتي.

وبدأ يقرب منها أكتر وحط وشها بين كفوفه وقربها منه أكتر لدرجة بقت أنفاسهم متقاربة. عمر وهمس: قولي قولتي إيه. تاج بضعف وصوت منخفض: مـ... مقولتش حاجة. عمر وهو يطبع قبلة على شفتيها: لأ قولتي. تاج: عمرررر! ابعد! عمر: ولو مبعدتش هتعملي إيه؟ فجأة قاطعهم تليفون عمر. عمر بعد عنها بسرعة قبل ما يضعف قدامها. وتاج لفت وشها الناحية التانية وهي مكسوفة. عمر: جاي يا سليم، متقلقش. سلام. عمر: مش عاوز جنان مرة تانية، فاهمة ولا لأ؟

تاج بخوف: فاهمة. عمر: أنا همشي ونبيلة تحت، لو فيه حاجة زي كده تنادي عليها، مش ترني تجيبني من الشركة عشان فار. تاج ضحكت. قام وأخد تليفونه وكان هيمشي. تاج مسكت إيده. لف وشه ليها، لقى عيونه بتلمع. تاج بحزن: أنا آسفة. عمر في نفسه: ليه مش قادر أستحمل دموعك يا تاج؟ ليه لما بشوف دموعك قلبي بحسه بيتقطع؟ معرفش إزاي هعاقبك على اللي حصل. فاق من سرحانه وقرب مسح دموعها.

عمر: متتأسفيش خلاص، خلي نبيلة تفهمك كل حاجة. أنا همشي دلوقتي. تاج: خلي بالك من نفسك. عمر بابتسامة: حاضر. عمر نزل. عمر: نبيلة. نبيلة: نعم يا عمر بيه. عمر: أمال أمي فين؟ نبيلة: حضرتك في أوضتها. عمر: طيب، خلي بالك مع الهانم الصغيرة. نبيلة: عيوني. عمر طلع من الفيلا وركب عربيته وراح الشركة. في الشركة. سليم كان قاعد في مكتب عمر وقلقان عليه. بعد وقت عمر دخل وعلى وشه الابتسامة. سليم بلهفة: إيه؟ إيه حصل خلاك تطلع بالطريقة دي؟

عمر بضحك: فار. سليم: نعممممممم؟ مش فاهم، فار إيه؟ عمر: بدأ يحكيله كل حاجة حصلت وسليم انفجر في الضحك. سليم بضحك: يعني ده كله عشان خايفة من حتة فار؟ هموت. عمر بضحك: كانت متعلقة في الدولاب وعاملة زي الكتكوت المبلول، تقولي متجوز بنت اختي. سليم بحب: ههه، تصدق، أول مرة أشوفك مبسوط كده. عمر باستنكار: طيب، يلا عشان عندنا اجتماع. سليم: ماشي يابن الهواري، لما نشوف آخرته معاك، بس أنا هروح معاك البيت النهارده. عمر بغيرة: نعم؟

ليه يعني؟ سليم ببرود: لازم أتعرف على مرات أخويا دي. عمر: طيب، يلا ونبقى نشوفوا الموضوع. سليم ضحك على تصرفاته وغيرته الباينه. طلعوا وراحوا الاجتماع، خلصوه ورجعوا. فجأة جه حد من وراهم ورفع المسدس على دماغ عمر من ورا. أمير: سلم نفسك يابن الهواري. سليم التفت وضحك. عمر التفت بصدمة: انت إزاي هنا؟ أمير بابتسامة ويفتح ذراعيه لاحتضان عمر: ههههه، وحشني يابن الهواري. عمر حضنه وسلموا على بعض. عمر: انت جيت امتى من المهمة بتاعتك؟

أعرفكم أمير الباشا، ظابط بالشرطة، صديق عمر منذ الطفولة. أمير الباشا: هههه، جيت من يومين، سألت عليك الحيوان ده على سليم قالي إنك روحت عند عمك. سليم: أنا حيوان؟ أمير: ههههه، طبعاً. سليم: وانت بتاع بنات يابن الباشا؟ عمر بضحك: في دي عندك. أمير: تعالوا نقعد في المكتب. أمير: آه، عاوز أعرف عملت إيه في الصعيد. سليم بضحك: لا، ولا حاجة، راح اتجوز وجه. أمير بضحك: هههههههه، نكتة جامدة يا سليم. سليم بضحك: ههههه، كنت فاكر زيك كده.

أمير بصدمة: يعني انت بجد اتجوزت يا عمر؟ طيب اعزمنا يا جدع. عمر: كله حصل بسرعة أوي، ملحقتش أقولكم. أمير: عمك محمود ده عليه حاجات محصلتش، طيب كان جوزني أنا كمان. سليم: ده مين ده اللي يتجوز انت يا جدع؟ قول كلام غير ده، مين الهبلة اللي هتوافق عليك؟ أمير بغرور وهو بيشد لياقة بدلته: ههههه، كتيررر كتيرر. عمر: طيب تعالوا على المكتب. سليم: ااه، صحيح، أنا هموت وأعرف البنت اللي أدتك بونبة وخلعت عملت معاك إيه.

أمير: ههههه، دا أنا خليته يندم على اليوم اللي فكر يلعب فيه على أمير الباشا. سليم بتحمس: ههههه، شكله الموضوع مشوق، يلا على المكتب. عمر بضحك: يلا. دخلوا هما التلاتة المكتب وفضلوا يحكوا. فجأة فون عمر رن. عمر بص على الفون لقى تاج. خبط بإيده على راسه. سليم بضحك: ياترى إيه حصل كمان؟ أمير: بتتكلم على إيه يا مجنون انت؟ سليم: ههههه، هو فاهم، رد، رد. عمر: اسكت خالص، ده كان يوم أسود.

سليم مات ضحك على منظره وأمير كان قاعد مش فاهم حاجة. عمر رد على الفون: يا نعم. تاج: آسفة، بس ممكن أطلع؟ عمر بعصبية: تطلعي على فين؟ لأ طبعاً مفيش خروج. تاج: بس أنا عاوزة أقابل صحبتي، بجد مليت، وماما بسمة طلعت من شوية. عمر: طيب، خليها هي تجيلك الفيلا. تاج بفرحة: بجد؟ عمر: ااه، يلا اقفلي بقى عشان عندي شغل. سليم كان قاعد حاطط إيده على راسه وبيضحك. عمر قفل مع تاج ورمى الفون على المكتب. أمير بضحكة مكتومة: عنيف أوي انت.

عمر: بتتزفتوا تضحكوا على إيه؟ سليم: ولا حاجة، قوم نتغدى بره على حساب حضرت الرائد. أمير: ههههه، حضرت الرائد كائن مصلحجي. عمر: أنا موافق، قوموا بلاه غدينا. أمير: هههه، المفروض حضرتك تغدينا بمناسبة جوازك. عمر: طيب، قوموا منك ليه، ونشوفوا الموضوع ده، وكمان تحكيلي عملت إيه مع البنت إيمان. سليم: ااه، والله أنا متحمس جداً أعرف. في الفيلا. تاج اتصلت على ريتال وقالتلها تيجي الفيلا عشان يتسلوا. وعمر أخد الشباب وطلعوا يتغدوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...