الفصل 28 | من 40 فصل

رواية معاناة الحب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
22
كلمة
2,013
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ماسه: بتحبها؟ أمير التفت لقاها واقفة. أمير: هي مين؟ ماسه: حبيبتك. أمير: تعالي اقعدي الأول، واقفة ليه؟ ماسه قربت وقعدت جنبه. أمير: مين اللي قالك إني كنت بحب؟ ماسه: احم، بصراحة أنا سألت ماما وهي قالتلي. أمير بخبث: وإنتي بقا سألتي ماما ليه؟ تفرق معاكي؟ ماسه بإحراج: احم، لا عادي، بما إننا أصحاب، فكنت بعرف حاجات عنك، هي بتحكي عليك. أمير: وإنتي عايزة تعرفي إيه؟ ماسه بحماس: كل حاجة، قصدي يعني، إنت لحد دلوقتي بتحبها؟

أمير بحزن: لا، أي حد خاين ملوش مكان في قلبي، وهي اللي بدأت اللعبة وأنا اللي نهيتها. ماسه بتساؤل: امال مش عايز تحب تاني ليه؟ أمير بهدوء: تقدري تقولي مش عايز أوجع قلبي مرة تاني، الحب بالنسبالي معاناة وضعف، وأنا مش عايز أعاني وأتوجع مرة تاني.

ماسه: بس مش كل حب معاناة ومش كل حب ضعف، أوقات بيبقى الحب ده قوة، إنت بتتسند عليه لما تحس بالأمان مع حد إنت بتحبه، وإحساس إنه لما بيبقى جنبك بتحس إنك قوي ومستعد تتحدى الدنيا عشان تبقى معاه. أمير بنظرات إعجاب: مش عارف، خايف أفتح قلبي لحد وأخسره، وقتها هضعف وهتكسر، وأنا مش عايز كده. ماسه: صدقني هييجي يوم وقلبك ده هيغلبك وهيحب غصبن عنك، افتح قلبك وحاول مرة تاني، مش كل قصص الحب نهايتها فشل، صدقني.

أنا هروح أنام، تصبحي على خير. ماسه قامت وتركت ذلك العنيد ينظر إلى السماء وهو في معركة بين قلبه وعقله، فهو نعم يريد أن يحب ويجد التي تسرق قلبه وتجعله ملكاً لها، ولكن بداخله خوف من أن يتعلق بأحد ويتركه ويرحل، فهو يرى الحب ضعف. فهل ستمتلك ماسة قلب هذا العنيد؟ ولكن قاطع تفكيره تلك المجنونة التي جاءت من خلفه. جوري: بتفكر في إيه؟ أمير بضحك: تعالي هنا يا هبلة. جاءت جوري وجلست بجانبه. جوري: متقولش عليها هبلة، محدش أهبل غيرك.

أمير وهو يشد أذنها: يابت قلتلك لما تتكلمي معايا تحترمي نفسك. جوري: خلاص يا باشا، متشوفش نفسك أوي عليا. أمير: آدم أخباره إيه معاكي؟ جوري بضحك: ههههه، بكل فخر، مطلعالك عينه. أمير بيأس: يا أختي والله ربنا يعينه عليكي. جوري بغمزة: آآآه، زي ما ربنا يعين ماسة على برودك. أمير بضحك: يا بنتي افهمي، ماسة تحت حمايتي، يعني مهمة وهتخلص وهتروح بيتها، بلاش تفكيرك يجيبك ويوديكي. جوري بخبث: بس ليه عيونك بتقول حاجة تاني؟

أمير: بت، بت، قومي من جنبي، أنا مش ناقصك. جوري وهي تضع يدها على كتفه بحب: اسمعني يا أمير، بلاش تقسى قلبك، باين من عيونك إنك بتحبها، ادي قلبك فرصة، بلاش اللي بتعمله في نفسك ده، مش كلهم زي ريماس، ريماس دي صفحة من حياتك واتقفلت، ولازم تنساها وتبدأ حياة جديدة وتدي لقلبك فرصة يحب ويتحب، إنت من حقك تعيش حياتك، وماسة هي البنت المناسبة ليك، ومأكدة إنها هتسرق قلبك يا عنيد. تصبح على خير بقا، أروح أكلم دومي. أمير بسخرية: دومي؟

طيب روحي يا أختي روحي. جوري بضحك: ههه، فكر في كلامي، باي. وتركته جوري وصعدت لتنام بغرفته، وظل أمير طوال الليل غارقاً بتفكيره. في فيلا عمر الهواري.

وصل عمر من الشركة بعد يوم طويل من التعب ليصعد إلى غرفته ويجد النور مطفأً. يفتح نور الغرفة ويتفاجأ بتاج التي تجلس بجانب الأريكة ودموعها تملأ عيناها. ليشعر بالندم على ما يفعله بتلك الجميلة، فهو يعلم أنها تحبه وهو يعشقها، ولكن يريد أن يطفئ نار الانتقام والعذاب بقلبه، يحاول أن يشفي غليله وهو لا يعلم أنه بهذه الطريقة يقتل نفسه بالبطيء، فذلك القلب لا يحبها فقط بل يعشقها. عمر بخوف: جري عليها وأخدها في حضنه.

عمر: هششش، اهدى، مالك؟ تاج بدموع: أنا مبقتش فاهماك يا عمر، مبقتش عارفة إنت بتحبني ولا لأ، بس اللي أعرفه إني بحبك أوي يا عمر ومش هستحمل بعدك عني ولا طريقتك دي. عمر قومها من الأرض وهو يحاول أن يستوعب: إنتي قولتي إيه دلوقتي؟

تاج بعصبية ودموع: قلت بحبك، أيوه بحبك، بس إنت واحد غبي، أنا مش عارفة أنا عملتلك إيه عشان تتعامل معايا كده، أوقات بحس إنك بتحبني وبشوف الحب والأمان في عيونك، وأوقات بحس إنك مش بتكره حد في الدنيا قدي، بس والله بابا مش هو اللي قتل عمو أدهم، صدقني بابا ملوش علاقة، بلاش تظلمني، أنا، أنا، وفجأة أغمي عليها. عمر بخوف وعيناه مليئة بالدموع: تاج، تاج، فوقي، تاج. عمر شالها وحطها على السرير وحاول يفوقها.

عمر بدموع: تاج، تاج، فوقي، علشان خاطري، أنا آسف، خلاص مش هزعلك تاني، بس فوقي، ردي عليا. بسمة بصدمة: عمر، إيه حصلها يا ابني؟ عمر بدموع: أنا السبب، كله ده بسببي. بسمة بحزن: اهدى يا ابني واطلب الدكتورة عشان نطمن عليها، متخافش، هتكون كويسة. عمر حط راسه على إيدها ودموعه نازلة. وبعد وقت الدكتورة وصلت وفحصتها. عمر: إيه يا دكتورة، طمنيني. بسمة: إيه حصلها يا بنتي؟

الدكتورة: هي دخلت في حالة انهيار عصبي، وكمان الظاهر إنها مأكلتش حاجة من الصبح، وعلشان كده حصلها هبوط. أنا كتبتلها على أدوية، ويا ريت متخلوهاش تتعرض لأي حزن أو صدمات، هي هتفوق بكرة الصبح بسبب الحقنة اللي أخدتها. عمر بتفهم: حاضر يا دكتورة. نبيلة لو سمحتي وصليها واطلبي من حسام يجبلي الأدوية دي. نبيلة: حاضر يا ابني. اتفضلي يا بنتي معايا. عمر: روحي يا ماما ارتاحي، وأنا هفضل جنبها. بسمة بحزن: حاضر يا ابني، خلي بالك منها.

بسمة راحت أوضتها، وعمر دخل غير هدومه وطلع. قعد جنب تاج وفضل سهران جنبها بيعملها كمادات وبيتأمل ملامحها البريئة. أما عند ريتال. فكانت تجلس بغرفتها ترتدي بيجامة بيتي وفاردة شعرها وبتكلم سليم على الهاتف. وفجأة الباب خبط. ريتال بضحك: استنى يا سليم أشوف مين الحيوان اللي بيخبط، خليك معايا. ريتال طلعت فتحت باب الشقة واتصدمت لما لقت سليم في وشها. سليم بضحك: بقا أنا حيوان؟ ريتال بصدمة: ...... نرمين والدة ريتال: مين يا بنتي؟

ريتال: ده الحيوان يا ماما، قصدي، معرفش. سليم: طب وحياة أمك اللي جوه دي، لعلمك الأدب. ريتال بضحك: إنت إيه جابك هنا؟ سليم: ههههه، بفكر أخطفك بالبجامة دي وأتجوزك. ريتال بصت لنفسها ووشها قلب فراولة. 😂❤ سليم: يا أختي، بتاخدي قلبي لما بتتكسفي. ريتال بكسوف: سليم، اتلم بقا. فجأة جت ست كبيرة باين على ملامحها الطيبة. نرمين بحب: مين ده يا بنتي؟ ريتال بتوتر: ده سليم يا ماما، اللي حكيتلك عنه.

نرمين بحب: طيب اتفضل يا ابني واقف ليه؟ وإنتي يا ريتال ادخلي اعمليله حاجة يشربها. ريتال: حاضر. نرمين: اتفضل يا ابني. سليم سلم عليها ودخلها الصالون وقعدوا. نرمين بحب: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا ابني على وقفتك جنب تاج. سليم: متقوليش كده يا أمي، ده واجبي. بس أنا جيت النهارده وطالب منك طلب، وأتمنى إنك توافقي. نرمين: اتفضل اطلب يا ابني. سليم قام وقعد قدامها على ركبه واتكلم بحب: أنا حابب أطلب منك إيد تاج، وأتمنى إنك توافقي.

نرمين بفرحة: والله يا ابني، أنا مش هلاقي أحسن منك، بس ليه اخترت بنتي بالذات؟ سليم: هي من وقت ما شفتها وهي أخدت عقلي، حبيتها أوي، حبيت كل حاجة معاها، كل تفاصيلها، وضحكتها وجنانها، ومأكد إني مش هلاقي أحسن منها زوجة ليا. نرمين بفرحة: أنا هكلم تاج في الموضوع ده، وردك هيوصلك معاها. سليم بفرحة: وأنا هبقى بانتظار ردك. ولأنه أهلي متوفيين وخالتي هي اللي ربتني، ف وقت ما تحبي، هجيب خالتي وابنها، وهاجي أخطبها منك.

نرمين بفرحة: ماشي يا ابني، اللي فيه الخير يقدمه ربنا إن شاء الله. سليم: ماشي، أنا هستأذن دلوقتي علشان الوقت اتأخر. نرمين: اتفضل يا ابني. سليم مشي والفرحة مش سايعاه. ريتال: هو سليم مشي ولا إيه؟ نرمين بفرحة: تعالي يا بنتي، حابة أتكلم معاكي. ريتال: اتفضلي يا ماما. نرمين: سليم طلب إيدك مني. ريتال بفرحة: احم، وإنتي إيه رأيك؟

نرمين بحب: أنا بصراحة من طريقة كلامه عنك شايفه إنه بيحبك وشاريِك، وباين عليها إنه شاب محترم، وأنا مش هلاقي أحسن منها ليكي، إنتي إيه رأيك؟ ريتال بكسوف: اللي تشوفيه يا ماما. نرمين بفرحة: خلاص كلميه وقوليله ييجي الخميس الجاي ومعاه أهله. ريتال بفرحة: ماشي. وجريت على أوضتها وفضلت تتنطنط زي الأطفال، وقررت تكلم سليم الصبح وتقوله. في البار. يجلس محمد الأنصاري وهو يخطط للانتقام من عمر.

فارس صديق محمد: إيه يا ابني، إنت لسه موضوع ابن الهواري شاغلك؟ محمد بحقد: مش هيرتاح بالي غير لما أنتقم منه على كل حاجة حصلت، وأشوفه مذلول قدامي. فارس بسخرية: يا ابني، عمر الهواري إنت مش قده، افهم بقا، ده إنت عشان بس فكرت تقرب من مراتك خسرت صفقة بملايين. محمد بحقد: مهو الضربة الجاية هتكون قوية أوي عليه، بس استنى وشوف. فارس: متعملش حاجة يا صاحبي تندم عليها، وابعد عن ابن الهواري عشان إنت مش قد اللعب معاه.

محمد بتوعد: استعد يا ابن الهواري عشان أيامك الجاية كلها دمار. في صباح يوم جديد. تاج فاقت بس اتصدمت لما شافت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...