عمر همس لمامته: ماما، هي دي البنت اللي هتجوزها؟ بسمة بفرحة: آآه يا حبيبي. عمر: متأكدة؟ بسمة باستغراب: آآه يابني، أنت تعرفها ولا إيه؟ عمر: لا، عادي بسأل. بسمة بشك: ماشي يا حبيبي. محمود: يلا علشان المأذون مستني. عبد الحميد: يلا. بعد وقت: بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. عمر أخد تاج ومشي، ومحمود والعيلة كله سبقوهم على البيت. في فيلا الهواري: بسمة أخدت تاج وودتها على أوضتها، ومحمود أخد عمر علشان يتكلم معاه.
محمود: اسمع يا عمر، عاوزك تخلي بنت عبد الحميد تندم على اليوم اللي اتجوزتك فيه، عاوزك تحرق قلب أبوها عليها زي ما حرق قلبنا على أدهم أبوك. عمر بغضب: صدقني يا عمي، هخليه هو وعيلتها كلهم يندموا، وعمري ما هنسى اليوم اللي أبويا مات فيه. Flash back
عمر كان عنده 14 سنة وكان قاعد بيلعب في الجنينة، وفجأة سمع صوت زعيق، قام وراح يشوف فيه إيه. لقى عبد الحميد واقف وماسك في أبوه ويهدده بالقتل، وعمه محمود ورجالته بيحاولوا يحجزوا ما بينهم. عبد الحميد: هقتلك يا أدهم، مش عبد الحميد اللي يخسر صفقة زي دي. محمود: يا رجالة خدوه بره. عمر أول ما شافهم طالعين استخبى بسرعة. تاني يوم: أدهم أخد عمر بالعربية وكانوا مسافرين. وقته جت عربية قدامهم وفضلت تضرب نار.
عمر وقتها أخد طلقة في دراعه، وأدهم نزله تحت الكرسي علشان يحميه، وأخد أكتر من طلقة في جسمه تحت نظرات عمر اللي كان بينزف، وشاف أبوه بيموت قدامه، وبعدها أغمى عليه. بعد وقت في المستشفى: عمر فاق، لقى عمه وابنه معتز ورجالته واقفين. عمر بدموع: بابا. محمود: عمر يا ولدي، أبوك للأسف، تعيش أنت وأنت قدرو ينقذوك. عمر بانهيار ودموع: بااااااباااا. وفضل يكسر في أي حاجة حواليه.
محمود مسكه وحضنه: اهدى يا ولدي، مش كده، اهدى، ده قدره، والبركة فيك أنت دلوقتي الراجل وسند أمك. عمر بغضب: مين اللي عمل كده؟ معتز: هيكون مين غيره، عدو أبوك الوحيد عبد الحميد السويسي. عمر بغضب: يابن الـ... ولله لندمك. وأغمى عليه بسبب حالة الانهيار اللي كان فيه، وكمان لأنه لسه طالع من أوضة العمليات. Flash back عمر بغضب: أنا ماشي يا عمي، وبكرة هسافر مصر. محمود: تسافر ليه بس، متخليك شوية. عمر: مينفعش أسيب الشركة.
محمود: ماشي يا ولدي، روح ارتاح. عمر: حاضر. في الأوضة كانت قاعدة تاج وهي تبكي، وفجأة دخل عمر، وكانت ملامحه كلها غضب، مش مصدق إنه نفس البنت اللي كان معجب بيها في مصر تطلع بنت الراجل اللي كان السبب في موت أبوه. عمر بغضب: أنتي قومي غيري فستانك. تاج بخوف: حاضر. تاج دخلت غيرت الفستان ولبست بيجامة بيتي، وطلعت لقت عمر قاعد على السرير وملامحه كلها غضب. عمر قام وبدأ يقرب منه. تاج بخوف ودموع: أنت عاوز إيه؟
عمر: هكون عاوز إيه، مراتي. تاج بخوف: لو سمحت ابعد. عمر: ههه، ولو مبعدتش. تاج بخوف مسكت الفازة وكانت هتضربه بيها، عمر أخده منه ومسكه من وسطها وقربه منه. تاج بخوف: عمر ابعد. عمر: لا. وبدأ يقرب منه أكتر، ولازقه في الحيطة. تاج كانت بتبكي. عمر قرب منه وباسها بعنف، وتاج كانت بتبكي وجسمها كله بيترعش. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!