ادم بحرج احم ايه الاحراج دا الام فاكر الشبشب يا ولاه وأنت صغير ادم بضحك طبعااا اومال الام هيشتغل شكله قريب اتلحلح يا واااد عايزة اشوف عيالكم حور من بعيد انتوا بتتكلموا بصوت واطي ليه ادم بضحك لا مفيش حاجه يلا عشان مفيش وقت فاضل ساعه ع الطيارة ف الطيارة حور بخوف ماسكه ادم ومغمضه عينها ادم انا خايفه اووى ادم ابتسم وحط ايده ع أيدها يطمنها متخافيش انا جنبك حور اللى قلبها زادت نبضاته نسيت خوفها بصت ليه وقالت ماشي
ادم ضحك وبص الناحية التانية .... حور رفعه حاجبها الاه ادم بص ليها تاني وضحك مالك حور طب ما تضحكني معاك ادم ابتسم وقال اصل اللى يشوفك وأنت بتزعقي اول مرة اتقابلنا فيها مش يشوفك وأنت خايفه ومكلبشه فيا كدا حور ابتسمت من قلبها وقالت يا اخي دا انت قلبك اسود بقي وجت تتعدل وتبعد عنه وتسيب أيده ادم مسك أيدها ماتبعديش حور بخجل انا مش هبعد انا بس بتعدل عشان الوقت طويل وايدك هتنمل وهتتعب ادم ضحك وقال وهو بيشبك أيده ف أيدها
تؤتؤ مين قال كدا انا عمري ما اتعب حور حست أن كلامه وتصرفاته النهاردة غريبه بس حاولت متشغلش بالها ........................................ بعد 4 ساعات حور فاقت ع ادم وهو بيشلها حور بخضه ادم.. ف ايه.. احنا فين... ادم ضحك جامد يابنتي هو أنت بتنامي وتقومي تفقدي الذاكرة حور بتستوعب اه احنا ف الطيارة نسيت... طب أنت بتعمل ايه
ادم فك الحزام وشالها ونزل من الطياره أمام أنظار الكل الكل بيتعجب من شكلهم وحور اللى متوتره وخايفه بس دفنت وشها في وكأنها بتستخبه من العالم ادم واللى كان حاسس بإحساس مختلف وجودها بقي بالنسبالي كافي بيبهج روحه ويخليه دائما مبسوط حور بخجل وصوت واطي ادم ليه ما جبتش الكرسي هتتعب كدا وأنت شايلني وشكلك قدام الناس ادم كمل ماشي بنفس النبرة وقال اولا عشان من النهاردة مفيش كرسي ثانيا
لا مش هتعب ملكيش دعوة ع قلبي زى العسل وغمز لها وضحك ثالثا محدش ليه عندنا حاجة رابعا عشان اشوف وشك اللى بيقلب طماطم دا وأنت مكسوفه حور واللى اتكسفت جدا اول مره تكون بالقرب دا منه وكمان كلامه اللى مش مفهوم اتكلمت بتوتر لانها خايفه اللى ف دماغها يكون صح هو احنا فين وليه هنا ادم قالها بهدوء وهو مكمل مشي بيها كأنها فراشه هقولك كل حاجه قربنا نوصل بعدها لقي العربية مستنيه اتكلم مع السائق بالانجليزي ووصل الفندق
ودخل وكمل تحت أنظار حور اللى مش مستوعبه اللى بيحصل بس اتكدت انها ف بلد غريبه والكلام والناس استغربت وخافت بعض الشيء ادم دخلها الاوضه ورجع دخل الشنط تحت أنظار حور ادم بص ليها ........... حور اتفضل اتكلم ادم بتوتر وقف قدمها اتنهد وقال
احنا ف لندن وهنا ليه عشان انا عرضت تقارير حالاتك ع كذا دكتور ف مصر وقال انك لو عملتي العملية ف نسبه كبيره انك ترجعي تمشي والعلاج الطبيعي هيساعد ع كدا وان كان العلاج الطبيعي يجيب مفعول اسرع من كدا لما الحادثة حصلت وقتها وبعدها بعت التقارير هنا لأكبر الدكاترة وحددوا معاد العمليه اللى هو بكرة اللى بعد كام ساعه بس حور اللى من ساعت ما سمعت كلامه وهي مصدومه وخايفه ومشاعر كتير متلغبطه جوها اتكلمت بعصبية
ازاى كل دا يحصل ومعرفش وصوتها علي وبعدين انا قولت مش عامله حاجه انا..بدموع..انا مش عايزه شفقه من حد ادم اللى اتعصب من كلامها وبعدين هدي قرب وقعد جنبها ع السرير ومسك أيدها اهدي..اهدي اولا افهمي بقي دا مش شفقه دى دى واجبي لأنك مراتي تجاهك وبعدين لو دى شفقه يبقي اللى كنت بتعملي معايا دا كان ايه انت ليه منشفه دماغك كدا ثانيا انا عملت كدا عشان عارفك ومقولتش عشان متاكد من انك هترفضي حور بدموع عيطت اكتر وقالت
عشان شكلك صح يا بشمهندس قدام الناس ادم اتعصب وقال بصوت عالى أنت ايه شكل ايه اللى بتقولي عليه انا..انا.سكت حور عيطت اكتر بنهيار من صوته وكلامها رغم أنها مصدقه ......... آدم مسح ع وشه وحاول يهدي ومسح دموعها وحاول يهديها طب..طب أنت بتعيطي ..ليه دلوقتي مش فهمتك برضو لسه شايفها شفقه طب اعمل ايه عشان تصدقي حور وهي بتعيط هزت راسها ب لا ......... ادم ابتسم وكأنه بدأ يقنعها اومال حور بنفس الحاله ودموع عشان ...
عشان خايفه ..خايفه اني اعمل العملية ومتنجحش ..خايف ل اعشم نفسي واعشمك وف الاخر ماتنجحش..انا راضيه والله وبعياط كملت بس مش عايزه أتأمل ف حاجه صعب تحصل أو اكون عائق عليك اكتر من وضعي ادم اللى مستحملش كلامها وشدها ف حضنه وسابها تعيط وتطلع كل حاجه ......... بعد عشر دقايق لقيها هديت ونفسها انتظم بنفس الوضع قال هديتي حور هزت راسها بمعني ايوه ادم يعني احسن دلوقتي حور خرجت من حضنه وقالت أيوة ادم لف قدامها وأتكلم
بصي حوار شكلى وبتاع وان اتعشم والعملية تنجح اولا اتاكدي أنها مش هتفرق معايا بحاجة حتي لو هنكمل حياتنا كدا وهو اللى يفرق معايه هو أنت بس وإني اشوفك دائما سعيدة وانك متحسيش مرة انك مكسور من اى حاجه ولا عائق ولا اى هبل من دا ف شلي الفكرة دى من دماغك اولا تعالى نفكر بالعقل : -ليه ما تعمليش العملية وتكوني راضيه بالنتيجة اى كانت زى ما متعود اشوف حور المؤمنه وخليك دائما فاكرة اني معاك وعمري ما هسيبك اى كان النتيجة
حور بدموع بصت ليه بعد كلامه وقالت انت ليه بتعمل كده ادم بص ليها ......... حور كملت أيوة ليه بتعمل كده ..ليه كل حاجه اتغيرت ..ليه بقيت كدا ..ليه كل شويه بتحاول تلغبطني معاك ادم ابتسم وفهم كلامها هتفهمي .. والله لتفهمي بس بعد العملية كل حاجه ف وقتها حور بصت ليه ......... ادم صدقيني المهم دلوقتي نرتاح شويه قبل العملية لان كل حاجه جاهزة حور هزت راسها بمعني ماشى اتكلمت بحرج وقالت انا دلوقتي عايزة اغير اعمل ايه
ادم ضحك ع شكلها اممم .. والله انا زى جوزك ليه كل مرة بتتكلمي معايا بتحمري كدا حور قعدت تفرق ف أيدها بس سكتت لانها مش قادرة تتكلم كل فكرها ف العملية ادم شالها ودخلها الحمام ودخل ليها هدمها وأتكلم لما تخلصي اندهي عليا حور بخجل هزت راسها .... بعد شويه سمع صوتها دخل شالها وحطها ع السرير وأتكلم ننام جامد اووى وانا ظابط المنبه نقوم ونتحرك حور بصدمه أنت بتعمل ايه ادم كمل ودخل جنبها ع السرير وضمها ليه وضحك وقال
هنام يابنتي عارف ان الوضع غريب بالنسبه لك بس اتعودى وغمز وبعدين احنا ننام دلوقتي ولما نقوم نحل كل دا وشدها عليه تحت أنظارها وتوترها وغمض عينه حور اللى متوترة مصدومه فرحانه ومش عارفه ولا فاهمه بس قررت تمشي مرة ورا قلبها ونامت لأنها كانت تعبانه من الطيارة ودا كانت اول مره تنام مرتاحه ............................ صباح جديد ع ابطالنا ودا اصعب يوم
ادم اللى رايح جاي ف المستشفى بقاله3 ساعات وخايف قلقان ..اول مره يحس بأحساس الخوف أنه يخسر حد كدا.... ف اللحظه دى تاكد من كل مشاعره وقال إنه فعلا بيحبها ووجودها بيفرق معاه دعه ربه كتير أنه يستجيب ليه والعملية تنجح الدكتور خرج ادم طلع يجرى وقال دكتور زوجتي كيف حالها الدكتور ابتسم بتعب وقال ستكون بخير لا تقلق العمليه كانت صعبه ولكنها نجحت سوف تحتاج أن تظل فترة هنا وبالعلاج الطبيعي سوف ترجع بخير
ادم هز رأسه وابتسم بيشكر الدكتور وعيونه بتلمع بالدموع جرى لما شافها الممرضين مخرجنها من اوضه العمليات .......................... عدى نص اليوم ع حور حور وهي بتفتح عيونها بتعب وتقفلها ادم اللى ماسك أيدها وقاعد حور بتعب ا..ادم ادم قام فجأة وقال بلهفه عيوني .. حور بتعب قالت هو انا بحلم ولا ايه اد.ادم ادم ابتسم وقرب منها لا مش بتحلمي .. قومي يا مغلباني ومتعباني حور حاولت تقوم بتعب ادم قالها بسرعه
ايه ايه يا مجنونه اهدي ..أنت لسه تعبانه حور افتكرت العملية اتكلمت بتوتر هو ..هو. الدكتور قال إيه؟ وأنا ليه مش حاسة برجلي؟ آدم ابتسم وهو يربت على رأسها: ناجحة. حور بدموع: قول والله. آدم بدموع: والله، بس محتاجة الأول علاج طبيعي شوية وهترجعي زي الأول. حور بدموع ومش مصدقة: يعني هرجع أمشي من تاني؟ يعني بعد السنين دي كلها هرجع أمشي؟ وبصوت عالي قالت، وفيه دموع وفرحة: ياارب لك الحمد. آدم ضمها بفرحة ودموعهم الاتنين.
يا خيانة أختي وجوزها. حور بصدمة: فارس! انت إزاي هنا؟ وجيت إزاي؟ عرفت منين؟ فارس بضحك: بت بت! انتي عبيطة؟ إيه إزاي؟ وجيت إزاي؟ آدم ابتسم وقرب منها وقال: يبقى أغلط فيها كدا تاني. وخبطه برجله وقال: وشوف هيحصل فيها إيه يا أبو الفوارس. فارس: آآآه يا ولاد الـ... حور بضحك وهي تعبانة: تستاهل. فارس قرب عليهم وحضن حور ودمع وقال: ربنا بيحبك يا حور عشان بعت حد في حياتك زي آدم. ومسح دموعه وهو بيبص لآدم:
صح، هو ح عشان مقاليش غير بعد زن مني على مكانكم وحجزت بسرعة وجيت، وهو آه هيفرقع وبيولع دلوقتي بس مش مشكلة، يبقى نطفيه. وضحك هو وحور. آدم بغضب نسبيًا: ابعد يلا عشان ورحمة أبويا أكسر إيدك عشان تحضنها تاني. فارس وهو ميت ضحك، بعد ورفع إيده: وع إيه، الطيب أحسن مهني عليك. وغمزله. حور بخجل وقالت بصوت واطي: ماشي يا فارس الـ... فارس غمز لحور: عشان تصدقي لما أقولك كلمة. وضحك. آدم قرب منه وقال وهو بيجز على سنانه:
فارس، روح نام تلاقيّك تعبان من السفر وجيت على هنا على طول وقاعد كتير هنا. فارس بص لحور وقال وشاور على آدم: بيخاف عليا، وميت فيا. وبعد عند الباب وقال: أو بيوزعني، أيهم أقرب. ومشي بعد ما ضحك. آدم بغيظ بعد ما مشي: عيل تقيل. حور بضحك: طب والله عسل. آدم بص ليها بغيظ وقعد جنبها: وإيه كمان؟ حور اتكلمت بضحك: يا أخوتي، أنت بتغير. آدم بص ليها ورفع حاجبه: ... حور بضحك: إني آسف. آدم بص ليها وبعدين ضحكوا هما الاتنين.
.................................. بعد أسبوعين. حور بدموع وهي بتحاول تحرك رجلها بعد ما وقفت بصعوبة وماسكة ماشية للكبار: آدم.. آدم بالله كفاية، أنا تعبت. آدم واقف من بعيد عامل زي الأب اللي بيعلم بنته المشي وواقف مستني أول حركة، إحساسه كل يوم بيزيد تجاهها بالمسؤولية، وكل يوم صح بيشوف قد إيه بتعاني بس بيفرح بأقل حركة بتعملها كأنها إنجاز. آدم وهو بيحاول يهديها:
حور.. حور، اهدي يا عيوني، بصي هو أول مرة بتكون صعبة، بس بعدها هتفرحي وهتقدري تكملي. حور بخوف: بس أنا حاسة إني لو اتحركت خطوة هقع، بالله مش دلوقتي، على الأقل لما أحس إني قادرة. آدم: لأ، أولاً عمرك ما هتقعي وأنا معاك. وبعدين لأ، دلوقتي وأنا متأكد إنك هتقدري تعمليها. الدكتورة دخلت
(ودي اللي آدم بعد ما رجع مصر أصر إنه يجيب دكتورة لحور البيت عشان العلاج الطبيعي، وطبعًا كلنا عارفين جايب دكتورة مش دكتور ليه، بس عمرنا ما نروح نقول 😂) جاهزة مدام حور؟ آدم ابتسم: طبعًا يا دكتورة. الدكتورة: بس لازم حضرتك تخرج. حور ظهر عليها القلق والخوف. آدم بص ليها وفهم. آدم بإلحاح: ممكن بس أحضر جلسة النهاردة معاكم. الدكتورة ضحكت وقالت: ده على أساس أنا الجلسة دي بس اللي هحضرها؟ آدم بيه، أنت كل مرة بتقولي كده.
آدم ضحك بتوتر: أصل... الدكتورة بتفهم: فاهمة حضرتك، أنا أصلًا عايزة أشكرك، لأن لولا الدعم النفسي بتاع حضرتك وإنك دائمًا معاها، ما كانش علاجي نجح. وبصت لحور وقالت: حقيقي أنتِ محظوظة يا مدام حور بآدم بيه. حور بغيظ وبتتبرطم: نينينييييي، أبو شكلك. آدم ضحك وقرب جنبها: صوت عالي! اللي يخربيتك، دي رابع دكتورة، مفيش دكتورة بتثبت بسببك، كلهم بيمشوا. أبوس إيدك. وجز على سنانه: فاضل وقت قليل وتخفي، نلتزم بقى. حور بغيظ:
وأنا مالي يا أخويا؟ مش هما اللي جايين بقلب جامد وبيعاكسوا فيك. آدم ضحك: مش هقولك دي غيرة دي وبتاع، لأني متأكد منها. وسابها وبعد كام خطوة: نلتزم ها؟ حور رفعت حاجبها: نينينييييي. الدكتورة: نبدأ، أيوه، حركي رجلك كدا، أيوه، ارفعي. حور بتعب ومجهود بتحاول وهي باصة لآدم بتستمد منه القوة، بتحاول أول خطوة: آآآه. آدم اللي لحقها وهي كانت هتقع بعد ما سابت المشاية ولسه بتحاول تحرك رجلها. آدم مسح دموعها:
قولتلك عمري ما هسيبك تقعي وأنا معاك، يلا، متأكد إنك هتعمليها المرة دي. حور مسحت دموعها، واللي لولا آدم مكنتش قدرت تكمل كل ده. هزت رأسها. وبالفعل، عدى شهر على العلاج وحور فعلاً بتتحسن وشبه بقت تمام وبتمشي. آدم كان راجع من الشغل مرة، واللي كان بقاله مدة كبيرة مش بيروحه بسبب إنه قاعد جنب حور، بس كان لازم ينزل النهاردة. آدم دخل: هو البيت ماله؟ مفيش صوت؟ هما استغلوا فرصة إني مش في البيت وهربوا ولا إيه؟ يا أهل الدار.
الأم بضحك من ورا: لأ يا واد، إحنا نقدر نستغني عنك. آدم لف بضحك وبيقول: أومال إيه جوا الرعب ده ومفيش صوت ولا نور؟ أنا قلت هاجرتوا ولا حاجة. الأم بضحك: لأ، متخافش على قلبك. آدم باس على إيدها: ده أنتِ في قلبي يا ست الكل. الأم بضحك: لأ، خلي قلبك مكانه عشان هتحتاجه شوية كدا. آدم بعدم فهم رفع حاجبه: وده من إيه بقى؟ وأه صح، فين حور؟ الأم: فوق، اطلع غير ويلا، كل أنت وحور لحسن مستنياك. آدم: من عيوني يا أمي. الأم برضا:
تسلم لي عيونك يا حبيبي. ................................. آدم: يااا قوم.. يااا حور.. يااا.. وبصوت واطي: يا ست، يلا، واخده قلبي. وجه يعلي صوته: ياااا... حور من وراه همست جنب ودانه: وادي اللي واخدة قلبك وراك أهي. آدم التفت بسرعة بس تنح من اللي شافه: ......... حور واقفة بتضحك عليه: يا عم، أنا عارفة إنها مفاجأة، بس مش لدرجة منظرك ده.
آدم مش مصدق نفسه، حور قدامه وواقفة ومن غير عكاز ولا كرسي ولا أي شيء، وبتتحرك بسهولة كدا عادي، وايه ده؟ لأ لأ. آدم بفرحة لو كان حد شافه مكنش صدق إنه لجل حور هو فرحان كدا. آدم: حور.. حور بجد؟ وشدها لحضنه وقال: أنا فرحان أوووي.. الحمد لله يارب الحمد لله. وعمال يلف بيها.
حور اللي دمعت، مش لأنها مشيت وبقت حرة، مش مكسورة ولا ضعيفة ولا عاقة، لأ، فرحة لجل اللحظة دي، لجل إنها حست إنها انتصار ليه، لجل قلب اتكسر مليون مرة، بس في للحظة دي لقي العوض، بتعيط على سنين تعب وضعف ولقيت العوض، وكانت دائمًا تقول يارب، أنا راضية بقدرك، يارب أنا طول عمري راضية، يارب عوضني، وجت لحظة العوض. آدم نزلها: أنا مبسوط أوووي. حور بتمسح دموعها: هزت راسها وقالت: متأكدة من ده. آدم بفرحة:
أنت عارف أنا مستني اللحظة دي من إمتي؟
ياااه يا حور، من زمان، من أول مرة شوفتك فيها حسيت ناحيتك بحاجات غريبة، حتى من قبل ما أعرف إني هتجوزك. رغم كل اللي حصل بعدها، بس قلبي فرح بعد ما طلعتي أنتِ البنت اللي ماما اختارتها. كنت مستني اللحظة دي لما عرفت إن بعد ما خفيت كنت أكتر حد جنبي. كنت مستنيها أكتر لما كنت بشوفك بتتعبى وبتحاولي، لما كنت بتتعالجي. أنا فرحان كأني أب اللي بيعلم بنته المشي رجع لقيها مشيت وبقت مش محتاجة إيده تسندها. فرحان أوووي. حور بفرحة أول
مرة تحسها ممزوجة بدموع: أنا.. أنا بعد كل الكلام مش عارفة أقول إيه، بس... اللي أعرفه حاجة واحدة، وهي أنت السبب في كل العوض اللي أنا فيه ده. أنت عوض ربنا ليا. أنت كنت الأب والأخ والزوج والصاحب، أثبت إن مش كل اللي مش عايزه الإنسان مش خير، لأ بالعكس، ربنا ثبت لي معنى الآية: "عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون". بدموع:
حقيقي أول مرة أكون مبسوطة في حياتي كدا. صح كنت راضية، بس لو هعرف إن العوض كدا، كانت كل الناس مزعلتش في يوم على أي حاجة ربنا اختارها ليهم. شكراً جداً لوجودك في حياتي. آدم بفرحة ظاهرة على وشه: الشكر ده هناك عندها. حور بعدم فهم: عند مين؟ آدم بضحك: عند حتشبسوت. حور ضحكت من قلبها. آدم ابتسم: أخيرًا بقى جه الوقت إن الإنسان يبوح. حور بتوتر: تبوح بإيه؟ آدم مسك إيدها وقال بحب:
أنا مش عارف بالظبط إمتي وفين وإزاي حبيتك. عارف إني كنت سخيف في الأول، ومؤذي، بس اللي أعرفه دلوقتي إن حبك خلاني مراهق، خلاني ببقى عايز أسيب الشغل وأرجع بس أقعد معاكي أحكي يوم وأساعدك في كل حاجة وأشاركك كل تفاصيلي.
خلاني أحب حياتي، بقى ليها معنى، بقت كل حاجة عايش عشانها. حبك هو اللي خلاني أكافح مرضي، وحزني، وعلمني أكون راضي بكل حاجة ربنا كتبهالي. يمكن هو أصلًا كان سبب وجودك في حياتي. حقيقي هفضل أشكر أمي على اختيارها ليا. تقبلي تكملي باقي حياتك معايا؟ حور بفرحة: أنا.. أنا مش عارفة أرد أقول إيه على كل كلامك ده، مش عارفة. آدم بعمقة: قولي. موافقة. وضحك. حور بخجل: موافقة. آدم بفرحة: يا أحلى يوم في عمري. وشالها
ولف بيها وقال بصوت عالي: حوريتي بقت ملكي. حور بخجل وضحك: يابني، إحنا اتفضحنا خلاص. آدم بعمقة: بقولك إيه، ما تسيبك من الناس. وتجي في التابوت نجيب حتشبسوت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!