حجم الخط:
18
اول ما سمعت أمها بتناديها، رميت القلم والورقة وطلعت من غرفتها.
"نعم؟"
"يلا، خالتك نضفي المطبخ واعملي شاي واغسلي شوية هدوم."
"طيب."
أسراء كملت شغلها، وشوية وجات خالتها.
"الله يبارك فيكي يا خالتو."
"أسراء، أنا هنزل شوية أجيب حاجات وأرجع."
"طيب يا روحي."
أسراء خلصت كل حاجة، وكانت هتدخل، لقيت حد بيوقفها.
"نعم؟"
"اتفضلي دول."
"أنا مأطلبتش حاجة من عند مطعم."
"اتفضلي يا أفندم، أنا ما أعرف، وصفولي المكان ده وأنا جيت."
خدت منه الأكل، دخلت جوا، حطت الحاجات ورجعت ع تلفونها.
"أنا جبته، متستغربيش تمام."
"أي الإنسان ده؟ تعبت إني أعرف هو مين، نفسي أعرف هو مين."
عدت الأيام، وكل يوم الشخص كالعادة يطمئن عليها كل يوم ويبعت لها هدايا.
عدت التلات شهور ع خير، وجات المدرسة من جديد.
وتروح بطلتنا للمدرسة، تهتم جداً بدراستها.
"إمتحانات بقى لها شهرين، ريحي نفسك، أصلاً ما بتجيبي حاجة. اعملي شاي وهات لي جوة ع غرفتي."
"حاضر."
رجعت أسراء تكمل مذاكرتها، خلصت، حطت كتبها، تفتح التلفزيون علشان تشوف الشخص ده.
استغرب جداً إنه مبعتش لها ولا رسالة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!