رفعت رأسي وبصيت له بسرعة وقلت: "محمد". محمد بذهول نطق في نفس الوقت: "شوق؟ ضحكت على حظي النحس، في كل مكان يظهر لي. الشخص الوحيد اللي بهرب منه. محمد اتعصب ونطق: "إيه اللي جابك هنا؟ ليكي عين يا زبا*لة يا بنت الشارع؟ بصت له بصمت، وبصيت لوسيم اللي فجأة لقيته جاي بيضمني ليه، بيزعق فيه وبيقول: "لما تتكلم على الهانم خطيبتي تحترم نفسك، فاهم؟ محمد بذهول: "خـ.... طـ..... يـ.... بـ.... تك؟ وسيم: "أيوه خطيبتي، باعتبار ما سيكون."
رفعت إيدي ونزلت إيده اللي كانت محوطاني، ونطقت بصوت واطي: "متلمينيش." محمد: "انتي موافقة على كلامه ده يا تيتا؟ الجده بصت لها وابتسمت وهي شايفاها متعصبة من ضمته ليها، على خلاف كل البنات اللي يعرفهم، وقالت: "أيوه موافقة." محمد: "ده جنون! معقول ده؟ وبص لروي هانم خالته وقال: "انتي موافقة يا خالتو؟ طب وسيم؟ قامت
روية وحضنتني وقالت له: "دي أحق واحدة بـ وسيم وبأي شاب من العيلة. أنا كنت بدور عليها عشان أجوزها حد منكم، بس شكل وسيم محظوظ عنكم إنه قبلها الأول." محمد: "مش هيبقي محظوظ أكتر مني." فجأة جت واحدة باين عليها شغالة عندهم ونطقت: "الغدا جاهز يا حاجة." ابتسمت الجدة وقالت: "يلا نتغدا وبعدين نتكلم." محمد: "بس..... الجدة بغضب: "من غير بس." قعدوا كلهم وأنا قعدت معاهم بهدوء. كل توتري راح لما شوفت محمد. كان لازم أكون قوية.
قعدت روية جنبي، وجنبها قعد وسيم. كنت بلعب بالأكل بسرحان، سمعته بيهمس: "أنا اخترتك انتي، لأنك قوية. اوعي تظهري ضعفك." بصت له بتعب وأنا ماسكة دموعي بالعافية، وقولت له: "مقلتش ليه إنه قريبك؟ فجأة لقيت وسيم قام من غير مقدمات، ومسك إيدي، دخلني مكتب وقفل علينا، وقال بغضب: "انتي بتحني لواحد باعك بعد 5 سنين؟ انتي غبية؟ اتنفست وأنا بمسك دموعي وقولت له: "غصب عني، غصب عنه." زعق فيا: "هو إيه اللي غصب؟ انتي اتجننتي؟
هتعملي في نفسك إيه أكتر من كده؟ مبقاش ليكي حد، لازم تبقي سند نفسك." اتعصبت منه وأنا بقول: "مهما كانت صفتك، مش من حقك تزعليني." قربت منه بغضب وأنا بقول: "فاهم؟ مسحت عيني بعصبية، وفتحت باب المكتب وأنا بعضي من جنبه، بتجاهل ودخلت للسفرة. كان محمد قاعد وبكل برود نطق: "الرخيص هيفضل طول عمره كده، مش هيتغير." رحت اتجاهه ووقفت وراه، وخبطت على كتفه وأنا ببتسم وبقول: "دكتور محمد، تسمح بكلمة؟ قام بغرور وكأنه كان مستني أضعف،
ونطق: "مستحيل أسامحك، على فكرة." اتصدمت إني فضلت واقفة مكاني، ورجع وقف قدامي وقال: "شوق مالك؟ لحظة واحدة، لقيت القلم نازل على وشه. وقف متنح. نطقت بغضب: "ده عشان اتجزا*ت ووصفتني ببنت الشارع والرخيصة." وقبل ما يستوعب، كان في واحد تاني نازل على وشه من الجهة التانية،
وقلت له: "وده عشان اتجرأت وقولت لبابا ربي بنتك، وانت عارف ومتاكد إن أخلاقي أحسن من مليون زيك. ولو كنت زمان ضامن وجودي بأي صفة كانت، فأنت خسرت الضمان ده. مجرد كذبت عليا واتهمتني وهنت أبويا، يا كداب يا ند*ل." الكل كان بيبص لي بصدمة. إلا وسيم، كان حاطط إيده في جيبه ببرود وبيتفرج. فجأة نطق راوية: "إيه الحكاية؟ بصت لها بهدوء وقلت: "اسألي الباشا المحترم ابن أختك، وهو يجاوبك، ده لو كان ليه عين أصلاً ينطق باللي عمله."
ولفيت وشي ليه وقلت بهدوء: "لو فكرت مرة تانية تتخطي حدودك معايا، هتشوف وش عمرك ما تخيلت إنه عندي. عن إذنكم." سبت المكان وخرجت. الجدة بصت لوسيم وقالت: "شوف خطيبتك ووصلها وتعالى نشوف إيه بينهم." وسيم هز كتفه بلا مبالاة وقال: "أنا عارف، لأن شوق حكتلي كل حاجة. الدور والباقي على الدكتور محمد. عن إذنكم." خرج وساب الكل ورا، فاتحين تحقيق لمحمد. إيه اللي بينه وبين شوق يخليها تعمل كده؟
كانت شوق ماشية بدموع وشرود في جنينة القصر، وبتمسح عينيها بغضب وعنف. وفجأة خبطت في حد. رفعت رأسها بهدوء وهي بتقول: "آسفة." وفجأة اتلجمت مكانها وقالت: "انت؟ ضحك وقال: "شوق؟ شوق بخضة: "فضلت تلف حوالين نفسها: "يالهوي! يالهوي! يا فضيحتي! أخبيك فين أنا دلوقتي؟ الشخص بصدمة: "مالك يا شوق؟ اهدي. انتي بتعملي إيه هنا؟ وأنا بقالي أربع أيام قالب الدنيا عليكي."
بصت له بدموع: "أنا هسحب القضية. أنا مش ناقصة فضايح. وابوس إيدك تعال نخرج من هنا قبل ما حد يشوفك." ضحك وهو بيقول: "يشوفوني؟ طب ميشوفوني فيها إيه؟ شوق برعب: "فيها إن هتفضح." الشخص: "تتفضحي؟ إيه بس؟ ده بيتي." رفعت رأسها: "بيتك؟ وفجأة بدأ الدم ينزف من مناخيرها وبوقها بسبب التوتر والخوف. ولحظات وفقدت الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!