الفصل 51 | من 52 فصل

رواية معلمة من الصعيد الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم مريم شعبان

المشاهدات
24
كلمة
5,275
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

فرح بصدمة وهي تنظر إلى الطلقة التي خرجت خطأ وأصابت أشرف. فرح بصدمة: ابني! ابني! تيا: أشرف! الكل يجري عليه. حاتم: إسعاف بسرعة! فرح تأتي مسرعة وتنزل لتحضن أشرف الذي ملقى على الأرض وغارق في دمه. فرح بصدمة: لا! ابني لا! ما كان قصدي! أنت لا! لا! العقاب ما يكون كده! جات فيك أنت! لا! لا! ابني لا! أشرف بحزن: أمي! أنتِ ازاي السبب؟ فرح: لا! بطل كلام! إسعاف بسرعة!

أشرف بابتسامة: الله أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله. وانطلقت روحه إلى الله وهو خارج من الصلاة لتنتهي حياته بصلاة بعد أن كانت كلها ذنوب. كما أنت رحيم يا الله. فرح بصراخ: ابني! ابني! لا! أشرف! أشرف! تيا ببكاء: أشرف! لا تهزر! قوم بالله لا! فرح: ابني راح! آه يا قلبي! آه! حاتم: أنا مش فاهم حاجة. في إيه؟ رباب: فرح هي الكبيرة وكانت جاية تموت مودة. حاتم: نعمت... تيا بصدمة: وكنتِ بتقولي عيلة سليم؟

فرح: عشان أبعد العيون عليا. في الآخر ابني يموت! لا! لا! كان لازم مودة هي اللي تكون مش ابني! هي من ساعة ما جات وهي اللي بدأت تبحث عنا. لا! لا! لازم أنتِ اللي تكوني يا مودة مش أشرف! أشرف ملاك وبريء. مينفعش يموت. لا! لا! ابني! آه! ابني! ماهر بهمس لعز: خد مودة وادخلوا جوا بسرعة. عز: ليه؟ ماهر بغضب: اخلص! عز فعل ذلك وأخذ مودة ودخل. فرح بعصبية: رايحة فين؟ أنا عمري ما هسيبك. ومسكت المسدس. حاتم: نزلي المسدس. فرح: لا! لا!

ابني مات خلاص. مش عايزة حاجة من الدنيا. كنت بعمل كل ده عشان يكون مستقبله أحسن. دلوقتي خلاص مش عايزة فلوس ولا أي حاجة. حاتم: نزلي المسدس. مش في مصلحتك اللي بتعمليه ده. فرح: مش هنزله. ولو مودة مش ماتت يبقى أنا اللي أموت. ووضعت المسدس على رأسها وأطلقت طلقة. حاتم حاول أن يأخذ منها المسدس لكنها كانت أسرع منه. وماتت بجانب ابنها. *** مر شهر على موت أشرف وفرح. حالة من الحزن على بيت تيا. تيا مدمرة نفسياً بسبب موت أشرف.

تم القبض على تامر وأحمد ورباب وأصحاب المطعم الإسرائيلي. الشباب والبنات ركزوا في الدراسة أكثر هذا الشهر بعد ما كل حاجة وضحت قدامهم. *** في المدرسة، في فصل جاد. مودة: تيا. تيا: نعم. مودة: ممكن تركزي معايا. تيا: مركزة. مودة: والله. طيب روحي استني في مكتبي. الحصة قربت تخلص وهيجي وراكِ. تيا: حاضر. وتخرج. يوسف: هنسيبها كده.

مودة: معلش. الصدمة عليها كبيرة أوي. لحد دلوقتي محدش فينا مصدق إن عمتها هي السبب في كل حاجة حصلت معاكم ومعانا. جاد: الحمد لله. بس إحنا لازم نفضل معاها وجنبها. مودة: هنفضل يا جاد. أهم حاجة دلوقتي تركزوا. خلاص هانت على الامتحانات. الجميع: حاضر. *** مودة: إيه يا تيا؟ إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ تيا: ما فيش. مودة: الكلام ده عليا أنا. عارفة إن الموضوع صعب أوي عليكي. بس لازم تفوقي عشان خاطر مستقبلك وأهلك. تيا: مستقبلي؟

ما هو راح. عمتي من أكبر تجار المخدرات. مودة: بس إحنا قولنا مفيش أي حاجة تنشر على النت. مفيش أي حد عارف الموضوع غيرنا إحنا بس. تيا: الحمد لله. لكن نظرتي قدام نفسي صعبة أوي. كل ما افتكر إن عمتي كانت السبب في كل حاجة. حتى السبب في موت أشرف. أشرف اللي كان في نفس اليوم بيسألني موافقة عليه ولا لأ، وجاب لي الحاجة اللي كنت هموت عليها. مش قادرة بجد. مش قادرة أعيش وأنسى أشرف.

مودة: محدش قال لك تنسي أشرف. أشرف على طول هيكون في بالنا. لكن بقول لك لو بتحبيه بجد انجحي السنة دي عشان يكون فرحان بيكي. تيا: مش قادرة يا مودة. كل ما أذاكر افتكر إنه كان بيعد الأيام عشان أخلص وأوافق ونتجوز. مش قادرة. أشرف طول حياته غلط في غلط. لما يموت يموت كده؟ ده ما كانش تائب غير من شهرين بس؟ سنين عمره كلها تروح بشهرين بس؟

ده حسن الختام اللي هو شافه. خارج من صلاة الفجر وبعد الصلاة قعد يقرأ قرآن ونطق الشهادة بابتسامة على وشه. مودة: ربك غفور رحيم. يقبل التوبة بركعتين يمسح اللي فات كله. وأشرف ربنا يرحمه ويغفر له. كان طيب وربنا يرزقه حسن الختام. دلوقتي لازم تركزي. الامتحانات خلاص على الأبواب. أوعديني إنك هتركز. تيا: أوعدك. *** في المول. رحاب: سند أنا تعبانة. يلا. سند: لا أنا هدخل. رحاب: و أنا قولت لا. ماما تعبانة. سند بعياط: لا!

أنا عايز أدخل. رحاب بعصبية: سند! هي كلمة واحدة. يلا قدامي. يلا. وتمسك أيده غصب ويمشوا وهو بيعيط. وتروح عند ماهر. ماهر: مالك بتعيط ليه؟ سند: ماما زعقت. رحاب: ماما زعلانة منك. سند: وأنا زعلان منك. ماهر: طيب ممكن أفهم إنتوا الاتنين زعلانين من بعض ليه؟ رحاب: أنا تعبانة ومش قادرة أقف وهو عايز يدخل يلعب. ماهر: ده صح. سند: آه. أنا عايز ألعب. ماهر: بس ماما تعبانة. وإنت شايف إنها تعبانة، صح ولا لأ؟ سند: صح.

ماهر: يبقى هتستحمل لحد ما هي تخلص لعب. سند: لا. ماهر: طيب إزاي بقى تتعب وإخواتك يتعبوا؟ ولا تيجي تقول لبابا وأنا آخدك ونروح. سند: أنا آسف يا ماما. رحاب تحتضنه: قلبي ماما. خلاص مفيش حاجة. ماهر: اتنين مجانين. تعالوا أصوركم وإنتوا كده. سند: استنى أحضن ماما. رحاب بضحك: يا روح وقلب ماما. ماهر: صورت فيديو لنا بتحب ماما. مش لسه كنتوا متخانقين؟ سند: مليكش دعوة بينا. إحنا بنتخانق ونهزر في نفس الوقت. صح يا ماما؟

رحاب: صح يا قلب ماما. اطلع إنت من الحوار. ماهر يضحك: ما إنت كنت جاي تشتكي. سند: أنا عملت كده. ماهر: والله. سند: أنا بحب ماما أوي. وهي زعلتني عشان هي تعبانة. صح؟ رحاب: آه. وأنا آسفة إني زعقت. سند: وأنا بحبك أوي أوي. رحاب: يا روحي. ماهر: ربنا يحفظكم ليا. ويقفل الفيديو. ماهر: فين البنات؟ رحاب: مع زهراء. ماهر: تمام. *** في المساء، في فيلا سليم. كلهم قاعدين. موبايل ماهر يرن. ماهر: المحامي. في أي؟ ويرد. ماهر: السلام عليكم.

المحامي: وعليكم السلام. أستاذ ماهر، في حاجة مهمة. ماهر: خير. المحامي: جدة الولاد قدمت محضر أنها لازم تاخد الولاد. ماهر: نعم! إيه الكلام ده؟ المحامي: زي ما بقول لحضرتك. جدة الولاد معاها فيديو. ورحاب هانم بتزعيق لسند. وأخذت المحكمة إنه فيه عنف على الأطفال. والجلسة بكرة. ماهر: طيب. اقفل. أنا هتصرف. سليم: في إيه يا بني؟ ماهر حكى لهم. رحاب: نعم! إيه الكلام ده؟ أنا إمتى زعقت لسند؟ ماهر: أكيد إنهاردة. أكيد كانت بتصورنا.

رحاب: أنا إنهاردة اتكلمت بعصبية شوية عشان تعبانة. ودول عيالي. أنا محدش هيقدر ياخدهم مني. فاهمة ولا لأ؟ ماهر: اهدي. محدش هيقدر ياخدهم. رحاب: أيوه. محدش يقدر. دول عيالي. سليم: ممكن تطلعي فوق وتبطلي عياط عشان نعرف نتصرف إزاي. رحاب: لا. اتصرفوا وأنا هنا. صابر: رحاب اسمعي الكلام. اطلعي فوق. يلا. رحاب بعياط: حاضر. ما كل حاجة رحاب رحاب. وتطلع. ماهر: براحة يا مجنونة. إنتي حامل. حد يطلع يقعد معاها. مودة: يلا يا بنات. ويطلعوا.

ماهر: هنعمل إيه دلوقتي؟ عز: بهدوء كده عشان نعرف نتصرف. يلا بينا. *** زهراء: ممكن تبطلي عياط. رحاب: مش قادرة. مستحيل. بيري: اهدي. والله محدش يقدر ياخدهم منك. رحاب: يارب. يارب. *** غيث: إنتوا كنتوا فين لما رحاب زعقت لسند؟

ماهر: كنا في المول. إحنا والولاد. وزهراء. زهراء كانت مع البنات. ورحاب كنت بتجيب حاجة هي وسند. سند كان مصمم يدخل يلعب. لكن رحاب كانت تعبانة. مش قادرة تقف. ف رحاب زعقت. وأنا كنت في المطعم. لما راحوا عندي. اتفقنا أنا وسند إننا نقوم نروح نلعب. وهو كان في حضن رحاب بعد ما اتخانقوا. خناقة عادي زي ما بيحصل بين أي أم وابنها. عز: قلت في المطعم لما حضنته. صح؟ ماهر: آه.

عز: يبقى الكاميرات صورت ده. يبقى نروح على المطعم ناخد الجزء ده والمحكمة تشوفه بكرة. وأهو عادي. أي أم بتزعق لابنها وبعد كده تاخده في حضنها. غيث: بالضبط. بينا على المول. يلا بسرعة. *** غيث: يعني إيه الكاميرا مكنتش شغالة في الوقت ده؟ الموظف: يا فندم. اهو التسجيلات قدامك. مفيش أي حاجة. ماهر: إزاي يعني؟ فجأة كده؟ الموظف: كان فيه عطل فيها. عز: خلاص يا شباب. يلا بينا. ويخرجوا. ماهر: أنا متأكد إنهم السبب.

غيث: يارب. هنعمل إيه؟ عز: يلا نروح نشوف بعدين. مش عارف إيه السرعة دي ليه. بكرة لازم نروح. ماهر: كله من تخطيطها هي. يلا بس. نروح نتكلم في بيتنا. *** رحاب: إيه حصل؟ إيه؟ ماهر: الكاميرات كانت عطلانة ساعات. رحاب: نعم! إزاي؟ سليم: ممكن تهدي. العصبية خطر عليكي يا بنت. رحاب بعياط: يا جدو عايزين ياخدوا عيالي. سليم أخذها في حضنه: والله ما حد يقدر يقرب منهم. رحاب قعدت تعيط. ماهر: بس بقي يا رحاب. عز: بهدوء. هنتصرف والله.

رحاب: إزاي؟ ماهر إنت مش كنت مصور وإحنا قاعدين بنهزر. صح؟ ماهر: آه. آه. وفتح الموبايل. غيث: يا شيخ حرام عليك. معاك دليل واحنا هنموت. ماهر: نسيت بجد. صابر: طيب الحمد لله. الفيديو ده ومعاه كام إثبات. العيال هيرجعوا معاكم. دلوقتي تطلعوا تناموا. الساعة بقت 2. يلا. *** في جناح رحاب وماهر. رحاب كانت حاضنة سند ونورسين وبتعيط. دخل ماهر. بص عليها بحزن وراح عندها. ماهر بهمس: طيب ممكن تسيبيهم وتيجي؟ عايزك. مينفعش كده.

رحاب: خائفة. ماهر: تعالي نتكلم برة. وأخذها بصعوبة وخرج. ماهر: ممكن تبطلي عياط. رحاب دخلت في حضنه وقعدت تعيط. ماهر: طيب بس بس يا حبيبي. والله هيفضلوا معاك. رحاب: مش قادرة. خائفة أوي. ماهر: متخافيش. والله خير. أنا وعدتك إنهم هيفضلوا معاكي. بس عياط عشان هما خايفين. وغير كده إنتي حامل. اهدي شوية. رحاب: حاضر. *** تاني يوم، فيلا سليم. سليم: إحنا مش رايحين رحلة. اللي جايين حاتم وغيث وعز وماهر ورحاب بس. فاهمين؟

هيام: طيب. حد من الستات يروح بس. سليم: المجنونة دي. مودة: أنا المجنونة. سليم: آه. مش ناقصين. مودة: مش هعمل صوت. سليم: لا يا مودة. مودة: طيب. أسيب اختي لوحدها. سليم: أي بنت تانية تروح. مودة: وراهم حاجة؟ سليم: هتروحي. مش عايز أسمع صوتك. تمام؟ مودة: تمام. عز: وجوزك اللي واقف ده مش هتاخد أذنه؟ مودة: ما جوزي حبيبي. أنا جاية معاه. ماهر: إحنا جاهزين. سهام حضنت نورسين وسند وقعدت تعيط. نبيل: بس يا سهام. هيخافوا كده.

سهام: في رعاية الله يا حبايبي. رحاب بتعب: بيري خلي بالك من لينا. بيري: متخافيش يا حبيبتي. في عيون. سليم: يلا عشان اتأخرنا. *** في المحكمة. يدخلوا كلهم. وكانت جدة نورسين وسند موجودة وقاعدة. مودة: سيبوني عليها. عز: أقسم بالله لو ما قعدتي ساكتة مش هيحصل. طيب. مودة: حاضر. ويقعدوا قصد جدة الولاد. الجدة: مش قولت لك هاخدهم يا ماهر. اهو هاخدهم دلوقتي. ماهر: تبقي بتحلمي. أنا كنت عامل احترام لبنتك الله يرحمها.

الجدة: لا واضح أوي. روحت اتجوزت واحدة زي دي. منتقبة. أكيد قاسية مع ولاد بنتي وبتضربها. سند بعصبية: ماما مش وحشة. إنتي اللي وحشة. رحاب: سند! عيب. سند: بتقول عليكي وحشة. إنتي مش وحشة. أنا مش بحبها. إحنا جايين هنا ليه؟ مودة: حتى الواد الصغير مش مستحملك. والله. عز: مودة. مودة: حاضر. عز: هاخدهم برضه. من حقي أنام. ماهر: أي. من حقي وحقك. هم لعبة دول؟

عيالي اللي بقالي سنين بتعب عشانهم. وعندي استعداد لتعب مليون سنة تاني عشانهم. وبس. بعد ما بنتك ماتت إنتي مشيتي ورفضتي تاخدهم. اشمعنا لما رجعتي ولقيتيني متجوز؟ آه. ردي عليا. بس إنسي. رحاب دي أمهم. مستحيل حد ياخدهم منها. الجدة: تبقي نسيت أنا مين. ماهر: مين؟ يعني فوقي لنفسك. غيث: خلاص يا ماهر. اهدأ. القاضي: اتفضلوا جوا. يلا. *** القاضي: اسمع أقوالك.

جدة نورسين وسند قامت: دول عيال بنتي. كنت سبتهم مع أبوهم على أنهم أمانة. من ساعة ما رجعت وأنا عايزة آخدهم. لكن رافض. أنا خايفة عليهم من مرات أبوهم. وأهو حصل اللي خايفة منه. بتزعق لسند بطريقة وحشية وكان بيعيط. القاضي: إيه أقوالك للفيديو ده يا ماهر؟ نبيل؟ ماهر: الفيديو اتخد نصه بس يا فندم. فين الباقي؟ القاضي: واضح أكتر. ماهر: يعني رحاب آه زعقت لسند. بس فين الباقي؟ لما اتصلحوا وقال إنه آسف لوالدته.

القاضي: قال هو آسف بعد إيه. لما زعقته وخلته يعيط بالشكل ده. رحاب: اسمح لي أتكلم أنا يا فندم. القاضي: اتفضل.

رحاب: أنا من قبل ما أتزوج ماهر. من ساعة ما جيت القاهرة وأنا معتبرة سند ونورسين ولادي. بخاف عليهم أكتر من نفسي. تعبت عليهم جدا. علمتهم حاجات كتير. لما اتجوزت ماهر بقول جزء مني لنا. آه زعقت لسند. بس زعيق أم تعبانة وخايفة على إنها تسيب ابنها لوحدها وتروح أي مكان. أنا حامل في توأم. وكنت بجيب لبس لسند. وإحنا راجعين. لماهر. سند كان عايز يدخل يلعب في الألعاب. لكن أنا كنت تعبانة جدا. وقولت له لا. هو كان مصمم. زعقت فيه غصب عني. لما روحنا عند ولده اتكلمنا. وقلنا أسفين لبعض. أي أم بتعصب على عيالها ثانية وترجع تحضنهم. وأنا أمهم. عمري ما ضربتهم. اتعصبت غصب عني بسبب تعبي. هل ده سبب إنها تاخد عيالي؟

هل ده سبب إنها تيجي تتكلم كده؟ ده عايزة تاخدهم على الجاهز. مش شافت تعبنا وسهرنا معاهم. حضرتك توافق على الظلم ده؟ توافق إنها تاخدهم؟

مرات الاب مش دايماً وحشة. ساعات كتير بتكون أحسن من الأم نفسها. أنا ربيت وتعبت معاهم. مستحيل اسمح لحد ياخدهم مني. حضرتك والله تعبت معاهم أوي. دول ولادي. أنا مش ولاد حد تاني. هي عايزة تاخدهم بس عشان تكسر قلوبنا. مش أكتر. اسأل الولاد قدامك عايزين يعيشوا مع مين. اسألهم. اسأل العسكري سند. أول ما شافها بتزعق ليا عمل إيه؟ مستحيل أكون أنا قاسية عليه. ولما حد يكلمني كده يقوم عليه كده. مستحيل يا فندم.

ماهر: وده فيديو يثبت كلام رحاب إنه اتصلحوا. أما كنت بصورهم عشان الذكرى وكده. حضرتك تقدر تشوف التاريخ والوقت. نفس وقت التاريخ والفيديو اللي معاك. بس الفرق خمس دقائق. جدة الولاد بصت للمحامي بغضب: صح. الفيديو هو هو. *** كانوا قاعدين متوترين مستنيين الرد. ويخرج القاضي. القاضي: حكمت المحكمة أن الحضانة للأب والأم. رحاب رحاب حضنت الولاد وقعدت تعيط. وماهر حضنهم. وسليم كان بيردد الحمد لله. الحمد لله. مودة: لولولولولولوي!

لولولولولولوي! عز بضحك: بس يا مجنونة. مودة: لولولولولولوي! لولولولولولوي! خدناهم! خدناهم! حاتم بضحك: يا بت بس بطلي جنان. مودة: اسكتوا. ده طلعت عيونا امبارح. نايمين كلنا بنعيط وخايفين. ينتقم منك ربنا يا شيخة. جدة الولاد كانت ماشية. لكن ماهر وقفها. ماهر: استني ثواني. الجدة: عايز إيه؟ ماهر: تقدري تشوفي الولاد وقت ما تحبي. عمري ما همنعهم منك. وسابته ومشي. مودة: أم ولية رخمة.

عز: يلا يا جماعة. الحمد لله. قولت لكم الولاد لينا. يلا بينا. *** فيلا سليم. سهام: هم اتأخروا كده ليه؟ حسناء: مش عارفة. ربنا ما يوجع قلوبنا عليهم يا رب. والباب يفتح ويدخل سند ونورسين. سند: تيته! إحنا جايين. سهام بعيط: حبايبي! وحشتوني أوي أوي أوي. عز: شوية ستات أوفر. ده إحنا بقالنا ساعتين بس. سهام: بس يا قليل الأدب. مودة: سيبك منه يا سوسو. ده مش عنده إحساس. عز: و اللهم. مودة: آه. عز: طيب اسكتي ببطنك دي. مودة: بطني فين؟

بطني دي أنا لسه في التاني. عز: اسكتي برد. سليم: مش عايز خناق. يلا حطوا الأكل ويلا ناكل في الجنينة. احتفال بأحفادي حبايبي. إنهم بقوا بخير. يلا واقفين يلا. *** يمر شهر كمان بدون أشياء متعبة. الكل عايش في سعادة وحب. يمروا ببعض المشاكل لكن تتحل في نفس اليوم. فاضل شهرين على امتحانات ثانوي عام. الشباب متوترين جدا وبيعملوا كل شيء عشان يركزوا وبس. غيث وبيري أقربوا من بعض أوي. *** غيث: بيري! بيري! إيه ده؟ بيري: إيه ده؟

غيث: شمع وتورتة وورد؟ وإنتي لابسة فستان ليه ده كله؟ بيري: عشان أقول لك خبر جميل. غيث: خبر؟ بيري: فيه بيبي صغير هيشرف حياتنا. غيث بصدمة: بتهزري؟ بيري: لا حقيقية. غيث: يعني بجد هيكون ليا طفل منك؟ بيري: آه يا حبيبتي. غيث يحتضنها: أنا مش مصدق نفسي وربنا. ما مصدق. بيري: بس يا مجنون اهدأ. غيث: أهد إزاي؟ ده مصر كلها لازم تعرف. بيري بضحك: اهدأ شوية. نتحفل مع بعض ونروح نقولهم. تمام؟ غيث: تمام. يا أجمل نعمة ربنا رزقني بيها.

*** جاد: هو المنهج ده مش بيخلص؟ يوسف: اشرب شاي. اشرب. جاد: دي خمس كوبايات شاي. كل ما سؤال يقف قدامي تقولي اشرب شاي. يوسف: صدقني ده الحل. اشرب. اشرب. موسي بضحك: بس يا يوسف. بس. يوسف: ما نعمل إيه؟ الامتحان فاضل عليه شهرين واحنا قاعدين كده. نعمل إيه. وائل: خير يا شباب. لا تخافوا. مروان: وربنا ما بخاف. غير من الكلمة دي. لا تخافوا. ندخل الامتحان. الامتحان يطلع عيونا ونطلع كده. أمجد: التفاؤل يا مروان. التفاؤل.

يوسف: أو اشربي شاي. كل ما تقف في حاجة. اشربي شاي. مروان: امشي من هنا يا يوسف. يوسف: لا. وربنا. أخلص الأول. عز: في إيه؟ بتتخانقوا ليه؟ يوسف: اشرب شاي. عز: نعم. موسي: ملكش دعوة بيه. ده اتجنن خلاص. كل ما حاجة تقف قدامنا يقولنا نشرب شاي. عز: وأنا أقول الشاي خلص عندنا ليه؟ اتنيل ذاكر يا زفت. يوسف: خايف وربنا. عز: متخافوش يا شباب. لعله خير. إنتوا عملتوا اللي عليكم. والتوفيق من ربنا. يلا هانت. شدوا حيلكم. هانت. ***

يارا: ممكن تيجي تقعدي عشان نذاكر. بتحكي روج ليه دلوقتي يا تيا؟ تيا: كل ما تعطلي. حطي روج. فيروز بضحك: مجنونة. نعمل إيه. حنين: طيب في اللجنة هتعملي إيه لما يقف قدامك سؤال؟ تيا: هعيط. غرام: ليه يا بنتي؟ بي عياط. تيا: يا بنات إحنا لسه فاضل لنا شهرين. يعني نقدر نرجع المنهج تاني. بلا بينا بقى ونبطل دلع. ونحط روج. تيا: إنتي فاهمة حاجة؟ إنتي شوفتي لما حطت روج هحل السؤال صح. فيروز: طيب يلا يا ختي. قولي السؤال. ***

يمر شهرين بهدوء وسلام. الكل كان متوتر بسبب الامتحانات. الكل بيدعي إنهم يعدوا على خير. *** في جناح ماهر ورحاب. ماهر: مالك يا رحاب؟ شكلك تعبانة النهاردة. رحاب: مش عارفة مالي. مش قادرة. ماهر: أوعي تكوني بتولدي. رحاب: لسه يا حبيبي. الدكتور قالت أسبوعين كده. ماهر: ما كل الأعراض دي ولادة. رحاب: بس بقي عشان مش قادرة. ماهر: طيب. اهدي. ممكن وجع عادي. رحاب بعياط: وجع شديد. شديد أوي. وتصرخ. رحاب: الحقني. شكلي بولد بجد. ***

سهام: يا حبايبي لازم تناموا. كفاية كده. يوسف: هنام شوية يا طنط. سهام: طيب. إمتى الساعة بقت 11. ناموا. وأنا على الفجر هاجي أقومكم. موسي: آخر حاجة. بس. سهام: طيب. خدوا السندوتشات. تأكلوا وتخلصوا وتناموا على طول. فاهمين؟ ويسمعوا صوت صراخ. سهام: بسم الله. في إيه؟ ويخرجوا كلهم جري. وكان حاتم نازل شايل رحاب اللي بتصوت. سهام: في إيه؟ حاتم: شكلها بتولد. موسي: النهارده؟ يا رحاب بقالك سنتين قاعدة. جاية تولدي يوم امتحانات.

رحاب: هو بمزاجي يا حيوان. نبيل: خدها يا بني بسرعة على المستشفى. وخد والدتك ولانا وراك. ماهر: يلا يا ماما. سهام: يلا يا حبيبي. ويشمول. مودة: في إيه؟ جاد: رحاب شكلها بتولد. مودة: النهارده؟ سليم: معلش. هتاخد معاد بعد كده. روحوا ناموا يا ولاد. موسي: ننام إيه؟ مش هعرف أنام غير لما أطمن عليها. سليم: هتكون بخير. أنا هروح البيت. ورايح وراهم. وقبل أي كلمة محدش هيجي معايا. تمام؟

هروح. وشوية إنتوا تعالوا. وخصوصا إنتي يا مودة. بلاش تروحي. وحد يطلع للولاد فوق. أكيد خايفين. ويمشي. مودة: الله! إشمعنى أنا؟ زهراء: عشان حامل. متخافيش. وكده. مودة: هو بعد صويت رحاب ده محدش هيخاف وينزل؟ عز: مود. مودة: رايح فين؟ عز: فين يعني؟ على المستشفى. كلمت حاتم وغيث. ورايحين نقف جنب ماهر. وطنط حسناء وهيام رايحين معانا. وبيري. مودة: إشمعنى أنا؟ عز: يلا فوق عند الولاد. وإنتوا يا شباب. خلوا بالكم من البيت. ***

أسماء: آه. بقالي كتير بعيد عن البيت. كلمت شهور وأنا بعيدة. آه. وتدخل. أسماء: إيه الهدوء ده؟ بيري؟ إنتوا يا ناس؟ جاد: طنط أسماء. إزيك. كنت فين ده كله؟ أسماء: في تركيا. كان عندي شغل مهم. في أهل البيت. جاد: رحاب بتولد. كلهم راحوا معاها. أسماء بفرحة: ماشاء الله. هات عنوان المستشفى عشان أروح. جاد: اتفضلي. *** في المستشفى. كلهم واقفين بخوف وتوتر. سليم: أنا مش عارف إيه ده كله. مش في رحلة. إنتي وبيري جيتوا ليه؟

بيري: هسيبها لوحدها يعني؟ سليم: لا. بس كلهم هنا. كنتي قعدت مع البنات. أسماء: بيري. بيري بفرحة: ماما! وتجري عليها. غيث: براحة. بيري بعياط: وحشتني أوي أوي. أسماء: وإنتي أكتر. خلاص قاعدة معاكم على طول. مش هسافر تاني. ازيكم يا جماعة؟ الحمد لله. حمد الله على السلامة. أسماء: مفيش حمد لله على السلامة يا كاظم. كاظم: وحشتني. أسماء تحتضنه: وإنت أكتر. غيث: مش هنا يا جماعة. في مستشفى. إحنا. كاظم: بس يا زفت.

غيث بضحك: الله يسهل يا عمي. أسماء: غيث. أنا آسفة. غيث يمسح على يدها: مفيش حاجة. إنتي أمي. أسماء: ربنا يحفظك ليا. وتخرج الممرضة بطفلين. ماهر جري عليهم. ماهر: رحاب كويسة؟ الممرضة: الحمد لله زي الفل. الولاد. ماهر: اللهم بارك. ويأخذهم ويروح عند سليم. سليم بدموع: ما شاء الله. ماهر: سليم وسماء. سليم: حلوين أوي. ربنا يبارك لك فيهم يا حبيبي. *** في أوضة المستشفى التي تم نقل رحاب فيها. رحاب بتعب: ماما.

حسناء: نعم يا حبيبتي. حمد الله على السلامة. رحاب: فين الولاد؟ حسناء: أهم يا حبيبتي. ماهر راح عندها وباس يدها: حمد الله على السلامة. بصي قمرات إزاي. سليم وسماء. رحاب: ما شاء الله. سهام: مبارك يا ولاد. ماهر: الله يبارك فيكي يا أمي. رحاب: العيال راحوا الامتحان. سهام: آه. ادع لهم يجي سهل. *** في المدرسة. موسي: يلهوي! على التوتر. يوسف: اهدأ عشان أنا متوتر لوحدي. جاد: بس بقي انتوا الاتنين. أمجد: يلا على اللجنة. لعله خير.

*** بعد مدة. خلصوا الامتحان وخرجوا. وائل: اوف! إيه ده؟ يوسف: تلت التسعة كام؟ جاد: لا بص. هترجع. همشي. يوسف بضحك: يا بني وربنا سؤال معرفوش. ليه يعني؟ في العربي رياضة. المفروض بعد كده نجيب آلة معاهم. موسي: بالضبط. يلا نروح عشان نطمن على رحاب. يوسف: يلا. *** رحاب خرجت من المستشفى وروحت البيت. وكانوا عاملين لها حفلة استقبال. مودة: عملتوا إيه؟ مروان: فل. إن شاء الله. بيري: عملتوا تلت التسعة كام؟ موسي: لا. إحنا مش بنرجع.

زهراء: ليه؟ جاد: عشان الحسد. أسماء: بلاش مراجعة. اللي حصل حصل خلاص. عملتوا اللي عليكم. التوفيق من ربنا. يارا: صح يا طنط. بيري: المهم يعني. عملتوا تلت التسعة كام؟ أسماء: أنا بقول إيه. أهمد. بيري: بطمن عليهم. أسماء: خلاص. اللي حصل حصل. يلا عشان رحاب شكله وصلت. جاد: وصلت. الشماريخ يا واد. مودة: شماريخ؟ إنتوا في امتحانات ولا شماريخ؟ يوسف: يلا يا شباب.

وأخذوا الشماريخ وخرجوا. وشغلوا أغنية. يارب يا ربنا يكبر ويبقى زينا. وطلعوا كلهم بشماريخ ورقص وزغاريط. وكانوا كلهم فرحانين ونسوا الامتحان وتعبوا. سهام: عملتوا إيه في الامتحانات؟ يوسف: تلت التسعة كام. عز: نعم؟ فيروز: ده سؤال عندنا. إنهاردة. ماهر: بتهزروا. حنين: والله. هيام: لا ده ربنا يستر. موسي: يارب. جاد: وإنتي يا رحاب. جاية تولدي إنهاردة؟ ما كان قدامك أيام. ربنا كتير.

رحاب: هو بمزايي يا حيوان. يلا الحمد لله إنكم خلصتوا العربي على خير. عقبال الباقين. نورسين: ماما. ماما. رحاب: نعم يا روحين. نورسين: عايزة أشوف إخواتي. رحاب: يا قلبي. تعالي بصي. حلوين إزاي. سليم وسماء. سند: الله! بقى عندي أخ. جاد: متفرحش كده. هتدخل الجيش يا أهبل. يوسف: لسه صغير. عشان كده فرحان. سهام: يلا قوموا الغدا جاهز. يلا ناكل كلنا. *** تمر بعض من الامتحانات بفرحة وحزن وخوف واكتئاب وكل المشاعر. فيلا سليم.

يوسف: يا شهاب يا كذاب. مودة: ماله ده؟ غيث بضحك: معلش. القطعة بتاعت الإنجليزي كانت بتتكلم على الأغنية بتاعت يا شهاب. مروان: أنا فهمت الأغنية والقطعة. لكن الأسئلة. وربنا مش فاهم حاجة. بيري: طيب يعني عملتوا إيه؟ موسي: الامتحان متوسط. لكن القطع رحمة أوي أوي وصعبة. زهراء: عملتوا اللي عليكم. يلا المادة اللي جاية علم نفس سهلة. أمجد: مش بنخاف إحنا غير من السهلة دي. مودة: تخاف من إيه يا بابا؟

دي مادتي. يعني لقسم بالله لو ما ركزتوا فيها هولع فيكم. فاهمين ولا لأ؟ يوسف: إنتي حامل وتعبانة. اطلعي ارتاحي. مودة: مين قال لك إني تعبانة؟ يلا يا زفت. مروان: يارب تولدي زي رحاب. مودة: هولد في الخامس. يلا يا أهبل إنت وهو. جاد: يا خوفي مادتي تيجي صعبة. يا خوف. مودة: متخافش. مادتي مفيش أسهل منها. يارا بدموع: الحقيني يا مودة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...