الفصل 7 | من 52 فصل

رواية معلمة من الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم مريم شعبان

المشاهدات
20
كلمة
2,794
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

موده: بالله أنا قمر. رحاب: حلو الثقة. موده: والله أنا خسارة في الواد عز. شكلي حلو. رحاب: قمر يا قلبي. موده: تسلمي. يارا: هم جايين امتى؟ موده: المفروض عشر دقائق ويكونوا هنا. يارا: تمام. لين: موده. موده: نعم يا ست لين. لين: أنا أحلى منكم. موده: والله أنا العروسة، يبقى أكيد حلوة. لين: لا أنا أحلى منكم. موده: رحاب، خدي بنتك واطلعي برا. حاتم: عاملة دوشة ليه؟ موده: خد البت دي وطلع برة. حاتم: عملتي إيه يا لين؟

لين: خالو، أنا أحلى منها صح؟ حاتم: طبعاً يا لين. موده: (بضحك) والله. حاتم: أه، المهم مش عايز أشوف واحد فيكم برة غير لما أقول تمام. رحاب: حاضر يا أبيه حاتم. حاتم: أبيه؟ ده أنتي أكبر مني. رحاب: أكبر منك إيه يا عم أنت، أنا صغيرة لسه. حاتم: عندك كام سنة؟ رحاب: مش بحب أقول. حاتم: ليه؟ رحاب: عشان الحسد. حاتم: يخربيت رخمتك، يلا خلصوا. موده: خلصنا يا باشا. حاتم: إيه يا عم الجمال ده. موده: شكراً شكراً. (والباب يخبط)

رحاب: واصلوا. حاتم: مش عايز أشوف بنت فيكم برة. رحاب: حاضر، يلا من هنا. حاتم: فاكرني أضربك لما يمشوا ويخرجوا. رحاب: يضرب مين ده. يارا: الناس برة. رحاب: عشان خاطر العريس بس. موده: اقعدوا ساكتين بقى. *** عند حاتم خرج، كان عز وأهله داخلوا. حاتم: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا. عز: إزيك يا حاتم؟ حاتم: الحمد لله بخير. عز: والدتي سهام، أختي زهراء، أخويا ماهر، وجاد، ودول ولاد ماهر: نورسين وسنده. هيام: يا أهلاً، نورتونا.

سهام: بنورك يا هيام. هيام: عاملة إيه؟ سهام: الحمد لله بخير. صابر: اتفضلوا يا جماعة. أمال فين الحاج ونبيل؟ سهام بصت لولادها بإحراج. ماهر: جدو تعبان شوية زي ما حضرتك عارف، إنه لسه خارج من المستشفى، وبابا قاعد معاه بإذن الله هييجوا يوم كتب الكتاب. هيام: ألف سلامة عليه. سهام: الله يسلمك. فين عروستنا بقى؟ عايزين نشوفها. هيام: طبعاً. حاتم، روح هات العروسة. حاتم: حاضر. بعد إذنكم. (ويقوم) هيام: منورين يا جماعة. سهام: بنورك.

عند حاتم راح لموده وداخل. رحاب: إيه، نطلع؟ موده: مش عارفة إيه شغل ده. ما الكل عارف للي فيها، ما تخلصوا بقى. حاتم: بت، اهدي. موده: حاضر. (ويخرجوا كلهم) سهام: عروسة ابني القمر. موده: سهام يا قمر، عاملة إيه؟ سهام: بخير يا حبيبتي. هيام: تعالوا يا بنات. رحاب ويارا بنات أخويا، ودي لين بنت رحاب. سهام: ما شاء الله، ربنا يحفظهم. ازيكم يا بنات؟ رحاب: الحمد لله بخير. عز: إيه، مش ننزل نجيب الشبكة؟

سهام: من رأيي يروحوا الولاد واحنا نفضل هنا لحد ما يجوا. هيام: تمام يا حبيبتي، أحسن برضه نقعد نتكلم احنا. حاتم خد البنات وروحوا. حاتم: تمام يا ماما، يلا. يارا: لا، أنا هفضل. موده: مين ده؟ هتجيب معنا طبعاً. يلا. حاتم: أه، يلا. (وينزلوا كلهم) حاتم: يلا يا بنات، هنمشي وراك بالعربية يا عز. عز: تمام. يلا. (ويركبوا ويمشوا، وبعد مدة وصلوا) عز: السلام عليكم. : وعليكم السلام، ازيك يا عز بيه، اتفضل.

عز: تسلم. عايزين حاجات حلوة كده. : تحت أمرك يا عز بيه، كل حاجة جاهزة. اتفضلوا. عز: الماظ طبعاً. موده: لا، عز دهب. عز: الماظ كتير. موده: مفيش حاجة كتير عليكي. عز: مفيش حاجة كتير عليكي. حاتم: يا سيدي يا سيدي، اخلصي يا بنتي. شوفي احنا جايين ندفع. عز: موده. موده: هاخد الخاتم ده. عز: تمام. موده: لا، كفاية الخاتم. عز: لا يا موده، هجيب الدبلة كمان. موده: شكراً. عز: هتاخدي دول؟ موده: أه، بإذن الله. عز: مبارك عليكي. لو سمحت.

: بإذن الله. دول. : مبارك يا عز بيه، ربنا يكملكم على خير. عز: الله يبارك فيكي. (وبص على موده اللي واقفة جنب رحاب و بتبص على الخاتم بفرحة) جاد: هو إحنا مش جايين نجيب شبكة؟ حاتم: المفروض. جاد: مفيش زغروطة ولا أي أغاني ليه؟ موده: زغرطي يا رحاب. رحاب: لولولولولولوي. جاد: جامد. والأغاني؟ موده: لما نروح البيت بقى. جاد: طيب، يلا يا جماعة بقى. (ويمشوا كلهم وروحوا على بيت هيام وواصلوا) كانت سهام

واقفة بتزغرط في البلكونة: لولولولولولوي. مبروك يا أم حاتم. سهام: الله يبارك فيكي يا أم رجب، عقبال رجب إن شاء الله. (وكل ستات المنطقة طلعوا يزغرطوا أول ما سهام زغرطت تاني عشان موده نزلت من العربية) عز: في إيه؟ موده: ناس بتعمل الواجب. عز: دول كلهم؟ موده: حبايبي كتير. عز: حبايبك إيه؟ أنتي لسه جاية من أسبوع، لحقتي تعرفي حد؟ موده: لا يا بني، أنا عرفت الشارع ده والشارع اللي قبلنا بس. لسه قدامي كام شارع كده. عز: بتهزري؟

موده: والله. حاتم: ما كفاية ضحك، يلا نطلع. موده: حاضر. (ويطلعوا كلهم ويدخلوا) الستات يقعدوا لوحدهم والشباب لوحدهم. رحاب: ما تشغلوا أغاني ووفق أي حاجة. يارا: يلا يا بنتي، إيه السكوت ده؟ يلا أغاني ووفق بنت الأصول لابن الأصول. رحاب: لولولولولولوي. (ويقوموا يرقصوا) عند الشباب. جاد: احم، هنفضل قاعدين كده؟ مش هنشغل أي أغاني. صابر: ما الأناشيد شغالة يا بني. جاد: أناشيد إيه؟ فين المهرجانات؟ صابر: لا، أناشيد.

جاد: يا حاج، عايزين نفرح. صابر: نفرح بالحلال، مش مهرجانات وناخد ذنوب. عز: صح يا عمي، كده أحسن. جاد: وربنا. عز: أه، والخطوبة والفرح هيكونوا كده. جاد: (بصدمة) لا، مستحيل. ماهر: ما تقعد ساكت بقى يا بني. جاد: طبعاً، أنتي موافق على الكلام ده؟ ماهر: أكيد.

عند البنات كانوا فرحانين، ما عدا موده. مكنتش عارفة هي فرحانة ولا زعلانة إن مامتها كتبت وصية زي كده. عز محترم، بس أول مرة شافوا بعض مكنتش لطيفة شوية، والكلام اللي قالوه ضايقها. هيام: موده، موده. موده: إيه؟ نعم يا عمتو. سهام: إيه يا عروسة، فينك؟ بقالنا ساعة بنكلمك. موده: معلش، مكنتش مركزة. في إيه؟ هيام: عز عايز يقعد معاكي. موده: أكيد. لا، مش هنقعد لوحدنا يعني. هيام: لوحدكم إيه يا بنتي؟

ما إحنا أهو، وحاتم هيكون قاعد جنب الباب. موده: بججد؟ هيام: أه والله. يلا اطلعي. حاتم واقف برة. موده: حاضر. رحاب: أيوة يا عروسة. موده: بس يا بت. (وتخرج لحاتم) موده: إيه؟ حاتم: الواد عز عايزك. موده: تقعد عند الباب؟ حاتم: أكيد. (ويروحوا) موده: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عز: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تعالي يا موده، عايزة أتكلم معاكي. حاتم: أنا هقعد هنا خمس دقايق ونخلص. عز: (بابتسامة) حاضر. (ويروح يقعد حاتم)

موده: نعم. عز: آسف، حقك عليا. موده: (باستغراب) على إيه؟ عز: عشان أول مرة شوفتك عندنا، كلمتك بطريقة وحشة. حقك عليا، كنت عايز أرخم عليكي بس عرفت إني غلطت. حقك عليا، بالله ما تزعلي. موده: في إيه يا بني؟ مش للدرجة يعني. أنا نسيت أساساً. عادي، محصلش حاجة. عز: بجد؟ موده: أه والله، عادي. مش زعلانة. عز: وده أهم حاجة عندي. ما تكونيش زعلانة. موده: مش زعلانة. عز: طيب، عشان مش زعلانة. (ويطلع عسلية) موده: الله، ده عشاني؟ عز:

(بابتسامة) أه. مش بتحبيه؟ موده: جداً جداً. شكراً. عز: العفو. حاتم: مش كفاية كده؟ يلا، المغرب فاضل عليه خمس دقايق. يلا ننزل نروح الجامع. عز: حاضر. بعد إذنك يا موده. (ويخرجوا، وموده تقف باستغراب) (وتيجي رحاب ويارا وزهراء) رحاب: هي البت دي واقفة كده ليه؟ يارا: موده، موده. موده: إيه؟ زهراء: مالكم؟ موده: أخوكي غريب أوي. رحاب: (بضحك) في إيه يا بنتي؟ موده: أخوكي شكله محترم يا زهراء. زهراء: (بضحك) شكله. موده: إيه؟

عايزين إيه؟ يارا: سرحانة في إيه كده؟ موده: احم، مفيش. أنتوا هنا من امتى؟ زهراء: من أخوكي غريب أوي. موده: احم، معلش. كنت سرحانة. رحاب: كان بيقولك إيه؟ موده: وإنتوا مالكم؟ يلا برة. يارا: مش هنطلع غير ما نعرف. موده: مش هقول حاجة. (وتخرج) رحاب: هي خرجت كده من غير ما تقول؟ زهراء: إزاي تسيبها؟ رحاب: مش عارفة. بت يا موده، إنتي يا بت. *** عز كان بيلف بعربيته ومعاه جاد. جاد: مالك يا عريس؟ زعلان؟ أكيد بالجواز الفقر ده. عز:

(بابتسامة) بالعكس، أنا مبسوط أوي. جاد: احلف. عز: أه والله، أنا مبسوط بجد. أنا أول مرة في حياتي أكون مبسوط أوي كده، وموده هي السبب. جاد: حبيتها بالسرعة دي؟ عز: لا، مش حب بس. مرتاحة معاها وحاسة إننا نفس الدماغ. جاد: طيب، طالما مرتاح يبقى ده علامة للحب. عز: بالظبط كده. أنا لسه في بداية إعجاب، والله أعلم بكرة يحصل إيه. جاد: بعيد عن رخامتها معايا أنا وأصحابي، بس شكلها طيبة أوي.

عز: جداً، طيبة ومحترمة ومحافظة على دينها. وزي الشرعي حتى في أهم أيام في عمرها. جاد: طيب يا سيدي، مين يشهد للعروسة. المهم، بقية. عز: عايز. جاد: جعان. تعال نروح ناكل في أي مكان. عز: يلا بينا. *** عند موده، كانت قاعدة سرحانة. تدخل رحاب ويارا. رحاب: يا عروسة. موده: نعم. يارا: سرحانة في إيه يا عروستنا؟ موده: محتارة. رحاب: ليه؟ موده: ما أنتوا عارفين للي فيها، الوصية. رحاب: طيب، محتارة في إيه؟

ده أمر بقى واقع خلاص، عيشي يا موده. موده: أعيش إزاي يعني؟ رحاب: يعني إنتي خلاص وافقتي إنك تنفذي الوصية، يبقى خلاص عيشي وحاولي تحبي عز. يمكن هو الخير ليكي. موده: أنا أحب ده؟ رحاب: إنكري إنك معجبة بيه. موده: بس يا رحاب، حرام نتكلم كده. هو مجرد خطيبي دلوقتي. رحاب: بلاش معجبة، مرتاحة؟ موده: احم. الصراحة، أه. مش حاسة إنه غصب عني. حاسة إنه عادي. حاسة إنه شخص كويس. ده جاب لي عسلية وقال لي إنه آسف على أول مقابلة بينا.

رحاب: عسلية والعشق طبعاً. موده: طبعاً، بس احترمته أوي النهارده. يارا: عشان العسلية. موده: لا، عشان الاعتذار. أنا قولت اللي زي عز مش بيقول أنا آسف أساساً. رحاب: طيب، بصي يا بنت الحلال. ربنا يجمعكم ببعض لو أنتوا خير لبعض. موده: اللهم آمين. فين لين؟ رحاب: نامت عند ماما. لعبت كتير النهارده. موده: تمام. يارا: هو كده الخطوبة وكتب الكتاب امتى؟ موده: بعد أسبوعين إن شاء الله. رحاب: على خير إن شاء الله. مبدأ، هتكون منفصلة صح؟

موده: للأسف، لا. يارا: ليه؟ إن شاء الله. موده: عز طلب مني تكون مختلط، بس هتكون إسلامية. رحاب: بلاش يا موده. هو عنده القدرة يعمل فرح منفصل. بلاش نغضب ربنا. إزاي توافقي؟ موده: مكنتش مركزة ساعتها، وإنتي عارفة إنهم معروفين، وأكيد عايزين يعملوا فرح مختلط عشان الناس. يارا: بت، أنا مستنية فرحك عشان أحط مكياج وأرقص وألبس فستان براحتي. موده: وأنا كمان كان نفسي في كده. رحاب: طيب، قولي لعز تاني ومتخافيش. كده إنتي بتطلبي الصح.

موده: خلاص، هقول لحاتم يقولوا ييجي بكرة. حاتم: عايزين مني إيه؟ رحاب: بسم الله، طلعت امتى؟ أنتح. حاتم: عايزين إيه؟ موده: تكلم عز ييجي بكرة. حاتم: ليه إن شاء الله؟ يارا: تقوله إننا هنعمل فرح منفصل. حاتم: ما هو هيتعمل كده، إيه الجديد يعني؟ موده: احم، لا. هو طلب فرح مختلط بس يكون إسلامي. حاتم: نعم يا ختي. رحاب: (ماسكة حاتم) صل على النبي. حاتم: من امتى وإحنا بنعمل أفراحنا مختلط، حتى لو إسلامي.

رحاب: ما أنا قولت كده. والله هي عايزة عز بكرة عشان تقول كده. حاتم: إنتي ماسكني كده ليه؟ رحاب: البت عروسة. حاتم: ياربي، هو أنا ليه أخوهم بالرضاعة؟ كان زمان مش قاعد معاكم أساساً، وقعدت لوحدي في أوضتي، وإنتوا مش بتهزروا معايا ليه؟ ياربي. يارا: إنت تحمد ربنا يا بني إننا أخواتك. حاتم: الحمد لله. صح، لازم نحمد ربنا على الابتلاء. موده: حاتم، هتكلم عز بكرة ييجي. حاتم: حاضر. وابعدي إنتي كمان. حاتم باشا، حد يمسكه كده.

رحاب: هتعمل فيها ظابط بقى. حاتم: لا، ما أنا ظابط بجد. هي البعيدة هبلة. رحاب: إنت شتمت وأنا ساكتة. حاتم: آسف يا فندم. رحاب: واد يا حاتم. حاتم: عايزة إيه؟ رحاب: هتلبس بدلة لونها إيه يوم خطوبة موده؟ حاتم: مش عارف، بس ليه؟ رحاب: عشان أجيب فستان لونه نفس البدلة. حاتم: ليه؟ متجوزين؟ رحاب: تعرف لو مش أخويا، مكنتش سيبتك. حاتم: طيب، الحمد لله إني أخوكي. يارا: إحنا نبدأ نجهز من بكرة. موده: أه، أنا هلبس فستان أسود.

رحاب: يا ختي يا ختي. حاتم: في إيه يا بنتي؟ رحاب: سيبني يا حاتم عليها. أسود؟ أسود ليه؟ في حد عندنا ولا إيه؟ موده: جاهلة. رحاب: أقسم بالله يا موده. موده: بس بس، بلاش قسم. حاتم: اللون الأسود حلو وكل حاجة، بس بلاش في يوم جميل زي ده. موده: يا جماعة، الأسود لون ملكي كده. رحاب: سيبني عليها، قولتلك. حاتم: لا، اضربها براحتك. مش بتسمع الكلام. موده: (بضحك) خلاص خلاص، طيب أجيب لون إيه؟ يارا: إنتوا عاملين دوشة ليه؟

مش هو كتب كتاب وخطوبة، ودلوقتي أي عروسة بتلبس أبيض؟ في كتب الكتاب ممكن أبيض وندخل ورد كده، هيكون تحفة بجد. موده: تصدقي صح. أستاذ حاتم، بكرة بعد ما عز ييجي ويمشي، هنروح نشوف الفستانين. حاتم: خلاص، تمام. من عيوني. موده: هنلحق نخلص في أسبوع؟ حاتم: بإذن الله. أه، بكرة هنبدأ نظبط البيت والديكور. رحاب: على خير إن شاء الله. يلا كفاية كده، بكرة يوم طويل. حاتم: تصبحوا على الجنة. البنات: وإنت من أهله.

(ورحاب ويارا كل واحدة تروح على سرير، وموده تبص على السقف) رحاب: نامي يا موده، بكرة يوم طويل، وسيبها على الله، وخد فرصة، يمكن خير. موده: (بابتسامة) كله خير يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...