الفصل 22 | من 27 فصل

رواية معشوقة الاسد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
22
كلمة
2,825
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

وصلنا لحد اجتماع أسد ودخول عشق المفاجأة وابتسامة مينا لعشق بخبث وإعجاب. مينا بابتسامة: مستر أسد ممكن أتكلم مع حضرتك في شيء صغير على انفراد. يومئ له أسد برأسه ويذهب إلى مكتبه التالي لمكتب الاجتماع. أسد باستغراب: في حاجة في الاجتماع غلط يا مستر مينا؟ مينا بابتسامة: لا مستر أسد بس أنا كنت عايز من حضرتك طلب صغير لو حضرتك تسمح لي. أسد باستغراب أكبر: أكيد طبعاً اتفضل مستر مينا.

مينا بابتسامة مكر: كنت عايز منك تعمل لي منحة من عملائك في الشركة لينا بأمريكا. أسد باستغراب وشك: بس دي أول مرة تطلب مني طلب زي ده، غير كده أنت عارف إن عملائي مش بيطلعوا بره شركتي. مينا بابتسامة صفراء: مستر أسد كان بدي موظفة تكون شاطرة في مهنتها وتكون بترس كويس لأنها هتتعين مشرفة. أسد بابتسامة صفراء مماثلة: مستر مينا انت عارف إن شركتي مش زي أي شركة، برضه شركاتي مش زي ولا في زيها وأنت تعلم هذا جيداً. مينا وقد قرر يدخل

في الموضوع دون تمهيد له: انظر مستر أسد أنا كنت أريد أن أعلن عليك فكرة أنني أريد هذه الفتاة التي دخلت علينا الاجتماع لأني أعجبت بها وأريدها أن تكون زوجة لي، هل تعلم من أهلها أو تتحدث معها؟ ولم يكمل كلامه حتى صفعه أسد صفعة مدوية ثم أنهال عليه بكامل قوته حتى طفح الدم من كل أجزاء وجهه. أسد بغضب شديد: أنت بتبص لمراتي يا ابن..... أنا بقى هعرفك إزاي تبص لحاجة مش تبعك يا ك..... لا وكمان من بجاحتك عايز تتجوزها.

مينا بضعف وخوف من تحوله: أسد بيه مش قصدي والله ومش بعرف إنها زوجتك، أنا افتكرتها موظفة عندك بالشركة، آسف مستر أسد هذا سوء تفاهم. أسد بغل وغضب: بص يا مينا أنا هسيبك تطلع من هنا عايش بس عشان أنت مكنتش تعرف إنها ملكي وشيء يخصني، بس فيه حاجة الصفقة اللي كانت هتم بيني وبينك هتتلغي ومافيش شغل تاني بيني وبينك، يعني رجلك دي لو شفتها في الشركة هعلن الأسد وأرميك في الشارع، سامع؟ مينا بخوف: سامع مستر أسد.

نظر له زئير الأسد المتحول إليه ثم قام بالنداء على الأمن وأخرجوا مينا وكل من معه خارج الشركة. أسد بغضب وهو ينادي على ندي: أي وفد أمريكي يبعت إنه عايز يعمل معايا صفقة؟ لا أي حد يجي من طرف أمريكا، لا سامعة! والصفقة اللي كانت هتم دي اتلغت، مفهوم؟ ندي برعب: مفهوم أسد بيه. انصرفت ندي وهي تتنفس بصعوبة على ما كان سيحدث بها.

أما زئير الأسد فقد غاب يتنفس بصوت مرتفع وغضب عندما يتذكر أن شخصاً ما يريد شيئاً ملكه وهو يجعله في قمة غضبه. أسد وهو يرجع شعره بغضب للخلف: حسابك تقل معايا أوي يا عشق. في مكتب عشق. عشق بخوف: يا نهر أسود أسد هيطين عيشتي، بس أنا مكنتش أعرف إن فيه اجتماع في مكتبه، طيب أعمل إيه دلوقتي؟ أروح يالهوي لو روحت لوحدي مش بعيد أتقتل، أنا هلهي نفسي بأي حاجة معايا إني مخلصة شغلي، بس لازم أهدّي نفسي بأي حاجة لحد ما اليوم يعدي.

في مكتب ندي. ندي بصوت منخفض: أيوه يا زفتة أنتِ سمعاني كده؟ ملك بشر: أيوه سمعاكي. ندي بخوف: طيب هنعمل إزاي اللي اتفقنا عليه ده؟ افترض حد شافنا وأنا بعمل كده. ملك بغضب: محدش هيشوفك يا معلمة، مانتي هتلهي أسد بأي حاجة وادخلي اقفلي الزرار اللي متحكم في الكاميرات من عنده. ندي بخوف: طيب ربنا يسترها، هخلص اللي اتفقنا عليه وهكلمك. ملك بابتسامة شر: خلاص اتفقنا. وأغلقت ندي مع ملك وهي تخطط لفعل شيئاً ما.

ذهبت ندي إلى غرفة أسد فوجدته في الحمام فدخلت مسرعة إلى باب خزنته وقامت بغلق الكاميرات وخرجت مسرعة قبل أن يراها. (علشان تبقوا عارفين بس يا جماعة الدور اللي فيه مكتب أسد مش فيه غير مكتبه ومكتب اجتماعه ومكتب ندي ومكتب عشق بس، ويليه في الدور التالي نفس نظامه أخاه مراد)

ذهبت ندي إلى شنطتها وأخرجت منها زيت وذهبت إلى السلالم الصاعدة والنازلة وصبت عليها الزيت حتى امتلأت السلالم به، الزيت ليس له لون من يدقق فقط يراه ولكنه في الطبيعة غير مرئي. انتهت ندي من مصيبتها ثم ذهبت مسرعة إلى عشق لكي تخرجها من مكتبها قبل طلوع أو نزول أحدهم ويلبس مكان عشق. ندي وهي تدق على عشق: اتفضل. دخلت ندي وابتسمت لها. ندي بابتسامة مكر: أستاذة عشق، آنسة وعد عايزة حضرتك تحت في أمر مهم وبتقولك ضروري دلوقتي.

عشق باستغراب وقلق: طيب أنا جايه أهو. ذهبت ندي إلى مكتبها وهي تبتسم بغل وقد حان وقت الانتقام. خرجت عشق إلى مصيرها وذهبت إلى الأسانسير لكي تذهب به. عشق بغباء: يعني دور واحد هنزله بالأسانسير؟ والله الشركة تضحك عليا. ونزلت عشق وعند رفع إحدى قدميها لتنزلق الأخرى وتقع عشق وهي تصرخ حتى سقطت إلى آخر الدرج والدم يسيل من رأسها كالماء. أسد وهو يتابع عمله. أسد بتصنت: في حد صوت ولا ده كان صوت إيه؟

خرج أسد ليتمشى في طرق الشركة ليصل إلى مكان ما أحس قلبه بالفزع والقلق لينصدم أسد وهو يرى معشوقته قد أغرقت السلالم بدمائها ليصيح أسد باسمها ليهز أركان الشركة ويخرجهم جميعاً من مكاتبهم. أسد بخوف وقلق: عشق عشق لاااااي عشق قومي قومي يلا، أنتِ كويسة صح؟ قومي يلاااا. مراد بغضب: أنت لسه بتتكلم؟ خدها ويلا على المستشفى. نقلها بسرعة وحملها أسد وذهب بها مسرعاً إلى المستشفى ليصل بعد مدة ليست بالطويلة.

أسد بغضب وصوت عالي: أنتو فين يا شوية حمير؟ هاتوا ترولي بسرعة. وبالفعل، الكل يعمل من زئير الأسد فقد أتوا بترولي مسرعين ملبين له طلبه، آخذين تلك المسكينة التي أصبحت في عالم آخر. أخذ أسد يمشي في طرق المستشفى أمام غرفة عشق ذهاباً وإياباً بقلق وخوف عليها. مراد باطمئنان: إن شاء الله هتبقى كويسة يا أسد، متخافش.

أسد وهو ينظر له بغضب: روح دلوقتي على الشركة، متخليش أي حد يطلع ولا يدخل منها لحد ما أطمئن على حالة عشق وأجي، لأن لو ثبت اللي في دماغي صح، وحياة رحمة أمي وأبويا لأكون هادد الشركة على اللي فيها. مراد بهدوء: طيب ماشي، أنا بس هخلي وعد تيجي تقعد تطمن على عشق وأرن على رهف تيجي. لم يكاد أسد يتكلم حتى طلع الدكتور يجري مهرولاً من غرفة عشق. الدكتور بتوتر: أستاذ أسد، المريضة محتاجة دم بسرعة والفصيلة بتاعتها نادرة.

أسد بخوف: أنا فصيلتي زي فصيلتها، أخلص أروح فين؟ الدكتور بسرعة: تعالا معانا يا أسد بيه على غرفة المريضة نوصل الدم ونشتغل. ذهب كلا من أسد والطبيب مهرولين إلى غرفة عشق. حيث وصل أسد دمه للمرة الثانية بدم عشق وعطى له من دمه ما احتاجه الأطباء لإثبات صحتها. في القصر المنشاوي. سليم بقلق: العيال المفروض ده معاد طلوعهم من الشركة. هانم بقلق هي الأخرى: بس يا حج زمانهم عندهم اجتماع النهارده ولا حاجة مهمة. سليم وهو

يتذكر ترتيب أسد للاجتماع: فعلاً معاكي حق، عنده فعلاً اجتماع النهارده مع وفد أمريكي في الشركة. وظلوا يتحدثون ويتبادلون الحديث إلى أن نزلت رهف. رهف بابتسامة: السلام عليكم. هانم وسليم بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله. رهف بابتسامة: هو أنا ممكن أطلب منكم طلب صغنون قد كده؟ هانم بضحك على شكلها فهي نسخة مصغرة من عشق: قولي يا لمضة أنتِ عايزة إيه. رهف بتمثيل الحزن: شايف المدام بتزعلني ازاي يا سي سلوم.

سليم بضحك عليها: هو أنتِ كمان بقيتي تقولي سلوم؟ هانم بتمثيل الغضب: بت انتي ووعد لموا نفسكم، إيه سلوم دي؟ رهف بضحك وجدية: بجد عايزة منكم خدمة. سليم وقد فهمها: بس مينفعش يا رهف. رهف بزعل: ليه بس يا جدو؟ ما هي عشق بتشتغل هي كمان أهي، أشمعنى أنا يعني. هانم بابتسامة: بصي يا حبيبتي جوزك هو اللي عايز كده، إحنا ملناش فيه، انتي ادلعي كده عليه هيوافق، لكن إحنا مينفعش إننا ندخل بينكم، صح يا سليم؟ سليم بابتسامة: صح يا حاجة.

رهف بخجل منهم: طيب أنا هكلمه تاني لما يجوا بالسلامة. واستأذنت رهف لكي تكمل قراءة رواياتها، فهي خير صديق لها في وقت فراغها. في الشركة. مراد باجتماع لكل العاملين بالشركة: بصوا يا جماعة أسد بيه طلب مني إني مخرجش حد ولا أدخل حد الشركة، فهتفضلوا كده لحد ما كلنا نطمن على حالة مدام عشق الأسد. نظر كل الموظفين لبعضهم باستغراب، ومنهم المبسوط له ومنهم الحاقد عليه وعلى عشق، وهكذا تبادلت النظرات.

ذهب مراد إلى فهد الذي يقف ينظر إلى وعد التي تبكي على حالة عشق منذ أن وقعت وهي تبكي ويريد أن يحدثها ولكن لا يعلم كيف ذلك، فالجميع يقف وأي حركة سوف تلاحظ. مراد وهو يرتب على كتفه: في إيه يا باشا سرحان في إيه؟ فهد بابتسامة: لا يا عم مافيش حاجة، بس في حاجة أنا مستغربها. مراد باستغراب: قول في إيه. فهد بتفكير: في حد مرتب لعشق إنها تقع الوقعة الجامدة دي؟

لأن لما أسد نادى باسم عشق واحنا طلعنا كلنا، ساعتها وأنا طالع على السلم رجلي اتزحلقت، زي ما تقول فيه زيت أو أي حاجة كده سائل كانت مقلوبة عمداً. مراد بغضب: ده أسد لو عرف مين ليه مصلحة يعمل كده مع عشق هيطين عيشته وعيشة أهله. فهد بابتسامة: ربنا يسترها علينا من بطشه. مراد بضحك: اللهم آمين. في المستشفى عند أسد وعشق. تم نقل عشق في غرفة خاصة باستمرار حالتها واستقرارها. أسد وهو يسأل الدكتور: دكتور هي دلوقتي في خطر عليها؟

الدكتور بشرح: بص يا أسد بيه، الأستاذة لما وقعت، وقعت وقعة جامدة أثرت على اضطرابات الشريان الرئيسي في المخ المرتبط بكل العصب، فده هيخليها تفقد بعض الأجزاء الضعيفة أوي في الذاكرة، أو بمعنى أصح اللي كانت ناسيها، بس أهم حاجة دلوقتي بلاش ضغط عليها أوي، تفكريها بأن هي كانت شخص تاني، هي ترجع كل معلوماتها بأسرع وقت مع استقرار حالتها واستقرارها، أهم حاجة الراحة النفسية يا أسد بيه.

أسد بخوف وقلق: يعني هي دلوقتي مش عارفة أنا مين؟ الدكتور: أسد بيه الحكاية مش كده، الأستاذة هتفوق، اللي فاكراه هتقوله، واللي مش فكراه بلاش تضغطوا عليها بيه، أكيد ده من الأحسن ليها، إن سألتكم بس عند شيء تجاوبوا على قد السؤال، بلاش شرح، وهي مش هتاخد أسبوع وهترجع طبيعية خالص. أسد باطمئنان: طيب أعرف منين برضه إنها رجعت زي الأول؟

الدكتور بجواب: بص يا أسد بيه، هي أول ما هتبدأ تتحسن هتبدأ تدوخ كل شوية، والمرة اللي هيغمى عليها فيها يبقى هي دي المرة اللي اتجمع فيها شرايين العقل على اجتماع كل المعلومات كما كانت. أسد بابتسامة للدكتور: تمام، شكراً يا دكتور. الدكتور باستغراب هيئته: لا شكر على واجب أسد بيه، عند إذنك. ذهب أسد إلى غرفة عشق. نظر أسد إلى عشق نظرة مطولة ورفع يديه إلى فمه وقبله وقبل رأسها. أسد بخوف وتوتر: ليه يا عشق، ليه مصممة تبعدي عني؟

ليه عايزة تخليني أرجع الشخص اللي مكنش عايش غير لما ظهرتي في حياته؟ بحاول أحميكي من كل حاجة وأنتِ مش عايزة ولا عارفة تحمي نفسك، أعملك إيه بس؟ عايز أفتح ضلوعي وأحطك جواها وأقول دي ملكي محدش يبصلها، بس بصه تزعلها أو تجرحها، أوعدك يا عشق حقك هاخده حتى لو في بطن الحوت هجيبه.

نظر أسد إلى السماء ورفع كلتا يديه داعياً: اللهم اجعلها في حفظك واجعلها من عبادك الصالحين، اللهم اجعلها من أهلي واجعلني من أهلها، واحفظها لي واحفظني لها يا رب العالمين من كل شر وسوء ومكروه يا رب. انتهى أسد وقبل رأسها مرة أخرى وقام بالخروج من الغرفة. أخرج أسد هاتفه طالباً أخاه. مراد باجابة: أيوه يا أسد، عشق كويسة. أسد بغضب منه: مش قلتلك أكتر من مرة متقولهاش اسمها عشق يا مراد.

مراد بضجر من ملكية أخيه: معلش بنفسي يا أسد، هي كويسة. أسد باطمئنان: أيوه الحمد لله، بقولك ابعتي وعد تقعد معاها عشان هاجي الشركة. مراد بتلبية: حاضر، هقولها وأبعتها أهو. أغلق أسد مع مراد وابتسم ابتسامة شر. في الشركة. قام مراد بإخبار وعد بما قاله أسد لتخرج مسرعة إلى المستشفى. في مكان ما في الشركة تقف تلك الشمطاء وهي تجري محادثة ما. ندي بخوف وتوتر: أيوه يا بنتي، بقولك خطتنا نجحت وحصل زي ما اتفقنا.

ليأتي صوت من خلفها يجعلها ترمي التلفون أرضاً من توترها. ـــ زي ما اتفقتي أنتِ ومين؟ لتقف تلك المتعطرسه في صدمتها عند رؤيتها. ترى بقى ندي شافت مين وخافت منه كده؟ هل حادثة عشق هتأثر عليها لفترة كبيرة؟ أسد هياخد حق عشق إزاي؟ كل ده هنعرفه البارت الجاااى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...