الفصل 7 | من 7 فصل

رواية معشوقتي البريئة الفصل السابع 7 - بقلم اميرة بذاتي

المشاهدات
25
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

قام يجرها إليه وقال: عاملة فيها محترمة وإنتي مدوراها. كيان: أنا مسمحلكش، أنا عملت إيه لكل ده؟ فهد: الصور دي إيه؟ مش حقيقة. "حبيب القلب بعتها بيقول: كيان دي ليا، ابعد عنها، حتى لو اتجوزتها فهي ملكي وقلبها ليا، الصور دي دليل حبنا." فهد: أنا مكنتش هصدق الصور، بس شوفي العلامة اللي في ضهرك، أهي في الصور، يبقى الصور حقيقة. كيان كانت مصدومة فقط. فهد: انطقي، مين بعت الصور؟ كيان: معرفش. وجه إليها فهد

العديد من الصفعات وقال: إن عرفت بطريقتي. ظلت كيان تبكي بشدة وتقول: أنا معملتش حاجة. ذهب فهد بعدما حبسها في غرفة مظلمة. قام بالاتصال بشخص ما. فهد: هبعتلك رقم، تعرف صاحبته دلوقتي. بعد ساعة، رن هاتف فهد. المتصل: صاحبته الرقم رنا محمد. فهد بصدمة: بنت عم كيان؟ مستحيل، بس ليه تعمل كده؟ "طيب مين الشخص اللي مع كيان؟ ذهب فهد لكيان وقال: مين ده اللي في الصورة وليه شايلك كده؟ كيان: ......... فهد: انطقي، مين ده؟

كيان بصريخ: ابعد عني، عايز تعرف ليه؟ مش أنا شمال، سبني في حالي، طلقني. فهد: لآخر مرة، مين ده يا كيان؟ كيان: ده ابن خالتي، وأخويا في الرضاعة، كنت تعبانة، وقعت في الطريق، وهو شالني، روحني. فهد بصدمة: والصور؟ كيان: كنت مصورها على فوني. فهد بصدمة: كيان، أنا... أنا آسف. لم ترد كيان، فقد أغمي عليها. فهد بخوف شديد: كيان، حبيبتي، ردي عليا. حملها وصعد إلى الجناح ووضعها على السرير وطلب الدكتورة. بعدما فحصتها الدكتورة.

فهد: مالها؟ الدكتور: انهيار عصبي. فهد بندم: أنا آسف يا قلبي. بعد ساعات، عادت والدة فهد من الخارج وتفاجأت بوجود الدكتورة. صعدت إلى الأعلى وانصدمت من رؤية حالة كيان وبكاء فهد. هدى: مالها يا فهد؟ فهد بندم: ظلمتها ووجعتها أوي، مستحيل تسامحني. فاقت كيان وذهب إليها فهد مسرعاً. فهد: حقك على قلبي يا كيان، والله لجيبلك حقك من بعت الرسائل. كيان: ومين يجيب حقي منك؟ إنت معندكش ثقة فيا.

فهد: لا يا كيان، أنا بحبك وغيرتي عليكي عامية. كيان: عايزني أسامحك؟ تنفذ طلبي. فهد: اطلبي اللي نفسك فيه. كيان: طلقني. فهد بجنون: مستحيل. كيان: لا، هتطلقني، أنا مستحيل أفضل هنا. فهد: أنا هسيبك تهدّي، بس مستحيل أطلقك، إنتي روحي. ذهب فهد وظلت كيان تبكي. صعدت والدة فهد إليها. رأتها تبكي،

احتضنتها وقالت: أنا ما أعرفش إيه اللي حصل بينك إنت وفهد، بس عايزاكي تعرفي إن فهد بيحبك بجد، سامحيه يا كيان. فهد متسرع وعصبي، بس صدقيني إنتي تقدري تغيريه. كيان: ظلمني وأذاني كتير. هدى: عقبيه، بس ما تبعديش عنه. هسيبك ترتاحي شوية. ذهبت هدى وظلت تفكر كيان في حديث هدى وكيف تعاقب فهد. عاد فهد من عمله وهو يحمل العديد من الهدايا. فرحت كيان بالهدايا، ولكن لم تبين له. فهد: أنا آسف يا كيان. كيان: هسامحك، بس بشرط.

فهد: مستحيل أطلقك. كيان: تسيبني أنام مع ماما وهدى لحد ما أسامحك. وافق فهد مضطراً وقال في نفسه: إنه سيجعلها تسامحه في أقرب وقت. مر شهر وبدأت الدراسة وذهبت كيان إلى الجامعة وكانت سعيدة جداً. عند فهد: زهقت يا آدم، مش عارف أعمل إيه عشان تسامحني. آدم: اللي عملته فيها مش سهل برده يا فهد. فهد: كله بسبب رنا، كنت عايز أندمها، بس بسبب كيان ما قدرتش، لأنها طلبت مني ما أعملهاش حاجة، مجرد إني حذرتها بس.

في ذلك الوقت، رن هاتف آدم. كانت المتصلة رهف، فقد تقدم آدم لخطبة رهف ووافقت عليه بعد أن قامت كيان بالتحدث معها هي ووالدها. آدم: طيب سلام بقا. وقام ليرد عليها. عند فهد: قرر أن يجعل كيان تسامحه اليوم. ذهب فهد لكيان في الجامعة بعد أن انتهت وأخذها في السيارة وذهب بها لمكان مجهول ما. كيان: إحنا رايحين فين؟ فهد: مفاجأة.

بعد قليل، وصل فهد بكيان إلى البحر، ثم ركب في يخت وذهب به وتوقف عند جزيرة ساحرة، كانت بها كوخ ساحر صنعه فهد بنفسه وعشاء رومانسي والشموع تضاء في كل مكان. كان فهد كتب اسمها بالشموع. كيان بفرحة: المكان يجنن. جلس فهد على ركبته وأخرج خاتم الماس وقال: سامحيني يا كيان، تقبلي نبدأ مع بعض صفحة جديدة؟ كيان بحب فيها قد أحبت فهد في هذه الفترة: هتثق فيا؟ فهد: أكتر من روحي. احتضنته كيان بحب وقالت: بحبك يا فهد.

قام فهد بضمها بشدة ولف بها بفرحة شديدة. فهد: وأنا بعشقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...