حضر المقدم معتز. "الأواء أيمن، أعوز حضرتك." "معتز، بشموخ، روح وأنا جاي." "العسكري: تمام يا فندم." (المقدم معتز الأنصاري، 30 سنة، طبع شديد، لكن خارج الشغل غير كده خالص.) الباب خبط. "أيمن: اتفضل." "معتز: تحت أمرك يا فندم." "أيمن: أعوزك أنت والفريق بتاعك في مأمورية، بس أعوزك تمسك نفسك عشان ما فيش حاجة تبوظ." "معتز: مأمورية فين؟ ولي؟ "أيمن: نعوز نوقع سليم الجبالي." "معتز بصدمة: سليم الجبالي؟ وفين وإزاي؟
وكمل بغل: "أنا بقالي 3 سنين بدور عليه، ورحمت منه ما أنا سايبه." "أيمن: اهدى يا معتز، أهو جه الوقت اللي كنت مستنيه، ما تخليش الانتقام يبوظ كل حاجة." "معتز بهدوء: تحت أمرك، هنبدأ إمتى؟ "أيمن: ده الملف فيه كل حاجة." "معتز: تمام يا فندم." وأخد الملف ومشي. "بابا، يا بابا." "الأب: إيه كل الدوشة دي؟ "لمار بضحك: أعيش وأعمل دوشة." "الأب بحب: ربنا يخليكي ليا يا قلبي." "لمار: خديت خيارك، يلا سلام، ورايا شغل كتير." في مكان تاني.
"معتز: جاهز." "مراد: أكيد يا كبير." (الرائد مراد الجارحي، صاحب معتز وأقرب واحد ليه.) "معتز: حد يلحقني، جت الممرضين جري." "الممرض: خير يا أستاذ؟ إيه الدوشة دي؟ "معتز: صاحبي العربية خبطيته." "لمار جت على الصوت: اهدى يا فندم، أنت هنا في مستشفى مش في الشارع." "معتز بخبث: شوفي صاحبي لو سمحتي." "لمار: تمام، اتفضل أنت بره." بعد شوية. "لمار: صاحمك كويس، هما بس شوية كدمات بسيطة."
"معتز: شكراً جداً يا دكتورة، هو حضرتك اسمك إيه؟ "لمار: اسمي لمار، بعد إذنك." (لمار سليم الجبالي، 27 سنة، دكتورة، والمستشفى بتاعتها.) "معتز دخل عند مراد." "معتز: قوم، أنت هتصدق نفسك." "مراد بعياط مزيف: آه يا ناني، دانت إيدك حديد، حرام عليك، ما فيش حتة في وشي سليمة." "معتز بضحك: الله، أنا تقمست الدور فجت قوية شوية، وبعدين متجمد يا واد كده." وبعدين كمل بغل: "كده أول خطوة عديت تمام." "معتز: يلا نمشي."
بليل، على طريق، وهي لمار ماشية، طلع عليها ناس. "لمار بخوف: أنتم مين؟ "واحد: انزلي يا حلوة." "لمار بصويت: حد يلحقني." "معتز من بعيد: كده تمام أوي." وراح على الرجالة. "الراجل: سيبها يا واد، منك ليه، وأنت تبق مين بقى يا حلتها؟ "معتز: هتعرف أنا أبقى مين." وراح مطلع المسدس. "معاك المقدم معتز الأنصاري." الرجالة هربوا بخوف. "لمار بخوف: ألف شكر بجد." "لمار: ثانية واحدة، هو مش أنت اللي كنت في المستشفى الصبح؟ "معتز: آه، أنا."
"لمار: أنت ظابط بجد ولا كده وكده؟ "معتز بغيظ: لأ، كده وكده، حتة المسدس ده بتاع العيد، حتة شوفي." وقرب المسدس منها. "لمار بخوف: لا شكراً، مش عايزة أشوف، شكراً مرة تانية." ومشي. "معتز في نفسه: حلوة البت دي، خسارة اللي هيحصل فيها." وبعدين كمل بحزن: "ومنه، حرام اللي حصلها." "معتز بحزن: أنا لازم أجيب حقها بأي تمن."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!