فهد جري عليها بصدمة. "وتين حبيبتي! إيه اللي حصل لك؟ وبعدين كمل بنهيار. "وتين عشان خاطري قومي، بلاش توجعيني فيكي، عشان خاطري مليش غيرك." تميم واقف بيتابع الموقف بصدمة والدموع بتنزل من عينه. أدهم بخوف عليه. "تميم أنت كويس؟ تميم باصص على وتين بصدمة ومش بيرد. أدهم بصوت عالي. "تميم رد عليا بقولك." معتز والكل جه على الصوت. معتز بخوف. "إيه؟ لمار بصت على وتين. لمار لطمت على وشها. "يالهوي! البت ماتت! تميم بنهيار.
"لا مامتتش، وتين لسه عايشة." معتز بسرعه. "أنتم لسه هتتفرجوا؟ وجري جاب دكتور. الدكاترة جت جري. الدكتور. "بسرعة ابعدوا عنها خليني ألحقها." فهد حضنها بنهيار. "وتين مش هتبعدي عني، لا أنا مليش غيرها، دي روحي." محدش قادر يبعد فهد عنها. اسر وأدهم خرجوه برا بالعافية. الدكتور بينعش القلب. تميم مش قادر يقف من التعب. عشق راحت عليه. "تميم أنت كويس؟ تميم بيقاوم عشان ميقعش. "أنا كويس." أدهم. "فهد إن شاء الله هتقوم." فهد بعياط.
"يارب أنت العالم إني مليش غيرها، فمتخدهاش مني." فجأة سمعوا صوت هبة قوية. الكل بص بخضة. معتز بخوف. "تميم ابني رد عليا يا حبيبي." معتز وأدهم شالوه ودخلوه الأوضة، والدكتور طمنهم عليه. وتين. "بابا حبيبي وحشتني أوي. شايف ماما اتخلت عني أنا وفهد وراحت اتجوزت ونستنا خالص؟ خدني معاك." أبوها بابتسامة. "لسه بدري عليكي، وبعدين هتسيبي فهد لمين؟ هو دلوقتي ملوش غيرك، ارجعي يا بنتي ارجعي، فهد مستنيكي، ارجعي."
فجأة جهاز القلب رجع تاني. الدكتور نفخ براحة. فهد قاعد برا في دنيا تانية، مش قادر يتقبل فكرة إنه يخسرها، يتقبل إزاي وهي أخته وتوأمه من يوم ما اتولدوا وهما مع بعض في كل حاجة. الدكتور خرج، الكل راح عليه بخوف. فهد برعب. "وتين عايشة صح؟ الدكتور ساكت. فهد بزعيق. "انطق! أنا هموت من الرعب، ساكت ليه؟ الدكتور بهدوء. "الحمد لله قدرنا نلحق المريضة، هو كان شبه مستحيل القلب يرجع تاني، بس ربنا كبير." فهد سجد على الأرض بعياط.
"الحمد لله الحمد لله." أدهم حضنه. "رجعت يا صحبي." معتز بفرحة. "ربنا يقومهالك بسلامة يارب." فهد. "شكرا جدا لحضرتك إنك وقفت جانبي." معتز بهدوء. "ولا شكر ولا حاجة." فهد. "تميم عامل إيه دلوقتي طمني عليه، معلش انشغلت بـ وتين." معتز. "الحمد لله بخير." فهد. "احم يعني ممكن أدخل أشوفه؟ معتز. "أكيد ادخل." تميم بتخريف. "وتين وتين، متسبنيش، خليكي معايا، أنا بحبك." اسر وأدهم واقفين ميتين من الضحك على شكل فهد.
وعشق حاسة إنها غيرانة. معتز بضحك هو كمان. "معلش يا ابني بيخرف." فهد ضحك هو كمان. "عادي، وبعدين لو بيحبها بجد إيه يعني؟ تميم شاب محترم وأي حد بيتمنى يكون شريك لأخته، الحب مش عيب، العيب إننا نعمل حاجات غلط تحت بند الحب." معتز بفخر. "أنت شاب محترم." فهد. "ربنا يخليك." تاني يوم. فهد قاعد جنب وتين مستنيها تفوق. تميم دخل عليه. فهد حضنه. "حمد الله على السلامة يا صحبي، إيه اللي قومك من السرير؟ تميم.
"متخافش عليا أنا كويس، وتين عاملة إيه؟ فهد. "لسه مستنيها تفوق." وتين. "تميم تميم." فهد قرب منها بفرحة. "وتين حبيبتي سمعاني؟ حبيبتي فوقي." وتين فتحت عينيها بتعب. "تميم فين؟ تميم قرب منها بفرحة. "وتين أنا اهو، الحمد لله إنك بخير." وتين بتعب. "أنت كويس؟ تميم بحب. "متخفيش عليا أنا زي القرد." فهد بتريقة. "بنسبة لي امبارح لما اغم عليك." تميم بغيظ. "اطلع برا يالا." فهد. "لا والله." وتين مسكت إيد فهد. "أنا رجعت تاني عشانك."
فهد حضنها وعيط. "ربنا يخليكي ليا يارب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!