الفصل 18 | من 27 فصل

رواية معشوقتي الصغيرة (2 الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملكة زماني

المشاهدات
21
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الكل قاعد في بيت ندى. مراد: بصي يا مدام، إحنا جايين نطلب إيد الآنسة ندى. ابنها: أسـر. أم ندى: أنا طبعاً يشرفني إني أناسبكم، بس الرأي رأي ندى. إيه رأيك يا بنتي؟ ندى بصت على أسر. أسر غمز ليها. ندى ضحكت بكسوف: موافقة. أدهم صفر: أوعى، كمان عريس. أم ندى: أنا شوفتك قبل كده، مش انت اللي... أسر بسرعة: أكيد مش هو، ممكن واحد شبهه. أم ندى: يمكن. وسكتت. تميم قرب من أدهم: هببت إيه؟ أدهم بضحك: هبقى أقولك بعدين.

مراد: يبقى الفرح الشهر الجاي مع أدهم. أسر بفرحة: عين العقل. أم ندى بعتراض: مش هنلحق نجهز حاجة. معتز: هي كل حاجة جاهزة. أم ندى: برضه لا، الفرح كمان سنة. أسر بصدمة: سنة؟ اللي هو إزاي يعني؟ معتز: سنة كتير، ممكن نخليها ست شهور. أم ندى: بس... معتز: مبسوط؟ يلا، عاوزين نفرح بالعيال. أم ندى بستسلام: على خير إن شاء الله. مراد نقر الفاتحة. أسر حاسس إنه عايز يعيط. أدهم قرب منه: هتجوز قبلك. أسر بغيظ: لما نخرج، بس صبرك عليا.

معتز وقف جنب تميم: عقبالك. تميم: لسه بدري. معتز بخبث: آآه، مانا عارف، كمان تلات سنين ولا حاجة. تميم بصدمة: تلات سنين! يلهوي! هي آخرها معايا 3 شهور. معتز رفع حاجبه: هي مين؟ تميم بتهرب: هااا، صحبة النصيب. ومشي بسرعة. معتز ضحك عليه. تاني يوم. فهد: أنا رايح المصنع. تميم بستغراب: بقيت تروح المصنع كتير؟ خير، في مشكلة هناك ولا حاجة؟ فهد: لا مفيش، بتابع الشغل أول بأول. تميم مقتنعتش بس تمام. فهد: أطير أنا.

وتين دخلت: إيه رأيك تعزمني على حاجة؟ بصراحة زهقت من الشغل. تميم ضحك: تعالي اقعدي. وتين: انت لسه هتقعد؟ يلا، بقولك زهقت. تميم: حاضر حاضر، يلا. وخدها وخرج. أدهم بيخبط على الباب: حبيبتي افتحي شباكك، أنا جيت، أنا واقف تحت البيت. عشق بضحك: بس يا مجنون، إحنا في الشركة. أدهم بحب: طظ، أهم حاجة عندي إنتي وبس. أسيا دخلت: أدهم، سألت عليك، قالولي إنك هنا. أدهم بستغراب: خير، في حاجة ولا إيه؟

أسيا: لا مفيش، بس كنت عايزة أخرج أنا وإنت زي زمان. أدهم بابتسامة: حاضر. وقام وقف. عشق بغيره: امم، دانت معملتهاش معايا. أدهم فرح عشان كان باين عليها أوي إنها غيرانة. أدهم حب يغيظها أكتر: عادي يعني، أنا وأسيا متعودين نخرج سوا. عشق خدت الشنطة بتاعتها: طيب يلا نخرج. أدهم: هتيجي؟ عشق بغيره وعصبية: أول مرة تكون عصبية بشكل ده، عمرها متعصبت كده عشان حد، حتى تميم. عشق: عندك مانع؟ أدهم بيحاول ميضحكش: معنديش، اتفضلي.

فهد: صباح الخير. الكل: صباح النور. فهد دخل المكتب، هو متابع جوري من الإزاز. فهد بسرحان: يخربيت الحالوة، يخرب بيتك! أنا بقيت أستنى النهار يطلع عشان أشوفك. وبعدين فاق على رنة تليفونه. وتين: انت فين؟ فهد: في المصنع، في حاجة ولا إيه؟ وتين: أنا برا مع تميم، وممكن أتأخر شوية. فهد: تمام، بس متتأخريش أوي. اتخض لما سمع صوت صويت، رمى التليفون وجري. وتين بخوف: فهد، إيه صوت الصويت ده؟ الوو؟ فهد؟ تميم: في إيه؟

وتين بخوف: مش عارفة، كنت بكلم فهد وفجأة سمعت صوت صويت والخط قفل. تميم: تعالي نروح بسرعة. وتين بخوف: يلا. فهد خرج جري، اتلقى المخزن بيولع. فهد بخوف: حد جوه؟ واحد؟ آهه، في بنات. فهد بزعيق: جيبوا طفايات الحريق بسرعة. ودخل جوه. النار والعمال بيطفوا النار. تميم وصل هو ووتين. تميم دخل جري: تميم، اتصل بالمطافي يا غبية. وتين بخوف: فهد فين؟ واحد: أستاذ فهد دخل يجيب البنات اللي جوه. وتين برعب: فهد؟ وانهارت من العياط.

تميم: اهدي، هدخل أشوفه. وتين مسكت إيده بعياط: متدخلش، كفاية فهد، عشان خاطري. اتلقت فهد خارج ببنتين. وتين جريت عليه: فهد، انت كويس؟ فهد: آهه، متخفيش. واحدة من البنات اللي خرجت فين؟ جوري؟ جوري جوه. فهد بخوف: جووووري؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...