دخلت الأوضة ولقيت قاسم قاعد. للحظة خافت، بس افتكرت فهد وكلامه. فيروزة بقوة: عايز إيه؟ قاسم: أنا عرفت إن سقطك، وغير كده اتجوزك غصب. فيروزة: عايز توصل لإيه؟ قول من الآخر، عايز إيه؟ قاسم: نرجع. فيروزة: موافقة، بس بعد عدتي. قاسم بفرحة: أول ما عدتك تخلص هكتب عليكي. فيروزة: ممكن تمشي؟ قاسم مشي. فهد دخل وهو لابس ماسك ولبس دكتور. فهد: بيقولك إيه؟ فيروزة: هيرجعني ليه. فهد بغضب: وقُلتيله إيه؟ فيروزة: لما عدتي تخلص.
فهد وهو بيقرب منها: لا والله. فيروزة بتحذير: خليك بعيد. وإلا؟ فهد بابتسامة: وإلا إيه؟ فيروزة: وإلا هحبك. فهد: وماله؟ فيروزة: لما تتغير ابقي أحبك. يلا برة. في بيت في الصحراء. مهاب: القمر عامل إيه؟ رنيم: كويسة. وفيروزة عاملة إيه؟ مهاب: واللهي، كل الخطر بقى عليها هي واللي في بطنها. ولو شكوا إن فيروزة لسة حامل، مش بعيد يا*ذ*وها. إذا كان أخويا أو قاسم. رنيم: قولي ليه أخوك بيعمل كده؟ مهاب: مش عارف.
تاني يوم، فيروزة خرجت من المستشفى وراحت شقتهم هي ورنيم وقعدت هناك. بدأت تفكر تفتح المطعم القديم. لحد ما فاقت على حد بيكتم صوتها. فهد: أهدي، هتفضحينا. فيروزة: إزاي تدخل هنا؟ فهد: أولاً، دخلت بالمفتاح. ثانياً، مراتي ووحشتيني. فيروزة: طب برة. يلا. فهد مسك إيدها وب*اسها. فهد: بحبك يا فيروزة. الفهد؟ فيروزة: لو بنت تبقى ريما. فهد: روز.
اللي أخويا ما يعرفوش إن حتى شقة رنيم كنت حاطت فيها كاميرات. والخبر اللي هي*جن*نك يا قاسم، فيروزة وفهد مع بعض وفيروزة حامل. اسمع. وبدأ يسمعه التسجيل. فيروزة: لو بنت تبقى ريما. فهد: روز. قاسم بغضب: تمام قوي. وفيروز بقت بتلعب. هنلعب، بس بطريقتي أنا. تاني يوم، في بيت فيروزة. الباب خبطت. قامت فتحت. قاسم زقها ودخل. وطلع مسد*سه وحط إيده على بوقها. قاسم: أنت ليا يا فيروز. وحط المسد*س على بطنها وبهدوء.
قاسم: أمشي معايا يا فيروز، بدل ما تندمي. عند أخو مهاب. فهد دخل هو ومهاب ورفعوا عليه المسدسات. نصر (وهو أخو مهاب) : إيه؟ هت*قت*لني؟ مهاب: زي ما كنت هتحرمني من رنيم. نصر: أهو ده اللي كنت نفسي أحسسهولك، شعور الخسارة والحر*مان. لما أهلي ديما مفيش غير مهاب، مهاب، مهاب. ولا فهد اللي بقى جزء من العيلة. أما نصر ده، فهو واحد فا*شل طول حياته. حبيت أ*كسركم وأحسسكم بالذ*ل والخسا*رة. مهاب رفع إيده وضر*به بالقلم.
فهد: لعبتكم خلصت يا نصر. والبوليس دخل يقبض عليه بتهمة محاولة قت*ل رنيم وتجارة سلا*ح. نصر: بك*رة؟ لسة يا فهد؟ هتخسرها؟ فهد: فيروزة. عند قاسم. فيروزة كانت متكتفة وهو قاعد بيبصلها. قاسم: مالك؟ فيروزة: سيبني أمشي يا قاسم، ومش هقول لفهد. قاسم: ضحكتيني. خايف؟ وقرب منها. قاسم: لو آخر يوم في عمري مش هسيبك. ليه؟ وحط إيده على بطنها وهي بتعيط. قاسم: مش هخليكي تنزليه. بس نرجع زي ما كنا. فيروزة بدموع وصريخ: بك*ره*ك. بك*ره*ك.
قاسم......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!